Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

احذروا أخطر كلمات بحث على الإنترنت

احذروا أخطر كلمات بحث على الإنترنت
مشاركة 
الرابط المختصر

هونغ كونغ .... إذا كنت ترغب بالبحث عن أشياء على الإنترنت مثل " كلمات الأغاني " أو " مجاني " ، فإنك تدخل إلى عالم خطير ، و احتمال تعريض جهازك للفيروسات و غيرها من البرمجيات الخبيثة و الضارة المعروفة باسم i,Malware .



فقد تمكنت دراسة حديثة أجرتها شركة " مكافي " الأمريكية لمكافحة الفيروسات ، من تحديد " كلمات البحث " الأكثر خطورة على الإنترنت ، والتي تعرض من يبحث عنها إلى خطر انتشار الفيروسات أو البرمجيات الضارة في جهازه .

و شملت الدراسة 2600 " كلمة مفتاحية " شائعة في خمس محركات بحث على الإنترنت هي " غوغل " و " ياهو " و " لايف " و " إيه أو أل " و " آسك " ، كما عمدت إلى تحليل 413 ألف صفحة إنترنت .

و في هذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي لشركة " مكافي "، ديفيد دي والت، في تصريح لـ CNN : " خلال العام الماضي فقط ، شهدنا تحولاً غير عادي في البرمجيات الضارة .. فقد انطلقت من قبو لأحد المتلصصين وتحولت إلى جريمة منظمة عبر الفضاء الإلكتروني ثم تحولت مؤخراً إلى شكل من أشكال الإرهاب وغيرها من الهجمات الجيوسياسية المنظمة ".

وللعلم فان أحد المغتربين العرب في دبي يقول في معرض تعليقه على هذه المعلومات بأن شركة مكافي اسرائيلية ويوجه تحذير للجميع بأن مركز العمل الرئيسي للشركة هو تل ابيب، وبأن الشركة تقوم  بتركيب البرنامج بحيث تستطيع من خلاله معرفة ونسخ أي معلومة على جهاز أي مستخدم تهم اسرائيل. علماً بأن هذا المغترب لم يقدم مرجعاً يستند عليه لاثبات موثوقية المعلومة المذكورة.

و أما أشهر الفئات التي تنتشر من خلالها هذه البرمجيات الضارة فهي "شاشات التوقف " أو " حافظات الشاشات " المعروفة باسم Screensavers ، و الألعاب المجانية والعمل من المنزل والألعاب الأولمبية ولقطات الفيديو والمشاهير والموسيقى والأخبار .

أما أخطر الكلمات أو المصطلحات التي قد تلحق الضرر بالباحث عنها فهي : " كلمات الأغاني " و " ماي سبيس " و " تحميل موسيقى مجانية " و " طرق الغش في الألعاب " و " نغمات ورنات الهواتف الخلوية المجانية " و " فيلبس " و "الأحاجي " و " ألعاب الشدة " أو " الكوتشينة " .

و دائماً ما تأتي شركات مكافحة الفيروسات متخلفة بخطوات عن مبتكري الفيروسات والبرمجيات الضارة، ويقول دي والت في هذا الصدد: " نحن متأخرون عنهم كثيراً، هذه حقيقة لا يمكن إنكارها، ذلك أن البنية التحتية العالمية للإنترنت اتسعت بصورة كبيرة ، وتصل نسبة أجهزة الكمبيوتر غير المحمية إلى 50 في المائة ".
و أشار دي والت إلى المراهق الذي نشر فيروسات على موقع " تويتر " بسبب شعوره بالملل، و كان المراهق مايكل موني طالب المدرسة البالغ السابعة عشرة من العمر قد اعترف في مقابلة على شبكة " سي نت " المتخصصة بأخبار التكنولوجيا أنه قام بإرسال 10 آلاف رسالة تحتوي على " برمجيات خبيثة " في ما لا يقل عن 190 حساباً على موقع تويتر الشهير، ورداً على التساؤل حول سبب فعلته، قال موني إنه فعل ذلك لأنه كان " يشعر بالملل ".

وفي حالة مايكل موني تم التعرف عليه، ولكن بالمقابل هناك الكثير الكثير من الحالات التي لم يتم التعرف عليها رغم الحجم الهائل للأضرار التي سببتها لآلاف الأجهزة وبالتالي لآلاف المستخدمين ممن كان ذنبهم قلة المعرفة أو قلة الحرص على أجهزتهم بتأمين الحماية، أو حتى تخليق فيروسات يصعب ايجاد وسائل فعالة لدرء مخاطرها في الوقت المناسب.

وبعد كل ذلك، هل يكون يكون وجود الفيروسات في بيئة الانترنت أحد الوجوه  الأخرى السلبية للانترنت، أم أنه الثمن الطبيعي الذي يجب دفعه عندما تُبدع البشرية ألواناً جديدة من الاختراعات المفيدة والرائعة؟

المرجع: موقع شام الالكتروني نقلاً عن CNN

 


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع