تعتبرُ حمى النفاس من الحالات الصحيّة الخطيرة التي تتعرّض لها بعض النساء بعد مرور 10 أيّام على الولادة أو على الإجهاض، وتأتي خطورة هذهِ الحالة بأنها تؤدي لموت المرأة في حال لم تُعالج بشكلٍ صحيحٍ وسريع، فيما يلي سنتحدّث عن أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بحُمى النفاس، وسنتحدّث كذلك عن أعراضها وطرق الوقاية منها.


محتويات المقالة

    أولاً: ماهو التعريف العلمي لحُمى النفاس؟

    حُمى النفاس هي عبارة عن حالة مرضيّة تُصيب المرأة بعد الولادة بعدة أيام نتيجة انتقال بعض البكتيريا الضارة التي تعيش في مجرى الدم إلى الجهاز التناسلي للمرأة مسببةً لها الحّمى الشديدة والحرارة المرتفعة بشكلٍ مفاجئ وسريع يصعبُ السيطرة عليهِ.

    ثانيّاً: أسباب الإصابة بحُمى النفاس

    1. عدم تعقيم المرأة للمناطق التناسليّة وتنظيفها بشكلٍ يومي في مرحلة ما بعد الولادة.
    2. تراكم الجراثيم على الأدوات المستخدمة للولادة الطبيعيّة أو التي استخدمت للإجهاض.
    3. إصابة المرأة بالتهابات المجاري البوليّة بعد الولادة الطبيعية.
    4. إصابة ثدي المرأة بالإلتهاب أو الاحتقان.
    5. حدوث التهابات في منطقة الولادة الطبيعيّة أو في جرح القيصريّة.
    6. ضعف الجهاز المناعي في جسم المرأة وعدم تصديهِ للبكتيريا والجراثيم.
    7. وجود بعض القيح في الرحم، وضعف الدورة الدمويّة نتيجة وجود دوالي في الساقين.
    8. تعرض المرأة للفحص المهبلي بشكلٍ مبالغ فيهِ قبل الولادة.
    9. الإصابة ببعض الأمراض البكتيريّة بعد الولادة كالبكتيرية الكروية مثلاً.

    ثالثاً: أعراض حّمى النفاس

    1. صداع مستمر وشديد مترافق مع ارتفاع في درجات الحرارة.
    2. آلام شديدة في منطقة الولادة.
    3. انتشار الطفح الجلدي على مناطق متفرقة من الجسم مترافق مع حكة شديدة.
    4. آلام شديدة في أسفل الظهر، مع الشعور بالقيئ والغثيان.
    5. وجود احمرار وتورم في الثديين مع قلة إفراز الحليب.
    6. صعوبة في التبول.
    7. شحوب الوجه.

    رابعاً: نصائح تساعد في الوقاية من الإصابة بحُمى النفاس

    1. الحرص الشديد على تعقيم وتنظيف المناطق التناسليّة لعدة مرات في اليوم بعد الولادة.
    2. عدم ممارسة العلاقة الحميمة خلال الاسبوع الأخير من الحمل ويفضل خلال الشهر الأخير من الحمل.
    3. تعقيم المناطق التناسليّة بشكلٍ مباشر بعد العلاقة الحميمة.
    4. شرب كميات كبيرة من المياه خلال أشهر الحمل وبعد الولادة.
    5. الحرص على شرب العصائر الطبيعية الخالية من السكريات كعصير البرتقال، الليمون، والتفاح.
    6. تناول المزيد من الخضار والفاكهة خلال أشهر الحمل وبعد الولادة، وعدم تناول الوجبات الجاهزة.
    7. عدم التعرض للفحص المهبلي بشكلٍ مبالغ.
    8. الحرص على متابعة الطبيب بشكلٍ دوري خلال أشهر الحمل.
    9. تناول الفيتامنيات التي يصفها الطبيب المختص بشكلٍ منتظم.

     

    وأخيراً نتمنى من كل إمرأة حامل أن تأخذ بالنصائح المهمة التي قدمناها لها، لتقي نفسها من الإصابة بمشكلة حُمى النفاس ومن تداعياتها الصحيّة الخطيرة.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.