Top
مدة القراءة: 2 دقيقة

هل تريد أن تصبح مليونيراً؟ قم حالاً بهذه الأمور الـ 7

هل تريد أن تصبح مليونيراً؟ قم حالاً بهذه الأمور الـ 7
مشاركة 
29 ديسمبر 2018

"إنَّ أعظم فائدةٍ تجنيها حينما تصبح مليونيراً ليست كمية الأموال التي تكسبها بل نوع الشخصية التي يجب عليك التحلي بها لكي تصبح مليونيراً".

"جيم رون" (Jim Rohn)

يتمنى معظم الناس أن تتغير ظروفهم بشكلٍ سحري، ولكنَّهم لا يرغبون في أن يصبحوا أشخاصاً أفضل ليتمكنوا هم من تحسين ظروفهم. وعلى عكس معظم الناس، الذين يكتفون بالانتظار وتمني أن يكون الحظ حليفهم، تستطيع أنت أن تسعى إلى أن تكون كَذاك النوع من الأشخاص الذين يتمتعون بالمهارات والقدرات للقيام بأروع الأمور.

وتستطيع أن تكون ذاك النوع من الأشخاص الذين يؤدون عملاً مؤثراً للغاية بحيث يكون لعملك القدرة على حل المشاكل الملحة، وتحسين حياة الناس، ولفت انتباه أشخاصٍ مهمين فيعرضوا عملك، لا لأجلك بل لأجلهم، فروعة عملك تجعلهم يظهرون بمظهرٍ جيد.


إنَّ نوع شخصيتك والعمل الذي تقوم به هما تحت سيطرتك بوجه كامل، ولكنَّك لا تستطيع أن تكتفي بمجرد الانتظار، إذ يجب عليك أن تكون كذاك النوع من الأشخاص الذين يجذبون النجاح الذي يسعون وراءه بأسلوب طبيعي. وإليك كيف تقوم بذلك:

1- استثمر 10% من دخلك على الأقل في تطوير نفسك:

حينما تحصل على شيءٍ ما من دون أن تدفع المال مقابل الحصول عليه فمن النادر أن يثير هذا الشيء اهتمامك، حيث يرغب معظم الناس في الحصول على الأشياء مجاناً، إلَّا أنَّهم حينما يحصلون على شيءٍ ما بلا مقابل فمن النادر أن يقدروا قيمته وأن يتعاملوا معه تعاملاً جدّياً، فكم يبلغ حجم الأموال التي تستثمرها في تطوير نفسك؟ وما مدى التزامك تجاه نفسك؟

فإذا كنت لا تبذل جهداً لتطوير نفسك فأنت لا تتحمل أيَّة مسؤولية تجاه حياتك، وإذا كنت لا تبذل جهداً لتطوير عملك فأنت على الأرجح لن تقدم عملاً عالي الجودة، وإذا كنت لا تبذل جهداً لبناء العلاقات فأنت على الأرجح تركز اهتمامك على ما يمكن أن تكسبه أكثر ممَّا تركزه على ما يمكن أن تمنحه.

فحينما يتعلق الأمر بتطوير الذات فإنَّ استثمار 10% من دخلك في سبيل ذلك سيعود عليك بمئة ضعف، ومقابل كل دولار تنفقه على التعليم، والمهارات، والعلاقات ستحصل على مئة.

فإذا كنتَ ترغب القيام بأمرٍ ما بأسلوب جيّدٍ تماماً فأنت تحتاج إلى أن تحيط نفسك بالمنتورز المناسبين، فأي أمرٍ تقوم به بشكلٍ جيد هو نتيجة المنتورينغ ذي الجودة العالية، وإذا أخفقت في أمرٍ ما فإنَّ السبب يرجع إلى عدم تلقيك لمنتورينغ جيد.

إنَّ أفضل عمليات المنتورينغ هي تلك التي تدفع المال فيها إلى المنتور، ففي أغلب الأحيان كلما دفعت المزيد من المال كلما كان ذلك أفضل لأنَّك ستتعامل مع العلاقة تعاملاً جدياً أكبر ولن تكتفي بدور المتلقي فقط ولن تكون مجرد مستهلك. بل ستستثمر في ذاتك ثمَّ ستنصت بعنايةٍ أكبر، وستكون أكثر اهتماماً، ووقاراً، وتفاعلاً، وستكون عواقب عدم النجاح أكثر فداحة.

لقد استثمرت 3000 دولار للحصول على مساعدة أحد الكتاب ذائعي الصيت من أجل كتابة أول "مقترح كتاب" فمنحني 4 أو 5 ساعات ربما من وقته. ولكنَّه علّمني في هذه الـ 4 أو الـ 5 ساعات ماكنت بحاجةٍ إلى أن أتعلمه لإنشاء "مقترح كتاب" رائع، وزودني بمصادر حسَّنَتْ العملية وسرَّعتها بسرعة أكبر. فاستطعت بمساعدته الحصول على وكيلٍ للأعمال الأدبية وعلى عقدٍ تبلغ قيمته الملايين في وقتٍ لاحق.

فلو أنَّني شعرت في ذلك الوقت بقلقٍ كبير حيال الـ 3000 دولار أنا واثقٌ من أنَّني ما كنت لأكتب "مقترح الكتاب" حتى يومنا هذا، أو كنت كتبت "مقترحاً" سيئاً في أحسن الأحوال، ولما كنت شعرت بالحافز ولما طوّرت نفسي، ولكنت بذلك أكثر ميلاً إلى المماطلة في القيام بالتصرفات المطلوبة.

وحتى إذا كنت لا تمتلك الكثير من المال فأنت بالتأكيد تستطيع تحمُّل تكلفة شراء كتاب، فكم تنفق من الوقت والمال على التسلية، أو الثياب، أو الطعام؟ إنَّها مسألة أولويات. إذ إنَّك لن تستطيع القيام بأي أمر إلَّا إذا استثمرت جهودك في شيءٍ يتوفر لديك الحافز للقيام به.

وبعد المنتورينغ يجب عليك الاستثمار في برامج التعليم كالدورات والكتب التي تُقدَّم عبر الإنترنت وفي المنتجات الجيدة التي تساعدك على الأكل والنوم بشكلٍ أفضل.


اقرأ أيضاً:
5 أنواع من المنتورز يحتاج إليهم كل رائد أعمالٍ ناجح


إن مستوى نجاحك بوجه عام يمكن قياسه مباشرةً من خلال مستوى استثمارك في نفسك، فإذا كنت لا تحصل على النتائج التي ترغب في الحصول عليها فإنَّ ذلك يرجع إلى عدم قيامك بما يكفي من الاستثمارات للوصول إلى هذه النتائج. فنفسك هي أول موضعٍ يجب عليك أن تستثمر فيه، وكينونَتُك تحدد:

  • نوعية الزواج الذي ستحصل عليها.
  • نوعية الرعاية التي ستقدمها لأطفالك.
  • نوعية العمل الذي ستقدمه.
  • مستوى السعادة التي ستعيشها.

2- استثمر 80% من وقت فراغك على الأقل في التعلُّم:

يُعَدّ معظم الناس مستهلكين أكثر من كونهم مبتكرين، فهم يعملون لكي يحصلوا على راتب لا لكي يصنعوا الفرق، وحينما يُترَكون مع أجهزتهم فإنَّ معظمهم يقومون بمجرد استهلاك الوقت، ولكنَّ وقتك لن يعود عليك بالفائدة إلَّا إذا استثمرته استثماراً.

فكل ثانيةٍ تقريباً تقضيها على وسائل التواصل الاجتماعي تُعَدُّ وقتاً مُستهلكاً لا يمكنك استرجاعه، وبدلاً من أن تجعل مستقبلك مستقبلاً أفضل فإنَّها تجعل منه مستقبلاً أسوأ في الواقع. وكما هو الحال مع تناول الطعام السيء فإنَّ كل دقيقةٍ مُستهلَكة تجعلك في وضعٍ أسوأ وكل دقيقةٍ مُستثمَرة تجعلك في وضعٍ أفضل.

تُعَدّ التسلية أمراً جيداً، ولكن فقط حينما تكون هذه التسلية استثماراً في علاقاتك أو في نفسك، إذ يمكنك أن تعرف إذا ما كانت هذه التسلية استثماراً في حال عادت عليك بالنفع بشكلٍ متكرر في المستقبل، حيث يتضمن ذلك الذكريات الإيجابية، أو التعلم التحويلي، أو العلاقات العميقة.

ورغم ذلك فإنَّ الحياة لا تتعلق بالتسلية فقط، فالتعليم كذلك يُعَدُّ أحد الأدوات المفتاحية، وعلى الرغم من كون كليهما ضروريين فإنَّ التعليم سيقدم لك عوائد أكبر جداً في المستقبل. فأكثر الناس نجاحاً في هذا العالم هم أشخاصٌ غزيرو التعلم، وقراءٌ نهمون، فهم يعلمون أن ما يعرفونه يحدد مدى قدرتهم على رؤية العالم بشكلٍ جيد، ويعلمون أنَّ ما يعرفونه يحدد نوعية العلاقات التي يمكن أن يمتلكوها ونوعية العمل الذي يستطيعون القيام به. فإذا كنت تستهلك المواد الإعلامية التافهة باستمرار فكيف يمكن لك أن تتوقع تقديم عملٍ ذا جودةٍ عالية؟ فالمعلومات التي ترد إليك تترجم مباشرةً إلى نتائج، وحينما تكون تلك المعلومات أشبه بالقمامة فلن تكون النتائج أشبه إلا بالقمامة.


اقرأ أيضاً:
13 نصيحة لتطوير الذات وتنميتها


3- لا تعمل لأجل المال بل لأجل التعلم:

"حينما تكون شاباً اعمل لتتعلم لا لتجني المال".

 "روبيرت كيوساكي" (Robert Kiyosaki)

بينما يجب عليك قضاء الغالبية العظمى من وقت فراغك في التعلم، يجب أن يكون الوضع كذلك مع قدرٍ كبيرٍ من الوقت الذي تقضيه في العمل. إذ إنَّ الأشخاص الأثرياء والسعيدين يعملون ليتعلموا، في حين يعمل الأشخاص المخفقون وغير السعيدين من أجل المال بالدرجة الأولى. ويجب عليك ألَّا تنفق أكثر من 20% من طاقتك في القيام بعملك الفعلي، في حين يجب عليك أن تستغل باقي طاقتك في التعلم، وتطوير الذات، والاسترخاء.

فمن خلال "سَنْ مناشيرك" ستستمر في كونك شخصاً أفضل وأكثر قوة، وثمَّ فحينما تكرِّس جزءاً كبيراً من وقتك لكي تصبح قادراً على التفكير، والتواصل، وأداء مهنتك أداءً أفضل، فإنَّ نوعية عملك ستسمر في التحسن. وستكون قادراً بشكلٍ تدريجي على تقاضي أموال أكثر بكثير في مقابل عملك لأنَّه ليس ثمَّة من يستطيع القيام به كما تقوم به أنت.

وحينما تمنح الأولوية للتعلم والتعافي فستكون في حالة عميقة ممَّا يُعرَف بـ "التدفق الذهني" أثناء الساعات التي تعمل فيها عملاً فعلياً، ولن تكون مُشتَّت الذهن مثلما هو حال معظم الناس حينما يعملون، فإمَّا أن تكون نشطاً تماماً أو خاملاً تماماً. وتستطيع أثناء العمل إتمام قدرٍ أكبر من العمل في ساعاتٍ أقل موازنةً بما يمكن لمعظم الناس أن يقوموا به في أيامٍ عديدة. فقضاء الوقت بصورةٍ جيدة سببه وضوح الأولويات، وحالة الاسترخاء التي تعيشها، والحافز الموجود في عقلك.

4- اعترف صراحةً بمدى اعتمادك على الأشخاص الآخرين:

إنَّ مجرد كون العطاء دافعَك الأساسي لا يعني ألَّا تسعى إلى الحصول على الكثير من المساعدة. فأنت تسعى سعياً مستمراً إلى الحصول على المساعدة وتتلقاها بشكلٍ فعلي.

الحقيقة هي أنَّ كل شخصٍ يعتمد اعتماداً كبيراً على الأشخاص الآخرين من أجل القيام بما يقوم به، ولكنَّ الاعتراف علناً بهذا الاعتماد يحتاج إلى الحكمة والتواضع، وبدلاً من أن تنظر إليه بوصفه نقطة ضعف تعامل معه بوصفه نقطة قوة.

وبعد الإقرار بحاجتك إلى الاعتماد على الآخرين عبِّر تعبيراً مستمراً عن تقديرك للأشخاص الموجودين في حياتك. إذ تُعَدُّ العلاقات من الأمور المفيدة التي يمكن، ويجب، توسيعها وتحسينها أكثر وأكثر مع مرور الوقت.

فإذا لم تقدر العلاقات حق قدرها وتبذل ما يمكنك بذله في سبيلها فإنَّها ستتأذى، فجميع العلاقات كالحسابات المصرفية التي كلما أودع فيها شخصٌ ما المال بشكلٍ مستمر وكان ثمَّة شخصٌ آخر يسحب المال منها سحباً مستمراً ستتعرض الموارد التي فيها للاستنزاف، ففي هذه العلاقات 1 + 1 = أقل من 2.

في المقابل، في العلاقات الصحية التي يزينها التعاون 1 + 1 = أكثر من 2 بكثير، فحينما يستمر شخصان في الإيداع والسحب يستمر الحساب المصرفي في النمو والتوسع مما يقدم الكثير من الفوائد بأسلوب متعمد وغير متعمد.

فعلى سبيل المثال كنت مؤخراً أنا وأخي في النادي الرياضي وكان أخي في بداية التمرين يعاني على المستوى الذهني، فلم يكن يعزز قوتي ولم يكن يساعدني على تحسين عملية التمرن موازنةً بما سيكون عليه الحال فيما لو كنت وحدي، بل كان بدلاً من ذلك يسلب مني القوة مما يدفعني إلى بذل المزيد من القوة والجهد.

لقد وضَّحت له ما كان يحدث فغير في الحال موقفه وأدرك كيف كان مزاجه يؤثر فيَّ تأثيراً كبيراً، وتحول الدافع لديه من استهلاك التجربة إلى القيام بما هو رائع. فتعززت حالتنا الذهنية المشتركة وانتقلنا إلى حالةٍ من "التدفق الذهني" الجماعي، وأصبحت عملية التمرن التي نقوم بها أفضل بكثير ممَّا كنت أستطيع القيام به وحدي. ليس هذا وحسب، بل بدأنا في المشاركة في حوارات مثيرة للإلهام، مما جعلنا نصل إلى أفكار وقرائن مرتبطة بالكتاب الذي أعكف على تأليفه.

لقد كان القيام بعملية التمرن بأسلوب رائع هي النتيجة المرجوة من التعاون الذي قام بيننا، وكانت الأفكار الخاصة بالكتابة من ضمن الفوائد غير المتوقعة. هذا الأمر لا يمكن أن يحدث إلَّا حينما يكون كِلا الطفين يقدمان للعلاقة ويتلقيان منها وحينما يركز كلٌّ منهما اهتمامه على الإبداع بدلاً من تركيزه على الاستهلاك، ويكون الدافع الأساسي لكليهما هو مساعدة الآخر على النجاح.

5- تعلَّم التسويق:

إنَّ التسويق لا يعدو كونه علم النفس التطبيقي، فهو يتمحور حول التواصل مع الناس، وإقناعهم، ومساعدتهم. ويعتقد العديد من الناس أنَّ التسويق أمرٌ مؤذٍ وغير أخلاقي، حيث يعزف العديد من "الفنانين" عن تعلم التسويق لأنَّهم لا يرغبون في "المتاجرة" بفنهم، ويريدون أن يكون عملهم نقياً. والأكاديميون ليسوا أفضل حالاً فعملهم ليس متاحاً للأشخاص العاديين.

إنَّ التسويق ليس أكثر من مجرد جَعْل إيجاد عملك واستخدامه أكثر سهولة، فالناس لن يظهروا ظهوراً سحرياً ليشتروا منتجاتك، أو يقرؤوا كتبك. وحتى في هذه اللحظة: كيف وصلت إلى هذه الصفحة؟ انظر إلى العنوان، لقد كان بإمكاني بكل سهولة أن أجعل عنوان المقالة "نصائح للنجاح". ولكن هل كنت لتضغط على هذا الرابط في هذه الحالة؟ على الأرجح لا. ولكنك ضغط عليه بالفعل. فلماذا فعلت ذلك؟ وكيف وصلت إلى هنا؟

إنَّ السبب وراء عدم نجاح العديد من الأشخاص هو إمَّا خوفهم من التسويق أو تجنبهم له، وللسبب نفسه فإنَّ معظم الناس هم معلمون سيئون، إذ إنَّهم يركزون الاهتمام تركيزاً أكبر على المحتوى بدلاً من تركيزه على تقديم المحتوى وتصميمه.

ولكنَّ التقديم مهمٌ كأهمية ما تقوم به أو كأهمية السبب الذي تقوم بهذا الأمر لأجله، إن لم يكن أكثر أهميةً.

فقد يكون لديك علاج للسرطان، ولكنك إذا لم تسوِّقه تسويقاً جيداً فإنَّ علاجك لن يظهر أبدأ إلى العلن، وقد يكون لديك أهم رسالة أو أعظم قصة في العالم ولكنَّك إذا لم تروجها وتأطِّرها بأسلوب ذكي فلن يراها أحد.


اقرأ أيضاً:
5 نصائح يجب أن تتقيّد بها لتكون مسوقاً ناجحاً


6- ركِّز اهتمامك على النتائج بدلاً من تركيزه على الوقت والجهد:

يفرِّق "دان سوليفان" (Dan Sullivan)، مؤسس (Strategic Coach) المنصة التدريبية الخاصة برواد الأعمال، بين أولئك الذين يركزون اهتمامهم على الوقت والجهد وبين أولئك الذين يركزونه على النتائج؟

فإذا كنت من الفئة الأولى فإنَّ اهتمامك ينصب على زيادة المشاغل الملقاة على عاتقك، حيث تعتقد بأنَّ الوقت والجهد اللذَيْن تبذلهما في أمرٍ ما يستحقان الثناء بشكلٍ فعلي. في المقابل حينما تكون من الفئة الثانية فإنَّ تركيز اهتمامك لا ينصب إلَّا على تحقيق نتيجة محددة.

الأمر المهم هو "الخلاصة" ثمَّ يصبح إيجاد الطريقة الأكثر فعالية للوصول إلى تلك "الخلاصة" أمراً في غاية الأهمية وهذا هو الفرق الأساسي بين رواد الأعمال والموظفين، حيث يقول "سوليفان":

"لقد تجاوز رواد الأعمال خط الخطر الفاصل بين ثقافة "الوقت والجهد" وثقافة "النتائج"، إذ لا يوجد نتائج مضمونة بالنسبة لهم فليس ثمَّة من يعطيهم راتباً كل أسبوعين، وهم يعيشون من خلال قدرتهم على توفير الفرص عبر تقديم قيمة للعملاء. وقد يبذلون في بعض الأحيان الكثير من الوقت والجهد من دون الحصول على أيَّة نتائج وفي أحيانٍ أخرى قد يحصلوا على نتائج كبيرة من دون أن يبذلوا الكثير من الوقت والجهد. فتركيز رواد الأعمال يجب أن يكون مُنْصبَّاً دائماً على النتائج وإلَّا فلن يكون ثمَّة أي عائدات. وإذا عملت مع رائد أعمال فهذا الكلام سينطبق عليك أيضاً، رغم أنَّ لديك على الأرجح مصدراً مضموناً للدخل إلَّا أنَّك من المهم أن تفهم أنَّ العمل الذي تقوم به يقع في قلب ثقافة "النتائج" حتى وإن كنت ملتجئاً إلى مكانٍ يحجب عنك رؤية هذا. أنا لا أقول هذا لأجعلك تشعر بانعدام الأمن بل لأُريَكَ كيف تنجح في هذه البيئة: من خلال الاهتمام بالنتائج والحد من الوقت والجهد المُستهلَكَيْن للوصول إلى تلك النتائج".

لا يفكر معظم الناس بالنتائج لأنَّ أمنهم يكمن في الراتب الذي يحصلون عليه، بيد أنَّك حينما تنقل اهتمامك من مدى ضآلة ما تستطيع القيام به إلى مقدار ما تستطيع القيام به فإنَّك بذلك تغير طريقة عملك. فابدأ بتعلم طرائق لإنجاز مزيد من الأمور بشكلٍ أسرع، إذ يمكنك تولي مزيدٍ من المسؤولية، وتغيير بيئتك، وتستطيع كذلك استيعاب مدى أهمية النوم والراحة في تحقيق أفضل النتائج الممكنة. ومن هنا تبدأ بأخذ المزيد الإجازات والاستراحات. فحينما تكرس 80% من جهدك للراحة وتطوير الذات فإنَّه سيكون لديك ترسانة يمكنك استخدامها أثناء الأوقات التي تعمل فيها عملاً فعلياً. وبذلك أنت تفكر أفضل من الآخرين بعشر مرات، وتعمل ضمن أطارٍ زمنيٍّ قصير وتحت ضغطٍ أعلى، وتستطيع أن تمنح نفسك أعلى الأجور في حين أنَّك تعمل لأنَّك تقضي وقتاً أكثر في الاسترخاء والاستعداد.

7- حدّد معنى "الثروة" و"النجاح":

إنَّ النجاح والثروة لا يتعلقان أبداً بالمال، فثمة العديد من الناس الذين يملكون المال ولا يملكون إلا "رصيداً" صغيراً في باقي مجالات حياتهم.

يُعَدّ المال مهماً بالتأكيد فهو يحل الكثير من المشاكل ويسرع إنجاز العمليات، ولكنَّ المال مجرد أداة، إنَّه وسيلة للوصول إلى الغاية، وبالنسبة إلى أولئك الذين يشاركون في عملٍ يؤمِنون به بشكلٍ حقيقي يُعَدُّ المال مجرد أداةٍ للقيام بمزيدٍ من العمل.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع