يضطر الإنسان في حياته لاتّخاذ العديد من القرارات سواء أكانت عاديّة وبسيطة أو مصيريّة تؤثر على مجرى حياته الخاصة والعامة، لهذا من الضروري جداً أن ينتبه الإنسان لمختلف القرارات التي يتخذها وأن يلتزم ببعض الأمور التي تساعد في حمايته من الوقوع في فخ القرارات الخاطئة.

أولاً: أحِط نفسك بأشخاص مُكمّلين لك

لكي تنجح في اتّخاذ القرارات المهمة بشكلٍ صحيح عليك أن تحيط نفسك بأشخاصٍ مُكملين لك لا مشابهين، أي أشخاص تستطيع أن تحصل عن طريقهم على العديد من المعارف والخبرات التي تزيد من قدرتك على التفكير السليم و اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب دون أي تأخير أوخطأ.

ثانيّاً: أسأل رأي المُتأثرين في القرار

قبل أن تتخّذ أي قرار عليك أن تنظر بأمور الأشخاص الذين قد يتأثرون بهذا القرار أو الذين تتخذ بحقهم هذا القرار، وذلك لكي لا يتعرضوا للظلم وكي لا تشعر بالحزن أو الندم نتيجة اتّخاذك للقرارات الخاطئة التي تضر بك وبغيرك.

ثالثاً: ابحث عن أكبر عدد ممكن من الحلول

لكي تنجح في اتخاذ أفضل القرارات بعيداً عن الوقوع في الأخطاء المُتكررة عليك أن تضع عدة حلول وأن تتروى قبل أن تتخذها بشكلٍ واضح وصريح.

رابعاً: إبحث عن حل لجذور المشكلة لا مظاهرها

عندما تتخذ قراراً بخصوص أي مشكلةٍ كان، عليك أن تفكر بوضع حلول صحيحة لمعالجة جذور المشكلة وأساسها بدلاً من حل المشكلة من الخارج والظاهر، وذلك لكي تتمكن من اتخاذ القرارت الصحيحة والصائبة بعيداًعن الوقوع في الخطأ.

خامساً: قاوم اللجوء لحلول الأمس لحل مشكلات اليوم 

من الضروري أن تكون قراراتك تتناسب مع العصر الذي تعيش فيه، فالقرارات التي كانت تتخذ لحل المشاكل في السنوات الماضيّة قد لا تتاسب لحل المشاكل التي أصبحت سائدة في عصرنا وحياتنا الحاليّة.

سادساً: اسعَ لقرارت تراعِي مكاسب الجميع

عندما تتخّذ قرارات مهمة في الحياة عليك ألّا تفكر بنفسك فقط، وإنّما بالآخرين، أي أن تراعي مصالحك ومصالح الآخرين ومكاسبهم، فلا تتخذ قرارات تضر بالغير أو تُسيئ لهم فقط لأنّها تناسبك وتراعي مكاسبك.

سابعاً: تعلّم من القرارات السابقة

لكي لا تقع في فخ القرارات الخاطئة التي تسبب الأذى لك ولغيرك، عليك أن تتخذ العبرة من التجارب الماضيّة، أي أن تتعلّم من كل القرارات الخاطئة التي اتخذتها في الماضي وذلك لكي لا تكررها في الحاضر أو المستقبل.

ثامناً: اطلب النقد قبل إعلان الحل

قبل أن تُصدر أي قرار عليك أن تطلب النقد من الأشخاص ذوي الخبرة، وذلك لكي تقوم بإصلاح عيوب القرار ومشاكلهِ قبل أن تصدرهُ بشكلٍ رسمي.

 

هذه هي النصائح الأساسيّة التي يجب أن تتقيّد بها قبل أن تتخذ أي قرار في حياتك، وذلك لكي لا تقع في فخ اتخاذ القرارات الخاطئة.