تختزن ذاكرة الإنسان العديد من المعلومات والذكريات والأفكار التي يستطيع أن يسترجعها في أي وقتٍ شاء، ولكن وفي كثيرٍ من الأحيان تصاب هذه الذاكرة بالضعف والتراحع الناتج عن تعرض الإنسان للكثير من المشاكل والضغوطات اليوميّة، فيما يلي سنُسلّط الضوء على مجموعة من النصائح المهمة التي ستُساعدك على استعادة قوة ونشاط ذاكرتك.

1- الرياضة: تلعب الرياضة دوراً مهماً في تقوية الذاكرة عن طريق تنشيط الخلايا النائمة فيها، حيث تُساعد على زيادة ضخ الأوكسجين في الجسم لإعادة عملية إحياء العقل والدماغ.

2- تنظيم النوم: يُساعد النوم في الحفاظ على الصّحة النفسيّة والجسديّة للإنسان، لذلك إذا أردت أن تحافظ على قوة الذاكرة لديكَ عليك أن تعمل على تنظيم ساعات النوم، ويتم ذلك عن طريق تحديد ساعة معينة للنوم والاستيقاظ، والابتعاد عن الفوضى وعدم الإنتظام في ساعات وأوقات النوم.

3- القيلولة: تلعب القيلولة دوراً كبيراً في وقاية الإنسان من التعرّض لمشاكل الذاكرة والنسيان، حيث أنّ الدماغ يعمل وبشكلٍ مستمر خلال اليوم، ويكون في أمس الحاجة للراحة القصيرة وذلك لكي يستعيد قواه، لذلك ينصح الخبراء بأخذ قيلولة يوميّة على أن لاتتجاوز الربع ساعة.

4- الأغذية: تُساعد التغذيّة الصحيّة في إحياء ذاكرة الإنسان وتنشيط القوى العقليّة لديهِ، لذلك يجب عليك أن تنتبه إلى نوع الأغذية التي تتناولها على أن تكون غنيّة بالأحماض الدهنيّة، والأوميجا3 التي تعتبر غذاءاً أساسيّاً للدماغ والعقل، وتتواجد هذه الأنواع من الفيتامينات في أنواع مختلفة من الخضار والفاكهة، كالموز، التفاح، الليمون، الأفوكادو، الكيوي، السبانخ، الكرفس، الفطر، وفي أنواعٍ مختلفة من المكسرات كاللوز، البندق، الفستق، الجوز، والكاجو.

5- المشروبات الصحيّة: أكّدت العديد من الدراسات على وجود أنواع مختلفة من المشروبات الصحيّة التي تُساعد على تنشيط الذاكرة وتقوية عمل المخ والدماغ، لذلك عليك أن تواظب على تناول أنواع معينة من هذهِ المشروبات المفيدة مثل الشاي الأخضر، النعناع، والزعفران.

6- استنشاق بخار الروزماري: يُعتبر الروزماري أحد أشهر الأعشاب المقويّة للذاكرة والعقل، لذلك ينصح الخبراء بغلي عشبة الروزماري بالقليل من الماء واستنشاق البخار المتصاعد منهُ يوميّاً ولعدة دقائق.

طرق تقوية الذاكرة:

أولاً: تعلّم المهارات الجديدة

لتنجح في استعادة قوة ذاكرتك ونشاطها عليك أن تحرّض عقلك على العمل بشكلٍ دائم، ويكون ذلك عن طريق تعلّم مجموعةٍ من المهارات والهوايات الجديدة، كالعزف على إحدى الآلات الموسيقيّة، ممارسة الألعاب الرياضيّة، وتعلم اللغات الجديدة.

ثانيّاً: تحفيز الدماغ

في حال شعرت بأنّك أصبحت تُعاني من قلّة التركيز، وعدم القدرة على استرجاع المعلومات والأحداث القديمة، فكل ماعليكَ فعله هو أن تقوم بتحفيز الذاكرة والعقل عن طريق ممارستك لألعاب الذاكرة كحل الكلمات المتقاطعة، قراءة الصحف والمجلات، قراءة القصص والروايات التي تتطلبُ استخدام الخيال، وممارسة لعبة الشطرنج وبشكلٍ يومي.

ثالثاً: تكثيف علاقاتك الاجتماعيّة

تتأثر الذاكرة بشكلٍ سلبي بحياة الإنسان اليوميّة وعاداتهِ، حيث أنّ تواجد الإنسان وحيداً في منزله وبعيداً عن الاختلاط بالناس وإقامة العلاقات الاجتماعيّة معهم، يؤدي لإصابتهِ ببعض الأمراض النفسيّة التي تؤثر على قوة الذاكرة وعلى قدرتها على استرجاع المعلومات القديمة، لذلك ننصحكَ بأن لاتقطع علاقتكَ الاجتماعيّة مع الآخرين، وأن تسعى لإقامة الكثير من الأنشطة المشتركة مع أصدقائكَ ومعارفك.

رابعاً: الحسابات الرياضية

تلعب الحسابات والتمارين الرياضيّة دوراً أساسيّاً في تعزيز ذاكرة الإنسان وتنشيطها بشكلٍ فعّال، لهذا عليك أن تبتعد عن استخدام الآلة الحاسبة أثناء القيام بالحسابات الخاصة بمصروف البيت والمصروف الشهري، وأن تعتمد على عقلك فقط.  

خامساً: الاسترخاء والنوم

لكي تنجح في إعادة القوة إلى ذاكرتكَ ننصحكَ بأن تبتعد عن السهر لوقتٍ متأخر من الليل، وأن تحصل على الاسترخاء الضروري لعقلك، ويكون ذلك عن طريق ممارسة تمارين التأمل واليوغا ولمدة ثلاث مرات في الاسبوع على الأقل.

 

بالتزامك بهذه النصائح البسيطة ستُحافظ على قوة نشاطك العقلي وستحمي ذاكرتك من كل العوامل التي قد تؤثر على نشاطها وعملها السليم.