Top
مدة القراءة: 2 دقيقة

تعرّف على أهم الآثار العربية في إسبانيا

تعرّف على أهم الآثار العربية في إسبانيا
مشاركة 
الرابط المختصر

فتح الأمويين الأندلس في عام 711م واستطاع العرب خلال تلك الحقبة أن يتركوا أثراً حضارياً بارزاً في أوروبا وبشكل خاص في إسبانيا، فإذا مشيت في بعض المدن الإسبانية ستجد عبق التاريخ العربي ينبض في شوارعها فلا تزال الآثار العربية في إسبانيا تخلد ذكراهم، واليوم سنأخذك في رحلة لأهم الآثار العربي في إسبانيا.



1- كاتدرائية -جامع قرطبة:

كاتدرائية -جامع قرطبة

كاتدرائية -جامع قرطبة من أشهر المعالم الأثرية العربية في إسبانيا، كانت الكاتدرائية في الأصل معبد وثني تحول لكنيسة وفي عهد الدولة الإسلامية تم تحويل نصفها لمسجد ونصفها الآخر لكنيسة وبعدها اشترى عبد الرحمن الداخل القسم المخصص ليكون كنيسة وضمه ليصبح جامع قرطبة، وبعد خروج العرب من إسبانيا حول الجامع لكاتدرائية كاثوليكية واليوم تعتبر كاتدرائية جامع قرطبة تحفة معمارية وكنز من كنوز إسبانيا التي تفتخر به.

2- مسجد باب المردوم:

مسجد باب المردوم

مسجد باب المردوم من أجمل شواهد الفن الأموي حيث يعتبر من أقدم آثار مدينة طليطلة، يظهر في هذا المسجد الطابع المعماري القوطي الذي اعتمد عليه الأمويين في البناء خلال حقبة تواجدهم في الأندلس، بني المسجد على نفقة أحمد بن حديدي وبعد خروج العرب من الأندلس تم تحويل المسجد لكنيسة وسميت بكنيسة نور المسيح.

3- قلعة شريس:

قلعة شريس

تقع هذه القلعة في مدينة شريش وتعتبر من أهم المعالم الأثرية، تم بناء هذه القلعة بأمر من الملك الأمازيغي محمد الناصر الموحدي تمتعت هذه القلعة بموقع استراتيجي هام وامتدت أسوارها لتحيط بكامل المدينة وكغيرها من الآثار الإسلامية في الأندلس تعرضت لعدة تحويلات إلا أنه تم الحفاظ على الطابع الإسلامي لتشكل أحد أهم الآثار العربية في الأندلس.

4- مسجد المنستير لا ريال:

مسجد المنستير لا ريال

يطلق على هذا المسجد اسم المنستير لا ريال نسبة للمدينة التي بني بها، يعتبر مسجد المنستير لا ريال من أهم المعالم الأثرية في إسبانيا حيث يرجح علماء الآثار أنه تم بناء المسجد بين القرنين التاسع والعاشر للميلاد على أنقاض معبد قوطي يرجع إلى القرن الخامس، احتفظ هذا المسجد بطابعه الإسلامي فهو المسجد الوحيد في الريفي الإسباني الذي بقي محافظًا على بنيته الأصلية.

5- برج الخيرالدة:

برج الخيرالدة

يدل هذا البرج على عظمة الحكم العربي الإسلامي في الأندلس فقد أمر ببنائه الملك أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي واليوم يعتبر من أشهر المعالم الأثرية في إشبيلية فقد تم إدراجه ضمن مواقع التراث العالمية، كان هذا البرج في يوم من الأيام أعلى برج في العالم تحول هذا البرج فيما بعد من مئذنة للمسجد الكبير إلى برج لأجراس كاتدرائية إشبيلية.

على الرغم من زوال الحكم العربي من الأندلس إلا أنه الأثر الذي تركه العرب في إسبانيا بقي خالداً إلى يومنا هذا، فإذا سافرت للسياحة في إسبانيا لا تنسى أن تتعرف على آثار أجدادك العرب.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: تعرّف على أهم الآثار العربية في إسبانيا




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع