تحلم كل أم أن يتمتع طفلها بشخصية مميزة يختلف بها عن باقي أبناء جيله فتحاول جاهدةً خلال سنواته الأولى تعليمه كيف يصبح واثق من نفسه، وكيف يختار كلماته، وكيف يعبر عن آرائه بكل شجاعة، لكن وللأسف في بعض الأحيان الطفل لايستجيب لهذا ويظهر عليه علامات ضعف الشخصية وهذا ما يوقع الأم في حيرة حول كيفية التعامل معه. ولأننا نهتم بمستقبل طفلك سنعرفك عزيزتي فيما يلي على صفات الشخصية الضعيفة وعلى أهم النصائح للتعامل معها.

صفات الشخصية الضعيفة:

  • التردّد الدائم.
  • عدم القدرة على التعبير عن النفس.
  • عديم المسؤولية.
  • الافتقار للطموح.
  • الانطواء والعزلة.
  • غير واثق من نفسه.
  • كثير البكاء.
  • مشتت ذهنياً.
  • شديد الخوف.

نصائح للتعامل مع الطفل ضعيف الشخصية:

أولاً: ابتعدي عن أسلوب التهديد

أسلوب التهديد والوعد بالمعاقبة في وقت لاحق قد يكون السبب وراء ضعف شخصية طفلك، لأن التهديد يجعله بحالة انتظار وترقب لما سيحدث له وهذا ما يجعله يشعر بالخوف والقلق والتوتر، لذلك يجب أن تتوقفي عند تهديد طفلك عندما يرتكب الأخطاء واحرصي على تنفيذ العقوبة مباشرة.

ثانياً: امنحي طفلك أجواء أسرية سعيدة

للأسف بعض الآباء يناقشون خلافاتهم أمام أطفالهم وهذا ما يشعر الطفل بالخوف والتوتر فيميل إلى الانطواء على نفسه والجلوس وحيداً في غرفته طوال الوقت، وأنت كأم واعية يجب أن تستدركي هذا الأمور واحرصي على تأمين أجواء أسرية سعيدة  لطفلك بذلك فقط ستتمكنين من صقل شخصيته بالشكل الصحيح.

ثالثاً: توقفي عن توجيه اللوم لطفلك

معاقبة طفلك على أخطائه بقسوة ولومه طوال الوقت أمام أخوته يجعله ضعيف الشخصية وقد يلجأ للكذب حتى يتجنب اللوم وأنت طبعاً في غنى عن ذلك، لذا قومي بتعليمه كيف يميز بين الصح والخطأ وكيف يميز بين الخير والشر بذلك سيتجنب طفلك ارتكاب الأخطاء وسيتعلّم كيف يتصرف بالشكل المناسب دائماً.

رابعاً: وجّهي له عبارات الشكر والثناء

ذم الطفل أمام الناس هي أحد الأسباب الرئيسية لضعف شخصيته لذا احرصي على توجيه عبارات الشكر والثناء له أمام الجميع سيعزّز هذا ثقته بنفسه، وعندما يمتلك الإنسان الثقة سيصبح قوي الشخصية قادر على التصرف بشكل صحيح وقادر على التعبير عن نفسه بكل حرية.

خامساً: استعيني بقصص الأطفال

خلال سنوات الطفولة يحاول الطفل تقمص شخصيات القصص وأفلام الكرتون وأنت يمكنك أن تستغلي هذا الأمر فبدلاً من تخويفه بالساحرات الشريرة قومي بقراءة القصص التي تتحدث عن الأبطال الشجعان الذين ينجحون دائماً في مواجهة مشاكلهم، ستلاحظي مع الوقت أنه بدأ يتصرف كأبطال القصة وستنجحين بالفعل في غرس صفة الشجاعة بداخله.

سادساً: شجّعيه على التعبير عن رأيه

درّبيه على تجاوز مخاوفه من خلال مشاركته في بعض النقاشات الأسرية واطلبي منه أن يعبر رأيه في المواضيع التي تخصّه وفي حال قرأ قصة قصيرة اطلبي منه أن يشرح لك بعض تفاصيلها، كل هذه الأمور ستعزّز ثقته بنفسه وسيصبح أكثر قوة.

سابعاً: حاولي أن تنمي مواهبه

ممارسة الطفل لهواية ما سيساعده في تعزيز ثقته بنفسه حيث سيشعر بأنه مميّز عن باقي الأطفال وأنه يستطيع القيام بالكثير من الأشياء، لذلك اجعلي طفلك يختار هواية يحبها ثم قومي بتشجيعه على تعلّمها وإذا أراد أن يتعلّم أكثر من هواية لا بأس في ذلك.

 

من واجبك كأم أن تساعدي طفلك على تكوين شخصيته القوية والمستقلة، فإذا كان طفلك ضعيف الشخصية استعيني بالنصائح السابقة فهي ستساعدك على التعامل معه.