من الأمور الأساسية التي تهتم بها الأمهات مع بداية العام الدراسي تعويد أطفالهن على الدراسة من جديد، فبعد أيام طويلة قضوها في اللعب والمرح خلال العطلة الصيفية يصبح من الصعب عليهم التكيّف مع أجواء المدرسة وما يرتبط بها من عادات كالنوم مبكراً والالتزام بالوقت المحدد للدراسة والقدرة السريعة على الحفظ والتذكر، ولأننا نريد أن يحقق طفلك النجاح سنقدم لك عزيزتي بعض الوسائل التي تقوي مهارات الدراسة.

أولاً: النوم بشكل كافي

أهم ما يجب أن تقوم به الأم هو منع طفلها من السهر وتشجيعه على النوم مبكراً حتى يأخذ كفايته من الراحة، حيث يساعد النوم على رفع كفاءة القدرات العقلية للطفل ويزيد القدرة على التركيز، والفهم، والاستيعاب، ويسهل عملية الحفظ والتعلم، لذلك يجب أن ينام الطفل ما لا يقل عن 9 ساعات يومياً.

ثانياً: ممارسة الرياضة

تعمل التمارين البدنية على تنشيط الدورة الدموية في جسم الإنسان وهذا ما يسمح بوصول الدم المحمل بالغذاء للدماغ والذاكرة مما يؤدي إلى زيادة النشاط الذهني وتسهيل عملية الحفظ والتذكر، ومن أجل ذلك يجب أن يمارس الطفل الرياضة بشكل يومي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة.

ثالثاً: تناول الأوميغا 3

يوصي الأطباء بضرورة تناول الطفل الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 فهي تساعد على تحسين وظائف الخلايا العصبية للمخ ومن ثم تنشيط الذاكرة وتقويتها، تتواجد الأوميغا 3 في أسماك السلمون والمكريل والتونة والرنجة، وتتواجد أيضاً في الجوز واللوز والبندق والشوكولا.

رابعاً: الإكثار من شرب المياه

تؤثر قلّة المياه على الطاقة العقلية للمخ فيصبح من الصعب القيام بالعمليات العقلية كالحفظ والتذكّر، لذا عليك أن تُشجّع طفلك على شرب ما لا يقل عن لتر ونص من الماء يومياً، ستعيد المياه التوازن لأعضاء جسمه وسيشعر بالنشاط الكافي لمتابعة الدراسة بالشكل الجيد.

خامساً: تسهيل أسلوب الحفظ

عدم فهم المعلومات الواردة في الدرس يعيق عملية الحفظ لذا أهم شيء يجب أن تقومي به هو أن تشرحي الدرس لطفلك بشكل مُبسّط وواضح، وحاولي أن تجيبي على كل استفساراته، عندما يفهم طفلك دروسه سيتمكّن من حفظها بسرعة وسينجح في استرجاعها عندما يحتاجها.

سادساً: الألعاب الذهنية

تعتبر الألعاب الذهنية من الأساليب الحديثة في تكنولوجيا التعليم فهي تدفع الطفل للانسجام مع المواد التعليمية وتُنمّي مهارات التواصل والتفاعل لديه وكل ذلك يساعد على إخراج مواهبه الإبداعية وتنشيط ذاكرته، فاحرصي على تشجيع طفلك على ممارسة هذه الألعاب.

 سابعاً:  حفظ الدروس على مراحل

الدماغ يحتاج لبعض الوقت حتى يعتاد على حفظ كميات كبيرة من المعلومات ولحين يعتاد على هذا يجب أن تُقسّمي دروس طفلك لعدة أقسام واطلبي منه أن يقوم بدراسة كل قسم على حدى، وعندما ينتهي من دراستها يجب أن يقوم بمراجعتها، سيساعده  هذا على الحفظ  بشكل سريع وسينجح في تذكرها.

ثامناً: اختيار الوقت المناسب للدراسة

أكّدت الدراسات العلمية الحديثة أن أفضل وقت للتعلم أو مراجعة المعلومات هو قبل النوم وبعد الاستيقاظ مباشرة، أما سبب ذلك يعود إلى أن الدماغ يفرز في هذه الأوقات مادة كيماوية تساعد على تنشيط الذاكرة، لذا احرصي على تدريس طفلك في هذه الأوقات.

 

عودة الأطفال للدراسة بعد العطلة الصيفية ليس بالأمر السهل لذا استعيني عزيزتي بالوسائل السابقة فهي ستُقوّي مهارات الدراسة عنده ليحقق النجاح والتفوق في كل صفوفه الدراسية.