Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. التطوير الشخصي
  4. >
  5. الانجاز

الولد الذي سخر الريح

الولد الذي سخر الريح
المؤلف
Author Photo sadam fakraoui
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الانجاز
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة
إسمه "ويليام كامكوامبا" عمره الآن عشرون عاماً، ولم يكن سوى فتى مراهق في الرابعة عشرة من عمره عندما بدأت قصته، "ويليام" فتى إفريقي من ملاوي، وهي واحدة من أفقر دول أفريقيا، مما يعني بديهيا ًأنها من أفقر دول العالم.
المؤلف
Author Photo sadam fakraoui
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الانجاز
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

في 29 سبتمبر الماضي صدر لويليام كتاب بعنوان "الولد الذي سخر الريح"، وقبل أن نتوغل في التفاصيل لا بد أن نشكر "ويليام" و الإنترنت اللذان جعلا قصته تصل إلينا، كما نشكر "كريس أندرسون" رئيس منظمة "تد" العالمية التي رعت ويليام وقدمته للعالم.

في مؤتمر "تد" الأخير، تحدث وليام لأول مرة باللغة الإنجليزية، لقد ترك المدرسة بعد المرحلة الإعدادي لأنّ أبويه لم يستطيعا دفع مصاريف المدرسة الثانوية، فذهب إلى مكتبة عامة على بعد 4 ساعات من قريته ليقرأ كتابا في العلوم.
عثر على كتاب في الفيزياء، وبدأ يقرأ في فصل توليد الطاقة، وعندما شاهد صور طواحين الهواء التي تولد الكهرباء قرر بناء واحدة هواء لإنارة بيته.

في عام 2001 كانت المجاعات قد ضربت أفريقيا، وكان المزارعون في ملاوي يموتون جوعاً، بينما كان "ويليام" يبني طاحونته، فاتهمه كل من حوله بالجنون، لأنه لم يكن يملك لا مالا ولا أدوات، لقد كان الفتى مهندساً بالفطرة، فاستطاع أن يفهم اللغة الإنجليزية من الصور والتصاميم وليس العكس، وبعدما أضاءت طاحونته الأولى التي بناها من قطع الأخشاب وخردة الأنابيب المعدنية ومن إطار دراجة مهملة، جاء أهل قريته لتحيته ولشحن هواتفهم النقالة، وطلبوا منه بناء طاحونة أخرى لتوليد الطاقة لتشغيل مضخات المياة وري الأرض.

عندما وقف الفتى على مسرح "تد" الصيف الماضي في أكسفورد قال: "لم أتحدث الإنجليزية في حياتي، ولم أكن قد ركبت الطائرة من قبل، ولم أنزل في فندق أبداً، وعندما تطلبون مني أن أتحدّث وأخاطبكم، فلا بد أن تجف الكلمات في حلقي،" وبكل شجاعة استطرد يقول: "ما بنيته في قريتي الفقيرة ليس مجرد طاحونة تحركها الرياح لتحرك تيار الكهرباء، بل هي محرك للحرية، لأننا بهذه الطاحونة نستطيع أن نخرج أنفسنا من عصور الظلام والجوع.

لقد تطوع أحد الصحفيين وساعد "ويليام" في تأليف الكتاب الذي يروي قصته ويوثق إنجازه، واختار للكتاب عنوانا فرعياً رائعا هو: "توليد تيارات الأمل والكهرباء" ورغم أن معظم القصص التي تصلنا من أفريقيا مأساوية، فهذه قصة أمل وإبداع يمتزج فيها الخيال بالعبقرية. وهذا كتاب يجب أن يقرأه كل من يشكك في قدرات الإنسان، فإذا ما استطاع فتى يافع أن يحقق هذا الإنجاز، فما الذي يمكن أن نتوقعه من المؤسسات والمنظمات الدولية والدول ومن كل القارات.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah