Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الصحة النفسية
  2. >
  3. سيكولوجية النفس

التقليد... مرض نفسي واجتماعي

التقليد... مرض نفسي واجتماعي
علم النفس
المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 07/05/2023
clock icon 4 دقيقة سيكولوجية النفس
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

مما لاشك فيه أن الإنسان يتأثر بمن حوله وبما حوله من أشخاص وأحداث وأشياء... والإنسان المتوازن يتأثر ويؤثر وهذا يعني أن التقليد يمكن أن يكون طبيعياً حيث يتأثر الإنسان بالأشخاص من حوله بأفكارهم وسلوكهم وتصرفاتهم وثيابهم وغير ذلك. وهذا يساهم في قبوله في الجماعة التي ينتمي إليها ويعزز مكانته فيها، ويعتبر ذلك نوعاً من التكيف الاجتماعي الناجح.

المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 07/05/2023
clock icon 4 دقيقة سيكولوجية النفس
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

والطفل أكثر تأثراً من البالغ الراشد وهو يقلد أكثر لأن معلوماته وخبراته قليلة، وعندما يكبر فهو يصبح أقل تأثراً وتقليداً وأكثر تأثيراً واستقلالية. والتقليد بالمعنى المَرَضِي يعني التأثر الشديد بالآخرين، والبحث عن تقليدهم في الملبس والشكل والهيئة وطريقة الكلام وفي المسكن والمشتريات وغير ذلك.

دون أن يكون في ذلك مصلحة حقيقية أو نفع أو ملائمة لشخصية الإنسان وظروفه الخاصة.

إقرأ أيضاً: التقليد الأعمى: دروس وعبر

قشور وأوهام:

ومثل ذلك تقليد شخصية مشهورة. حيث تبذل الفتاة جهوداً كبيرة في التقليد من حيث المظاهر، ومن دون الوصول إلى المضمون الإيجابي والمفيد لتلك الشخصية لأنها تفتقد ذلك أصلاً، وكثير من يسعى وراء الموضات والمظاهر والتقليد ،وهم يظنون أنهم أصبحوا أحسن حالاً وأنهم امتلكوا النجاح والمنزلة والشهرة.

ولكنهم في الحقيقة يتعلقون بقشور وأوهام ويضيع منهم الجوهر والمضمون مما يجعل معاناتهم مستمرة.. وهم لا يرتاحون ولا يشعرون بالرضى الحقيقي عن أنفسهم وظروفهم. والتعلق بالنجوم والأبطال ظاهرة اعتيادية في مرحلة المراهقة.. وتختلف المجتمعات في نجومها وأبطالها وفي صفاتهم وسلوكهم. .

والتعلق يرضي حاجات نفسية عميقة ترفع من قيمة الذات وتشعرها بالقوة والرضا. وعادة يقلد الأضعف الأقوى ويتأثر به ،كما يقلد الصغير الكبير،لأنه يشعر بالنقص والضعف ويتمنى أن يتخلص من ضعفه ونقصه من خلال التشبه والشبه، ويحقق ذلك درجة من الرضا والاطمئنان المؤقت.

عقدة نقص:

وفي الجانب الآخر يمكن أن يكون التقليد دافعاً للجد والتحصيل واكتساب المهارة والقدرات وفي ذلك دفع إيجابي وطبيعي ومطلوب. والإنسان يسعى للأفضل والأحسن دائماً ولابد من التفريق بين تقليد القوالب الجامدة الشكلية الفارغة وبين الوصول إلى المضمون الأقوى والأنجح من خلال الجد والتحصيل والعمل.

والمقلد عموماً شخصية تشكو من النقص وعدم الثقة بذاتها.. ولا يمكنها أن تحقق ذاتها وأن ترضى عنها من خلال أعمالها العادية وسلوكها واستقلاليتها وإنتاجيتها.. وهي قلقة وغير مستقرة وتبحث عن ذاتها من خلال الآخرين فقط. .ولا يمكنها أن تنظر في أعماقها لتكتشف مواقع القوة والضعف..بل تهرب إلى التفكير السطحي والكسب السريع والإطراء من الآخرين..

كما أنها أقل نضجاً وتماسكاً وفعالية .

د. جاسم المطوع

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah