فبينما تفضِّل السلاحف البرية العيش في الصحاري والغابات، تميل السلاحف المائية إلى البقاء في الأنهار والبحيرات والمحيطات.
إذا كنت مهتماً بتربية السلاحف بوصفها حيواناً أليفاً، فمن الضروري أن تتعلَّم كيفية توفير الرعاية المناسبة لها، من حيث الغذاء والمسكن والعناية الصحية، لضمان حياة صحية وطويلة لهذا الكائن اللطيف، وفي هذا المقال، سنتناول كل ما تحتاج معرفته عن السلاحف: أنواعها، بيئاتها الطبيعية، وكيفية رعايتها رعايةً صحيحةً.
أنواع السلاحف
سنتعرف فيما يأتي إلى أنواع السلاحف البرية والبحرية:
السلاحف البرية

فيما يأتي بعض الأنواع المختلفة من السلاحف البرية:
1. السلاحف الآسيوية الصندوقية
موطنها الأصلي هو جنوب شرق آسيا، ولها أصداف مقبَّبة ذات لون محمر إلى بني أو أسود مع عارضة مميَّزة، ويمكن أن تكون مائية أو برمائية أو أرضية، ولسوء الحظ، يُتاجَر بها عادة من أجل الغذاء وتجارة الحيوانات الأليفة.
2. السلاحف الصينية الصندوقية
توجد هذه السلاحف البرمائية في وسط الصين واليابان وتايوان، ويتميَّز شكل السلحفاة هذه بحواف صفراء على الجزء السفلي من أجسامها وأصداف بنية داكنة، وتستمتع بالمناخ شبه الاستوائي وتأكل الفواكه والخضروات والرخويات والديدان.
3. السلاحف الماليزية الصندوقية
تُعرف أيضاً باسم سلاحف أمبوينا الصندوقية، وهي تزدهر في جنوب شرق آسيا، وشكل السلحفاة الماليزية تبدو وكأنَّ أصدافها مقبَّبة جداً، وتفضِّل البيئة الرطبة، وهي برمائية وتأكل مجموعة متنوعة من الأطعمة.
4. السلاحف الصندوقية المشتركة
توجد في أمريكا الشمالية، ويمكن تقسيم هذه السلاحف إلى أنواع فرعية مثل سلحفاة فلوريدا الصندوقية، وسلحفاة ساحل الخليج الصندوقية، وما يميز شكل السلحفاة الصندوقية هي أصابعها الثلاث، ويُحتفَظ بها في كثير من الأحيان بوصفها حيوانات أليفة.
5. السلاحف المرقَّطة
هذه السلاحف البرية الصغيرة موطنها الأصلي أمريكا الشمالية، ولها بقع صفراء مميزة على أصدافها السوداء، وتسكن الأراضي الرطبة ومناطق الغابات.
6. السلاحف الخشبية
توجد السلاحف الخشبية في أمريكا الشمالية، وتفضِّل المناطق المشجرة بالقرب من مجاري المياه، ولديها قوقعة منحوتة وهي آكلة للحوم.
7. السلاحف الصندوقية ذات الخطوط الثلاثة
تحتوي هذه السلاحف على ثلاثة خطوط صفراء تتدلَّى أسفل أصدافها الداكنة، وتسكن الأراضي العشبية والغابات.
8. السلاحف الصندوقية المقعَّرة
سمِّيت على اسم شكل السلحفاة، إذ لديها عارضة موجودة على أصدافها، وتوجد هذه السلاحف في أمريكا الشمالية، وهي برمائية وتتمتَّع ببيئات برية ومائية.
9. السلاحف ذات الصندوق الخلفي
تتميَّز هذه السلاحف المذهلة بأنماط ملونة على أصدافها، وتسكن الغابات الاستوائية وهي عاشبة.
السلاحف البحرية

فيما يأتي الأنواع السبعة الموجودة من السلاحف البحرية:
1. السلحفاة الجلدية (Dermochelys coriacea)
أكبر سلحفاة بحرية، يمكن أن يصل طولها إلى أكثر من 6 أقدام، وتزن أكثر من 2000 رطلاً، وتمتلك السلاحف جلدية الظهر قوقعة فريدة مصنوعة من قطعة واحدة ذات خمس حواف، وتتغذَّى على قناديل البحر، والملح، والقشريات، والحبار، والقنافذ، وتعشِّش على الشواطئ الاستوائية ويمكنها الهجرة إلى أقصى الشمال مثل كندا خلال أوقات أخرى من العام.
2. السلحفاة الخضراء (Chelonia mydas)
السلاحف الخضراء الكبيرة والحيوانات العاشبة لها درع يصل طوله إلى 3 أقدام ويصل وزنه إلى 350 رطلاً، فالدهون تعطي شكل السلحفاة سحنة خضراء، ومن هنا جاء الاسم، وتسكن المياه الاستوائية وشبه الاستوائية في جميع أنحاء العالم.
3. السلحفاة ضخمة الرأس (Caretta caretta)
هذه السلاحف ذات اللون البني المحمر، لها رؤوس كبيرة ويمكن أن يصل طولها إلى 3.5 قدماً، ويصل وزنها إلى 400 رطلاً، وتتغذَّى على السرطانات والرخويات وقناديل البحر وتعيش في المياه المعتدلة والاستوائية من خلال المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي.
4. السلحفاة منقار الصقر
تؤدي السلاحف منقار الصقر، المعروفة بحوافِّها المسنَّنة، دوراً حاسماً في صحة الشعاب المرجانية من خلال تغذيتها على الإسفنج، وشكل السلحفاة ذات منقار الصقر مميز، لذا تُستخدم أصدافها الجميلة في صناعة المجوهرات والحلي.
5. سلحفاة كيمب ريدلي
أندر الأنواع، سلاحف كيمب ريدلي صغيرة الحجم، ولها حواف مقلوبة على أصدافها، وتعشِّش في المكسيك والولايات المتحدة.
6. سلحفاة ريدلي الزيتونية
سلحفاة ريدلي الزيتونية أصغر حجماً، وتعشِّش في مجموعات كبيرة تسمَّى أريباداس، وتتغذَّى على القشريات والرخويات وقناديل البحر.
7. السلحفاة مسطَّحة الظهر
توجد فقط في أستراليا وبابوا غينيا الجديدة وإندونيسيا، ويتميَّز شكل السلحفاة مسطحة الظهر بقوقعة مسطحة فريدة من نوعها، وإنَّها السلاحف البحرية الوحيدة غير المدرجة على أنَّها مهدَّدة بالانقراض عالمياً.
صفات السلاحف الفيزيائية
دعونا نستكشف الخصائص الفيزيائية الرائعة لكل من السلاحف البرية والبحرية:
السلاحف البرية (السلاحف)
1. الحجم
السلاحف البرية، المعروفة باسم السلاحف، تختلف في الحجم، ويمكن أن يتراوح طولها من نصف بوصة إلى 6.5 قدماً.
2. الشكل
تتمتَّع السلاحف بقوقعة أعلى وأكثر قبة، وهذا يوفِّر الحماية في مواجهة الحيوانات المفترسة.
3. الموطن
تسكن الأراضي العشبية والغابات والصحاري.
4. الأرجل والأقدام
أرجل وأقدام قوية تتكيف مع المشي على الأرض.
5. طول العمر
يمكن أن تعيش السلاحف أكثر من 50 عاماً؛ بل إنَّ بعضها يتجاوز 100 عام.
السلاحف البحرية
1. الحجم
السلاحف البحرية البالغة من الذكور والإناث عادة ما تكون بالحجم نفسه، فالسلحفاة البحرية جلدية الظهر هي الأكبر، ويصل طولها إلى 1.8 متراً (5.9 قدماً)، ووزنها من 300 إلى 640 كيلوجراماً (661 إلى 1411 رطلاً)، والسلاحف الخضراء هي ثاني أكبر السلاحف، ويبلغ طولها قرابة 120 سم (3.9 قدماً).
2. الشكل
شكل السلحفاة البحرية انسيابي، مستدق عند كلا الطرفين، وبخلاف السلاحف البرية، فإنَّها لا تستطيع سحب رؤوسها وأطرافها داخل أصدافها، ويقلِّل هذا التصميم من الاحتكاك والسحب في الماء، وهذا يسمح لها بالسباحة بكفاءة.
3. أنواع الأصداف
يمكن أن تكون السلاحف البحرية ذات صدفة صلبة (Cheloniid) أو ذات صدفة جلدية (dermochelyid)، ويعدُّ نوع وشكل السلحفاة ذات الظهر الجلدي هو الوحيد من نوعه.
4. اللون
اعتماداً على النوع، يمكن أن يكون لون السلاحف البحرية أخضر زيتونياً، أو أصفر، أو بنياً مخضراً، أو بنياً محمراً، أو أسود، وبعضها تملك أصدافاً مزخرفة بخطوط وبقع.
5. الزعانف
زعانف مخصصة للسباحة، والزعانف الخلفية بمنزلة الدفة.
6. الرأس
بخلاف السلاحف البرية، لا تستطيع السلاحف البحرية سحب رؤوسها تحت أصدافها.
صفات السلاحف السلوكية

فيما يأتي الخصائص السلوكية لكل من السلاحف البرية والبحرية:
السلاحف البرية (السلاحف)
1. مخلوقات انعزالية
السلاحف البرية، تكون منفردة عموماً، وتقضي معظم وقتها وحدها ونادراً ما تتفاعل مع السلاحف الأخرى، إلَّا في المغازلة والتزاوج.
2. الموطن
تعيش السلاحف في الأراضي العشبية والغابات والصحاري، ولديها أرجل وأقدام قوية تتكيَّف مع المشي على الأرض.
السلاحف البحرية
1. البدو البحريون
تقضي السلاحف البحرية حياتها مغمورة في المحيط، فهي أساسية للنظم البيئية البحرية، وتحافظ على الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية التي تفيد الأنواع الأخرى.
2. السباحة والهجرة
تسبح السلاحف البحرية لمسافات طويلة، وتركب تيارات المحيط، ويمكنها الهجرة مئات أو حتى آلاف الأميال، ويسمح لها الجسم الانسيابي بالسباحة بكفاءة.
3. السلوك الإنجابي
تحدث المغازلة والتزاوج خلال فترة "تقبلية" محدودة قبل ظهور تعشيش الأنثى، ويغازل الذكور الإناث عن طريق التقبيل أو العض بلطف، ويمكن أن يتم الجماع على السطح أو تحت الماء، فقد تتزاوج الإناث مع عدة ذكور للحفاظ على التنوع الجيني.
4. التعشيش والنشوء
تأتي إناث السلاحف البحرية إلى الشاطئ للتَّعشيش، وتضع بيضها على الشواطئ الرملية، وتخرج صغارها بعد الحضانة، ويختلف سلوك التعشيش بين الأنواع.
غذاء السلاحف
فيما يأتي العادات الغذائية لكل من السلاحف البرية والبحرية:
السلاحف البرية (السلاحف)
1. حيوانات عاشبة
معظم السلاحف البرية، هي من الحيوانات العاشبة، ويتكون نظامها الغذائي في المقام الأول من المواد النباتية، ومن ذلك النباتات والأعشاب والأوراق الموجودة في بيئتها الطبيعية، ومثلاً:
2. سلاحف الصحراء
تأكل الصبار والأعشاب الصحراوية والزهور.
3. سلاحف الغابات في الأراضي الرطبة
يختلف نظامها الغذائي باختلاف المواسم، ومن ذلك النباتات العصارية والأعشاب والشجيرات وحتى براز الأرانب.
السلاحف البحرية
1. أنظمة غذائية متنوعة
تتمتَّع السلاحف البحرية بأنظمة غذائية متنوعة وفقَ نوعها وموائلها:
2. السلاحف الخضراء
هي حيوانات عاشبة في المقام الأول، وتتغذى على الطحالب والأعشاب البحرية والأعشاب البحرية.
3. السلاحف الجلدية
حيوانات هلامية، تتغذى حصرياً على قناديل البحر واللافقاريات ذات الأجسام الرخوة.
4. السلاحف ضخمة الرأس
حيوانات آكلة اللحوم، وتتغذى على السرطانات والمحار والحلقات وسرطانات حدوة الحصان.
5. منقار الصقور
من الحيوانات الإسفنجية، وهي متخصصة في الإسفنج الموجود على الشعاب المرجانية.
6. زيتون ريدلي
حيوانات آكلة اللحوم، وسرطان البحر، والروبيان، وجراد البحر، والقنافذ، والهلام، والطحالب، والأسماك.
7. كيمبس ريدلي
حيوانات آكلة اللحوم، مع تفضيل السرطانات.
8. السلاحف المسطحة
حيوانات آكلة اللحوم، تتغذى على خيارات البحر، والهلام، والشعاب المرجانية الناعمة، والروبيان، وسرطان البحر، والرخويات، والأعشاب البحرية.
9. تكيفات الفم
تختلف أفواهها وفكوكها لتناسب نظامها الغذائي، فمثلاً، تمتلك السلاحف البحرية الخضراء مناقير مسنَّنة لتمزيق الأعشاب البحرية، بينما تسحق السلاحف ضخمة الرأس الفريسة ذات القشرة الصلبة، وتثقب السلاحف الجلدية الظهر وتمسك بقناديل البحر.
تكاثر السلاحف ودورة حياتها
دعونا نتعمَّق في دورة الحياة لكلٍّ من السلاحف البرية والبحرية:
السلاحف البرية
1. البيض والفقس
- تهاجر السلاحف للبحث عن مكان مناسب لوضع البيض.
- يتزاوج الذكور والإناث لمدة شهرين على الأقل.
- تضع الإناث بيضها بعد قرابة 4 أسابيع.
2. التكاثر والبيض
- تحفر إناث السلاحف البرية أعشاشاً لوضع البيض، وتضع ما يتراوح من بيضة واحدة إلى 30 بيضة.
- تتم هذه العملية عادةً في الليل، وبعد الانتهاء، تطمر الأنثى بيضها مجدداً بالرمال لحمايته من المفترسين.
- يفقس البيض بعد 60 إلى 120 يوم من وضعه، وفقَ نوع السلحفاة ومنطقتها.
السلاحف البحرية
1. مرحلة البيض
تضع إناث السلاحف البيض في أعشاشها على الشواطئ الرملية، وبعد الحضانة، تخرج صغار البيض من بيضها باستخدام سن البيضة (وتسمى "الجمرة") وتشق طريقها ببطء إلى السطح، ثمَّ تتوجَّه إلى الماء.
2. مرحلة اليافعين
عندما تكون السلاحف صغيرة، فإنَّها تغامر بالخروج إلى البحر، وخلال هذه المرحلة، يصبح مكان وجودها غامضاً؛ أي مرحلة "السنوات الضائعة"، وتتَّجه بعض سلاحف الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى بحر السرجسوم، وهي منطقة واسعة مليئة بالأعشاب البحرية، فتتغذَّى وتنمو.
3. مرحلة البلوغ
بمجرد اكتمال نموها، تعود إلى مكان ولادتها للتزاوج، وتتزاوج الإناث البالغات مع عدة ذكور، وعندما تصبح جاهزة، تتسلق إلى شواطئ التعشيش لتضع بيضها، لتبدأ الدورة من جديد.
إقرأ أيضاً: التهديدات التي تدمر التنوع البيولوجي وكيف تؤثر على بيئتنا؟
تربية السلاحف ورعايتها الصحية
تتطلَّب رعاية السلاحف، سواء كانت برية أم مائية، الاهتمام باحتياجاتها الخاصة، وفيما يأتي بعض الإرشادات الأساسية:
السلاحف البرية (السلاحف)
1. السكن
- توفير حوض مائي زجاجي كبير بغطاء محكم.
- حساب حجم القفص بناءً على طول قوقعة السلحفاة (10 جالون أمريكي لكل بوصة واحدة).
- تغطية قاع الخزان بالطحالب أو التربة (تجنب الحصى).
- إنشاء منطقة تشمس بصخور النهر الناعمة أو الأخشاب الطافية.
- إضافة صندوق إخفاء للراحة.
2. الماء
- ملء الخزان بماء الصنبور (مستويات الكلور منخفضة).
- ضمان المياه الضحلة للسلاحف الصندوقية لرفع ذقنها فوق السطح.
السلاحف البحرية
1. حوض السمك
- استخدام حوض مائي كبير مزود بفلتر للمياه.
- المحافظة على درجة الحرارة والرطوبة بمصابيح الحرارة.
- توفير الحصى وملحقات الموائل الأخرى.
- تنظيف وصيانة الموطن بانتظام.
2. الأساسيات
الغذاء
الأغذية المعلبة الخاصة بنوع السلحفاة.
المكمل الغذائي
الأسماك والحشرات والخضروات.
التنظيف
إزالة الفضلات يومياً وتغيير 25% من الماء أسبوعياً.
تذكَّر أنَّ كل نوع له متطلَّبات فريدة، لذا استشِرْ المربين أو متاجر الحيوانات الأليفة للحصول على تعليمات دقيقة للعناية.
حقائق ممتعة ومثيرة عن السلاحف
السلاحف مخلوقات رائعة ذات تاريخ غني، وفيما يأتي بعض الحقائق الممتعة والمثيرة للاهتمام عنها:
1. الزواحف القديمة
تنتمي السلاحف إلى إحدى أقدم مجموعات الزواحف، سبقت الثعابين والتماسيح، ولقد كانت موجودة منذ أكثر من 200 مليون سنة، حتى قبل ظهور الديناصورات.
2. صَدَفة Marvel
تعمل الصدفة العظمية الغضروفية للسلحفاة بوصفها درعاً وقائياً، وخلافاً للاعتقاد الشائع، فهي لا تستطيع الخروج من قوقعتها، فالصدفة تنمو معها.
3. أنظمة غذائية متنوعة
ما تأكله السلحفاة يعتمد على بيئتها، وتتغذَّى السلاحف التي تعيش على الأرض على الخنافس والفواكه والعشب، بينما تلتهم السلاحف البحرية كل شيء من الطحالب إلى الحبار وقنديل البحر.
4. السلوي
السلاحف فريدة من نوعها، فهي تتنفَّس الهواء وتضع بيضها على الأرض، ومع ذلك فإنَّ عدة أنواع منها تعيش في الماء أو حوله.
5. طول العمر
تتمتع هذه المخلوقات ذوات الدم البارد بفترة حياة طويلة بشكل لا يصدق، وأقدم سلحفاة مسجلة، توي ماليلا، عاشت 188 عاماً.
6. الأنواع المهددة بالانقراض
للأسف، عدة أنواع من السلاحف مهدَّدة بالانقراض، بسبب فقدان الموائل والتلوث والصيد الجائر والاتجار غير المشروع بالحيوانات الأليفة.
في الختام
تعدُّ السلاحف من الكائنات الفريدة التي تجمع بين الجمال والهدوء، وتتنوع في أنواعها وبيئاتها تنوُّعاً مذهلاً، وسواء كنت مهتماً بالتعرف إليها لأغراض علمية أم تفكر في تربيتها بوصفها حيواناً أليفاً، فإنَّ فهمك لاحتياجاتها الأساسية وظروف معيشتها الطبيعية هو المفتاح لضمان رفاهيتها، ومن خلال توفير البيئة المناسبة والرعاية الجيدة، يمكنك المساهمة في الحفاظ على هذه الكائنات الرائعة والاستمتاع بصحبتها لسنوات طويلة، فالسلاحف ليست مجرد مخلوقات قديمة على سطح الأرض، بل هي رفاق صامتون يجلبون الفرح والراحة لكل من يعتني بها.
أضف تعليقاً