Top


مدة القراءة:4دقيقة

إنفلونزا الشّتاء.. داءٌ قهر الدواء

إنفلونزا الشّتاء.. داءٌ قهر الدواء
مشاركة 
الرابط المختصر

جميعنا نعاني مرض الإنفلونزا (الكريب) الذي يُصيبنا سنوياً، خاصّةً في فصل الشتاء أو عند تقلبات الطقس بين البارد والدّافئ وكذلك العكس، لكن السُّؤال الأهم، ماهو هذا المرض القوي الذي لا مفر منهُ مهما أخذنا من أدوية وعقاقير، وماهي سبُل الوقاية منهُ قبل أن يَطرحنا في الفراش، راضخين لأوجاعه المريرة والمُتعددة؟




ماهو الإنفلونزا (الكريب)؟

هو مرض فيروسي شديد يَنشط في فصل الشّتاء، وينتقل للإنسان من خلال العدوى أو الإصابة بالفيروس عن طريق الهواء، ويُعد من الأمراض التي تُصيب الجهاز التنفسي، فيرافقُه سُعال واحتقانات في الأنف والبلعوم والتهاب في الحلق. على العُموم ليس الكريب بالمرضِ الخطير، لكنّه قد يُشكّل خطراً على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والتنفس، وقد يتسبّب بالوفاة لمن يُعاني عوزاً في المناعة.

إقرأ أيضاً: 5 أنواع من الأغذية الطبيعية لعلاج احتقان الأنف

أنواع فيروس الإنفلونزا

جميع الفيروسات المُسبّبة للمرض تقع ضمن عائلة أرثوميكسوفيريداي والتي تضُمّ ثلاثة أنواع من فيروسات الإنفلونزا:

1. الفيروس (A):

فيروس يُصيب الطيور المائية خصوصاً، وله القدرة على إصابة الحيوانات الأُخرى والإنسان، ويُسبّب أوبئة مُميتة، لذا يُعد الأشدّ فتكاً بالإنسان بين أقرانه من الفيروسات التابعة لفصيلة الإنفلونزا، ومنه إنفلونزا الطّيور (H5N1) والإنفلونزا الإسبانيّة (H1N1) وإنفلونزا آسيا (H2N2).

2. الفيروس (B):

هذا الفيروس يُصيب الإنسان فقط وهو أقلُّ انتشاراً من سابقه، ويكتسب الإنسان مناعةً ضدّهُ في فترات حياته المُبكَّرة، لذا من غير الوارد حدوثُ وباءٍ عالمي نتيجة لهذا الفيروس.

3. الفيروس (C):

هو الأقلُّ انتشاراً على الإطلاق، وقد يُسبّب أعراضاً بسيطة عند الأطفال غير المُلقّحين بالمصل المُضاد لهُ، ويكون تأثيرهُ محدوداً للغاية.

إقرأ أيضاً: 6 وصفات طبيعيّة لعلاج التهاب الشعب الهوائيّة

كيف ينتقل الفيروس؟

ينتقل الفيروس بالهواء عن طريق السُّعال والعُطاس، ويدخل الجسم من خلال الأغشية المُخاطية في الأنف أو من خلال الفم، أو حتّى عن طريق العين، وسببهُ فضلات الطّيور الحاملة للفيروس، ويجب معرفة شيءٍ أساسي للغاية، فهذا الفيروس شديدُ العدوى وسريع الانتشار، لكن من المُمكن أن يموت بواسطة المُطهّرات أو بتعرُّضهِ لأشعّة الشّمس.

أعراض الإصابة بالمرض

تُصيب الإنسان حالة من الحُمّى تصحبُها رعشة، فيشعر المُصاب ببرودة شديدة في جميع أنحاء جسمهِ، بالإضافة للسُّعال والآلام المُنتشرة على مستوى العضلات والعظام والأسنان والرّأس، فهو لا يُصيب فقط الجهاز التنفُّسي لكنّهُ يُضعف الجسم بشكلٍ عام.

تبقى فترة احتضان الفيروس يومين قبل انتشار المرض في خلايا الجّسم وظهورهِ على الشّخص الحامل للفيروس.

إقرأ أيضاً: 8 أطعمة تحافظ على صحة الرئتين

الوقاية من الإنفلونزا

  • هناك لُقاحات خاصّة ضدّ الإنفلونزا، وتأتي على شكل حُقن أو رذاذ، ولكلِّ نوعٍ من الأنواع السّابقة لُقاحهُ الخاص، وفعاليّة اللُّقاح تأتي أُكُلها بعد فترةِ إسبوعٍ أو إثنين من أخذهِ.
  • إنّ غسل اليدين جيّداً وباستمرار مهمٌّ للغاية في الوقاية من هذا الفيروس ومن الأمراض الأُخرى المُعدية عن طريق اللّمس، فيجب غسل اليدين بعد السُّعال والعُطاس وبعد المُصافحة.
  • على المُصاب التّخفيف من التّدخين لأنّهُ يُضعف من مناعة جهاز التنفُّس، وتجنُّب التّعب والإرهاق.
     

إنّ فيروس الإنفلونزا فيروس خطير لأنّهُ ليس هُنالك علاج نهائيّ لهُ، فهو يُطوَّر نفسه باستمرار، ويُصيبنا عن طريق الأمور التي قد لا نُعيرها انتباهاً، كالمُصافحة أو التنفُّس، لذا فعلينا أخذ طرق الوقاية التي سبق ذكرُها بعين الاعتبار، لنقي أنفسنا قدر الإمكان من هذا المرض الفيرُوسي المُعدي.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:إنفلونزا الشّتاء.. داءٌ قهر الدواء






تعليقات الموقع