يحرص مريضو السُكري على اتّباع نظام غذائي صحّي يستطيعون من خلالهِ ضبط مستوى السُكر لديهم ويحميهم من انخفاض أو ارتفاع السُكر، ولكن هناك العديد من الأسباب والعوامل الخفية التي لايُدركها الإنسان تؤثر وبشكل كبير على تغيّر مستوى السُكر في الدّم. فما هي هذه العوامل؟

1- الفواكه المجفّفة: يجب على مريض السُكري أن يبتعد كل البعد عن تناول الفواكه المجففة حيث تحتوي على نسبةٍ عالية من الكربوهيدرات والسكريات، لذلك يمكنه أن يتناول الفواكه الطازجة والصحيّة والتي تحتوي على كميّةٍ قليلة من السكر.

2- الاسترويد ومدرّات البول: تُسبب هذهِ الأنواع من الأدوية ارتفاع نسبة السكر في الدّم وأيضاً من الممكن أن تؤدي للإصابة بمرض السكري، وعادةً يتم استخدام الاسترويد لعلاج الطفح الجلدي، التهاب المفاصل والربو.  

3- الأدوية المُضادة للبرد: تعمل بعض الأدوية المُضادة للبرد على رفع نسبة السكر في الدّم، وذلك لاحتوائها على نسبة مرتفعة من السكر، لذلك يجب اختيار الأدوية الخالية من السكر، واستشارة الطبيب قبل تناولها.  

4- حبوب منع الحمل: تُشير بعض الدراسات أنّ حبوب منع الحمل تتسبب في ارتفاع سكر الدّم، وذلك لاحتوائها على الاستروجين الذي يُؤثر على عمل الأنسولين، لذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل اختيار النوع المناسب من حبوب منع العمل.

5- الزبادي: تساعد الأطعمة التي تحتوي على البكتيريا المفيدة كالزبادي مثلاً على تحسين صحة الهضم، وتقليل نسبة السكر في الدّم، لذلك يجب الحرص على تناول مثل هذهِ الأطعمة بشكلٍ دائم واختيار الأنواع الخالية من السكر.

6- القرفة: لقد أشارت الكثير من الدّراسات أنّ القرفة تعمل على خفض معدلات السكر في الدم، ولذلك ينصح الإخصائيين بإضافة رشة من القرفة إلى الطعام دون إضافة الملح.

7- النوم: من الممكن أن تنخفض نسبة السكر لدى مريض السكر أثناء النوم وقد تصلُ في بعض الأحيان لدرجة الخطورة، لذلك فإنّ تناول وجبة خفيفة من الطعام قبل النوم يُساهم في تعديل نسبة السكر في الدّم، ولكن بشكلٍ عام فإنّ الأطباء ينصحون بقياس نسبة السكر في الدّم قبل النوم وفور الاستيقاظ.

8- التمارين الرياضيّة: يُصاب الإنسان بالتعرق الشديد عند أداء التمارين الرياضيّة، حيث تزداد ضربات القلب مما يؤدي إلى رفع سكر الدم أو انخفاضها في الدّم بشكلٍ عشوائي، لذلك يجب أخذ وجبة خفيفة قبل أداء التمارين الرياضيّة ومتابعة نسبة السكر في الدّم قبل وبعد أداء التمارين الرياضيّة.

 

هكذا تكون قد تعرفتَ معنا عزيزي القارئ على 8 من أهم الأسباب الخفية المسؤولة عن تغير نسبة السكر في الدّم، لذلك يجب أن تنتبه جيداً إلى النصائح التي قدمناها لك كي تتجنب المضاعفات التي يُسببها ارتفاع أو انخفاض السكر في الدّم.


المقالات المرتبطة