قرار الانفصال العاطفي عن الشريك أمر في بالغ الصعوبة، فبعد سنين طويلة من العشرة والذكريات المشتركة يصبح موضوع إنهاء العلاقة مزعج ومربك فتراودك مشاعر الحيرة والتردّد وتتساءل هل قرار الانفصال صحيح؟ هل سأندم عليه فيما بعد؟ وبغض النظر عن الأسباب التي تدفعك لإنهاء العلاقة لابُدّ من أن تفكر بحكمة وبهدوء قبل أن تحسم قرارك، ولأننا نهتم بمشاعرك عزيزي سنقدم لك فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك على إنهاء علاقتك العاطفية.

النصيحة الأولى: لا تأخذ قرارك النهائي وأنت غاضب

عندما نغضب نفقد القدرة على التفكير المنطقي فنندفع ونأخذ قرارات خاطئة نندم عليها فيما بعد، لذا عندما تريد أن تنهي علاقتك العاطفية لا تندفع تحت تأثير غضبك، بل تريّث لحين تهدئ أعصابك، عندها يمكنك أن تفكر جيداً وتتّخذ القرار المناسب لك.

النصيحة الثانية: تعرّف على الأسباب الحقيقية للانفصال

اجلس مع نفسك في مكان هادئ وحاول أن تتعرّف على الأسباب التي تدفعك لإنهاء علاقتك العاطفية، وإذا وجدت أن الأسباب قابلة للمعالجة ضع حلولاً سريعة لها، أما في حال وجدت أن الأسباب من المستحيل علاجها عندها ستتضح الأمور وسيسهل عليك اتخاذ القرار الحاسم.

النصيحة الثالثة: حدّد ما هي سلبيات وإيجابيات شريكك

حتى لا تتسرّع في الحكم على شريكك العاطفي احضِر ورقة وسجّل عليها الصفات السلبية لشريكك وعلى ورقة أخرى سجل صفاته الإيجابية وقم بمقارنتها جيداً، إذا لاحظت أن الإيجابيات أكثر من السلبيات تراجع عن فكرة الانفصال.

النصيحة الرابعة: أعطِ فرصة جديدة لشريكك

حتى لا تندم على قرارك في المستقبل أعطِ فرصة جديدة لشريكك وقم بالتركيز على إمكانية علاج المشاكل بدلاً من التفكير فقط في إنهاء العلاقة، لكن عندما لا يتجاوب شريكك لفرصك ولا يرضى بالحلول المقدمة له اقطع صلتك معه دون أي تردّد.

النصيحة الخامسة: أخبر شريكك عن معاناتك معه

لا تنهي العلاقة قبل أن تخبر شريكك عن حجم الألم والمعاناة التي سبّبها لك، حاول أن تخبره بكل شيء وافتح له المجال لكي يدافع عن نفسه، ما أدراك قد يعترف بخطئه ويعتذر عما بدر منه أو قد يكون غير مذنب وأنت حكمت عليه مسبقاً.

النصيحة السادسة: ضع وقت زمني محدّد للتغيير

عندما يخبرك شريكك بأنه مستعد لكي يتغيّر صدّقه وتجاوب معه لكن ضع وقت زمني محدّد للتغيير، سيُجنّبك هذا الوقوع في سلسلة من الإحباطات المتكررة على أمل أن يتغيّر الطرف الآخر، كما سيكون لديك حجة قوية تواجهه بها عندما تُقرّر إنهاء العلاقة معه.

النصيحة السابعة: اطلب المشورة من شخص مقرّب

إذا كنت تشعر بالخوف أو التردّد من اتخاذ هذا القرار اطلب المشورة من شخص تثق به، أخبره عن حجم معاناتك واذكر له بعض التفاصيل ليعطيك رأيه بكل صدق، عندها ستتوضح الرؤية عندك وبالتالي ستكون أكثر قدرة على اتخاذ القرار الذي يرضي عقلك وقلبك.

النصيحة الثامنة: اتخذ قراراً حاسماً

عندما تقوم بكل الخطوات السابقة ستتوصل لقناعة واحد هي إمّا الاستمرار في العلاقة أو إنهائها، عندها اتخذ قرارك النهائي والحاسم أي لا تتراجع عنه تحت أي ضغط، القرار الحاسم سيضع حد لمعاناتك وسيمنحك الفرصة لتعيد ترتيب حياتك من جديد وهذا ما تحتاج إليه في هذه اللحظة الحساسة من عمرك.

النصيحة التاسعة: أخبر شركيك بخبر إنهاء العلاقة

لا يجوز أن تنهي علاقتك مع شريكك دون أن تخبره بالأمر لذا اتصل به وحدّد موعد لمقابلته، عندما تتقابلان أخبره بهدوء أن علاقتكما أصبحت عبئاً عليك أكثر من كونها مصدراً لسعادتك وفرحك ولذلك تريد أن تنهي كل شيء ولا بأس من أن تشرح له أسباب الانفصال دون أن تدخل في نقاش جديد معه.

 

نحن نعلم بأنك في موقف لا تحسد عليه لذا أدعوك عزيزي أن تستعين بالنصائح السابقة  فهي ستساعدك على إنهاء علاقتك العاطفية بسلام.