Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة
  2. >
  3. البيئة

الجفاف: أنواعه وأسبابه وآثاره

الجفاف: أنواعه وأسبابه وآثاره
البيئة توفير المياه الجفاف
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 21/05/2024
clock icon 6 دقيقة البيئة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

الماء عنصر أساس وهام جداً في حياة البشر والحيوانيات والنباتات؛ ونقص بسيط في المياه قد يسقط مجتمعاً بأكمله؛ وذلك لأنَّ معظم المناطق تعتمد كلياً على الزراعة من أجل البقاء فإذا استمر نقصان المياه وجفافها، فإنَّ مستقبلهم سيجف معها.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 21/05/2024
clock icon 6 دقيقة البيئة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

وليس فقط المزارعون وحدهم من يحتاجون إلى المياه لتدبر أمورهم، فالصناعات والمدن والحيوانات تعاني إن حدث أي نقصٍ في المياه، والسبب الرئيس والأخطر لنقصان هذه المياه هو الجفاف.

تعريف ظاهرة الجفاف:

الجفاف هو كارثة طبيعية تتمثل بنقصان أو انعدام المياه العذبة الجوفية منها والسطحية نتيجة ارتفاع حرارة المناخ العام وقلة هطول الأمطار، وقد يكون لها آثار خطرة وبعيدة الأمد.

حيث أنه، وفقاً للمركز الوطني لبيانات المناخ، يأتي الجفاف في المرتبة الثانية بعد الأعاصير من حيث الآثار والأضرار الاقتصادية التي يتسبب بها؛ لهذا السبب يجب على الناس تعلم كيفية التحكم وترشيد استهلاك المياه والعمل على الحفاظ على الموارد المائية واستثمارها بشكل صحيح بلا إسراف أو هدر غير ضروريين.

فترات الجفاف عموماً هي فترات يكون فيها هطول الأمطار أقل من المعتاد وتسبب فترات طويلة من نقص المياه، ويمكن تعريف حالات الجفاف أيضاً على أنها حالات مؤقتة من ازدياد الطلب على المياه في النظام الهيدرولوجي وتجاوزه للوارد المائي من مصادر أخرى.

كما أن الجفاف قادر على التسبب في الدمار والخسائر الفادحة لأنه حالة لا يمكن التنبؤ بها ولا بنهايتها، فقد تستمر بضعة أشهر وقد تبقى لسنوات.

والمحزن في الأمر أن الناس لا تنظر إلى حالات الجفاف على أنها كوارث طبيعية كالأعاصير أو حرائق الغابات؛ وذلك لأن آثارها التدميرية ليست فورية؛ بل تحدث بشكل بطيء، لكن في الحقيقة، إن ما تخلفه قد يكون كارثياً على الأمد الطويل ونحن لا نحرك ساكناً.

أنواع الجفاف:

يعرف الخبراء الجفاف بتعريفات عدة، وتقودنا هذه التعريفات إلى الأنواع الرئيسة للجفاف والتي تشمل:

1. الجفاف الجوي (Meteorological Drought):

يحدث هذا النوع من الجفاف عندما تطغى أنماط الطقس الجاف على الظروف المناخية الأخرى، ويتم تحديده بشكلٍ كبيرٍ من خلال الغياب العام للرطوبة في الغلاف الجوي.

على سبيل المثال، قلة هطول الأمطار إلى جانب الظروف الجوية الأخرى كدرجات الحرارة المرتفعة والرياح الجافة.

الجفاف الميتيورولوجي هو علامة تحذير لنقص المياه المحتمل حدوثه إذا بقيت الظروف المناخية الجافة ثابتة لفترات طويلة.

وقد يكون هذا النوع من الجفاف قصير الأمد، فغالباً ما يبدأ وينتهي في فترة قصيرة.

2. الجفاف الزراعي (Agricultural Drought):

يحدث هذا النوع من الجفاف عندما تنخفض رطوبة الغلاف الجوي إلى الحد الذي تبدأ فيه رطوبة التربة بالتأثر.

وتبدأ عندها الآثار المترتبة على نقصان الرطوبة في التربة بالظهور على المحاصيل والحيوانات، فالجفاف الزراعي هو أول إشارة يشهدها الناس عند حدوث الجفاف الجوي.

3. الجفاف الهيدرولوجي (Hydrological Drought):

يتجلى هذا النوع من الجفاف حين يكون ثمة نقصان واضح في إمدادات المياه ومصادرها كمياه الأنهار والبحيرات الطبيعية والخزانات والجداول ومستويات المياه الجوفية وغيرها.

تحدث حالات الجفاف الهيدرولوجي بعد شهور من الجفاف الميتيورولوجي، وينجم عن قلة هطول الأمطار والاعتماد المفرط على مصادر المياه وهدرها في الزراعة وتوليد الطاقة والاحتياجات الأخرى.

وعلى عكس الجفاف الجوي، لا تحدث حالات الجفاف الهيدرولوجي معاً في نفس الوقت، كما أن الانخفاض في كمية ونوعية المياه السطحية هو نتيجة التأثير المباشر للجفاف الجوي.

4. الجفاف الاجتماعي والاقتصادي (Socioeconomic Drought):

هذا النوع من الجفاف مرتبط بالعرض والطلب ومتمثل في توريد أو تأمين سلع وخدمات محددة، على سبيل المثال، مياه الشرب والغذاء والطاقة وما يهددها من تحولات في الحالة الهيدرولوجية والحالة الجوية.

عادةً ما يتفاقم هذا الوضع نتيجة ارتفاع عدد السكان وانفجار الطلب على تلك السلع والخدمات لدرجة تؤدي إلى التدافع والصراع على المياه القليلة أو الغذاء القليل المتاح.

وقد يحتاج هذا النوع من الجفاف إلى وقت طويل حتى يصبح في ذروة خطورته ووقت أطول للتعافي منه.

شاهد بالفديو: أنواع التلوث البيئي وطرق علاجه

أسباب الجفاف:

يُعَدُّ نقص أو عدم كفاية هطول الأمطار السبب الرئيس للجفاف في معظم المناطق؛ إذ تؤدي قلة الأمطار في أية منطقة عموماً إلى نقص المياه السطحية والجوفية ومن ثمَّ حدوث الجفاف فيها، كما تؤثر كمية بخار الماء في الغلاف الجوي إلى حد كبير في هطول الأمطار في المنطقة.

فحين تكون المنطقة ذات نظام ضغط جوي رطب ومنخفض فثمة احتمالية كبيرة لهطول الأمطار والبرد والثلج، بينما يحدث خلاف ذلك تماماً عندما تكون المنطقة ذات ضغط جوي مرتفع ورطوبة أقل.

1. التغيرات المناخية:

التغيرات المناخية كالاحتباس الحراري يمكن أن تسهم في حدوث الجفاف، كما من المحتمل أن يؤثر الاحتباس الحراري في العالم بأسره وخاصة في اقتصاد العالم الثالث.

وقد حاولت معظم الحكومات إيجاد طرائق للتقليل من حقيقة أن درجة حرارة الأرض قد ارتفعت ارتفاعاً ملحوظاً بسببهم، إلا أن العلماء أثبتوا وصرحوا أن النشاطات البشرية هي المساهم الرئيس في زيادة الغازات الدفيئة في غلافنا الجوي.

حيث أن ارتفاع درجات الحرارة هي المكون الرئيس في وصفات الجفاف وحرائق الغابات، وهذه المجموعة من الظروف تساهم مساهمة كبيرة في فترات الجفاف الطويلة.

إقرأ أيضاً: ظاهرة الاحتباس الحراري تعريفها، أسبابها، وطرق الحد منها

2. النشاطات البشرية:

تُعَدُّ الغابات من المكونات الأساسية في دورة المياه، فهي تساعد على تخزينها وتقليل التبخر، وتسهم إسهاماً كبيراً من الرطوبة الجوية عن طريق النتح.

وهذا في جوهره يعني أن إزالة الغابات التي تجيزها الحكومات لرفع الوضع الاقتصادي للمنطقة واستخدامها في الصناعات ستعرض كميات هائلة من الماء للتبخر.

كما سيضعف قطع الأشجار قدرة الأرض على الاحتفاظ وتخزين المياه والسماح بحدوث التصحر بسهولة تامة.

كما أن إزالة الغابات تقلل إلى حد كبير من إمكانات مجمعات المياه وتخفيض مستوياتها، ويؤدي الإفراط في الزراعة أيضاً إلى إرخاء التربة؛ وهذا يزيد من احتمالية حدوث التعرية وتآكل التربة، والذي بدوره سيضر بقدرة التربة على الاحتفاظ بالماء أيضاً ومن ثم الجفاف.

3. الإفراط في استغلال موارد المياه السطحية:

تتمتع مناطق محددة من العالم بموارد مائية سطحية كالأنهار والجداول والبحيرات التي تكون مصادرها مجمعات المياه والجبال، ويمكن لهذه الموارد أن تجف إذا تم التدخل في منابعها ومصادرها الرئيسة.

إذ تُعَدُّ أنظمة الري والسدود الكهرومائية عبارة عن أنظمة استغلال مفرط وهادر لموارد المياه السطحية، وغالباً ما يقوم البشر فيها بقطع إمدادات المياه عن مجمعات المصبات الخاصة بها.

الآثار الضارة للجفاف:

من الآثار الضارة للجفاف نذكر ما يأتي:

1. الآثار الاقتصادية:

عادةً ما تنطوي الآثار الاقتصادية للجفاف على خسارة الأموال من قِبل الحكومات أو الشركات أو العائلات أو الأفراد، وفيما يأتي موجز للآثار الاقتصادية الرئيسة للجفاف:

  • سيضطر المزارعون إلى تحمل إنفاق مبالغ ضخمةٍ على الري وسقاية الحيوانات، ويتضمن ذلك حفر الآبار أو شراء المياه من مسافات بعيدة.
  • عائدات منخفضة تسبب خسائر كبيرة في الدخل؛ إذ يؤدي انخفاض الغلة إلى خفض الأجور وتسريح العمال والموظفين الزراعيين.
  • قد يتم إغلاق الشركات والصناعات التي تنتج معدات زراعية لأنَّ المزارعين لن يملكوا المال لشراء المعدات.
  • النقص المطول في الأمطار يعني ظروفاً أكثر جفافاً؛ وهذا ما يجعل المنطقة عرضة لارتفاع نسبة الحرائق فيها؛ إذ يمكن أن تدمِّر حرائق الغابات الممتلكات من مزارع وحقول وغابات، كما وتتكبد الحكومات الملايين في محاولة إخمادها والسيطرة عليها سنوياً؛ وهذا ما يؤثر في اقتصادها.
  • في حالة انخفاض إمدادات المياه، تعمل محطات الطاقة الكهرومائية بأقل طاقاتها؛ وهذا يعني تكاليف إضافيةً مقابل المزيد من الكهرباء أو تحمل تكاليف استخدام المولدات الخاصة التي تعمل على الوقود، كما تخسر شركات الطاقة لأنَّها غير قادرةٍ على تلبية متطلبات الطاقة في المنطقة، وتخسر الحكومات أيضاً جزءاً كبيراً من عائدات الضرائب.

2. تأثيرات بيئية:

  • يؤدي الجفاف إلى تدمير الموائل وجفاف المسطحات المائية كالأنهار والبحيرات والبرك والجداول، ويسبب موت الحيوانات المائية التي تعيش فيها.
  • رطوبة التربة أمر بالغ الأهمية لتفكيك المواد العضوية، ويؤثر الجفاف في جودة التربة مسبباً انخفاض النشاط العضوي حتى انعدامه نتيجة موت الكائنات الدقيقة الحية بفعل قلة رطوبة التربة.
  • يسبب الجفاف تضخم آثار التصحر عن طريق قضائه على أيَّة فرصةٍ لاستعادة الأراضي.
  • تتأثر جودة وصحة المسطحات المائية مثل الأنهار والجداول والبحيرات تأثراً كبيراً؛ وهذا ما يعرِّض الكائنات الحية فيها وفي محيطها والمعتمدة عليها لخطر الموت.
  • تتنقل الكائنات البرية لمسافات طويلة بحثاً عن الماء، وقد ينتهي بهم الأمر في موائل خطرةٍ جديدةٍ ربما تتسبب في موتهم وزوالهم.

الجفاف

3. التأثيرات الاجتماعية:

الآثار الاجتماعية للجفاف هي الأقوى؛ وذلك لأنَّها تؤثر تأثيراً مباشراً في البشر، وتشهد العديد من دول العالم الثالث على مخاطره وشدة تأثيراته، ومن هذه التأثيرات ما يأتي:

  • الماء يحافظ على صحتنا، فالصرف الصحي ومياه الشرب النقية أمران أساسيان لصحتنا، ويؤدي جفاف المياه إلى حدوث سوء التغذية والمجاعات وفقر الدم وانتشار الأمراض وقلة النظافة.
  • يتسبب الجفاف في حدوث الهجرات؛ وهذا يعني افتقار المناطق إلى الشباب والأيدي العاملة؛ العنصران الأساسيان في تنمية أيَّة منطقة.
  • قد يكون لعدم القدرة على معرفة أو التحكم بموعد انتهاء الجفاف آثارٌ نفسيةٌ بعيدة الأمد في الأفراد كالتوتر والقلق والاكتئاب؛ الأمر الذي يسبب انخفاضاً في التفاعل الاجتماعي وتعطل شبكات المجتمع.
إقرأ أيضاً: انتشار ظاهرة المجاعة: أسبابها، وأخطارها، وطرق التخلص منها

حلول ظاهرة الجفاف:

مع ارتفاع حرارة الأرض، تشهد العديد من مناطق العالم هطول أمطار أقل، وأصبح الجفاف أكثر شيوعاً من أي وقت مضى. ومع ذلك، نحن البشر لدينا القدرة على التفكير واستخدام مهاراتنا في هندسة الحلول، إليك فيما يلي أبرز الحلول الممكنة لظاهرة الجفاف:

1. تحلية المياه:

تتطلب عملية تحلية المياه تتطلب موارد كثيفة، حيث يجب غلي الماء وتحويله إلى بخار ثم تكثيفه، وهذا يتطلب كمية كبيرة من الوقود الأحفوري لإنتاج الحرارة.

لكن الأمل لا يزال قائماً، حيث أن التطورات في هذا المجال جعلت من المرشحات المصنوعة من الجرافين قادرة على تحلية المياه دون أي شيء سوى الضغط الهيدروستاتيكي.

2. حصاد مياه الأمطار:

من خلال تجميع مياه الأمطار، يمكن للمنازل تخزين المياه التي تحصل عليها من الأمطار ثم استخدامها عندما تحتاج إليها في الظروف الجافة.

وإذا كان المنزل يحتوي على مصدر مياه رئيسي، فإن تجميع مياه الأمطار يوفر خياراً إضافياً يمكنهم استخدامه عندما لا تتوفر المياه.

ويعد تجميع مياه الأمطار وسيلة رائعة لمكافحة الجفاف، ويتم الآن تشجيع المزارعين والرعاة على تزويد زراعتهم بالمياه في أوقات الجفاف من خلال تجميع مياه الأمطار.

3. الري بالتنقيط:

يعمل الري بالتنقيط على تحقيق توصيل المياه الأمثل للنباتات والرطوبة المثلى في التربة. وميزة هذا النظام هو أنه لا يؤدي إلى هدر المياه.

وفي الوقت الحاضر، تقدمت العديد من الشركات لتزويد السوق بأنظمة الري بالتنقيط سهلة الاستخدام وفعالة من حيث التكلفة.

كما وتتجه المزارع المتقدمة تقنياً نحو أنظمة الري بالتنقيط المستوحاة من إنترنت الأشياء والتي يمكن أن تعمل دون تدخل بشري.

هذا ويهدف الري بالتنقيط إلى حصول كل نبات على الكمية المناسبة من المياه والتي يتم توصيلها مباشرة إلى جذوره.

4. حصاد الماء من الهواء:

الهواء كما نعلم يحتوي على العديد من العناصر، ومن بينها الرطوبة، وإذا تمكنا من بناء شيء فعال لجمع تلك الرطوبة وتكثيفها، فيمكننا حصاد الماء من الهواء.

ولهذه الغاية قام باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ببناء جهاز يعمل بالطاقة الشمسية ويستخدم مساحة كبيرة من المسام الموجودة في الأطر المعدنية العضوية (MOFs) لالتقاط بخار الماء وتمريره بين منطقتين حراريتين لتكثيفه.

وكان الاختبار الميداني الذي تم إجراؤه في ولاية أريزونا ناجحاً، ويأمل الفريق الآن في توسيع نطاق النظام حتى يتمكن من إنتاج العديد من اللترات من الماء خلال فترة زمنية قصيرة.

والميزتان الرئيسيتان لهذا النظام هما أنه يمكنه حصاد المياه دون استخدام الكهرباء والقدرة على إنتاج المياه في المناخات الصحراوية.

5. هندسة المحاصيل:

يمكن العمل على الهندسة الوراثية للنباتات لتكون قادرة على الصمود في الظروف التي يكون فيها محتوى الماء في التربة منخفضاً جداً.

وتأمل هندسة المحاصيل في تعديل وراثة المحاصيل الموجودة لمساعدتها على زيادة إنتاجها وتزويدها بمقاومة أفضل للجفاف.

6. زراعة المزيد من الأشجار:

قد يبدو هذا وكأنه نصيحة قديمة، لكن زراعة الأشجار هي أفضل طريقة لتقليل الأضرار الناجمة عن الجفاف، وتحسين نوعية البيئة وزيادة نجاح هطول الأمطار.

ولذلك بدأت العديد من الدول جهودها بتحويل الأراضي القاحلة إلى غابات عن طريق زراعة الأشجار والشتلات.

يوم مكافحة التصحر والجفاف:

اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف هو احتفال للأمم المتحدة يتم الاحتفال به كل عام في 17 يونيو/حزيران.

والغرض من هذا اليوم هو زيادة الوعي بوجود التصحر والجفاف، وتسليط الضوء على طرق منع التصحر والتعافي من الجفاف، حيث يتمتع الاحتفال العالمي كل عام بتركيز فريد وجديد لم يتم تطويره من قبل.

وقد تم إعلان هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة A/RES/49/115 بتاريخ 30 يناير 1995، بعد اليوم الذي تمت فيه صياغة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

في الختام:

لقد تعرفنا في هذا المقال إلى مفهوم الجفاف وأنواعه وبحثنا في أسبابه القائمة على التغيرات المناخية والنشاطات البشرية وغيرها، كما ذكرنا تأثيراته الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.

المصادر +

  • Types, Causes and Effects of Droughts
  • 8 innovative drought solutions that we can count 0n
  • World Day to Combat Desertification and Drought

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    مخاطر التلوث البيئي وأهمية الحفاظ على البيئة

    Article image

    أنواع التلوث البيئي وأسبابه، وأهم طرق الحفاظ على البيئة

    Article image

    يوم البيئة العالمي 2025: التاريخ، الشعار، والأهداف

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah