يُصنّف الغضب على أنه أحد المشاعر السلبية التي تصيب الإنسان عند تعرضه لموقف يثير إزعاجه، ومن أبرز العلامات التي تدل على الغضب التهيج واحمرار الوجه والتحدّث بصوت مرتفع والصراخ في بعض الأحيان، كما و يتسبّب الغضب في فقدان القدرة على مراقبة وضبط النفس والقدرة على الملاحظة الموضوعية، للغضب أضرار جسدية ونفسية واجتماعية خطيرة ومن أجل ذلك وضع الخبراء مجموعة من الطرق التي تهدئ ثورة الغضب بسرعة.

أولاً: قم بالعد من رقم 1 إلى رقم 10

من أكثر الطرق التي تساعد على تهدئة حدّة الغضب القيام بالعد من رقم 1 إلى رقم 10 وإعادة العد لحين تشعر بالسكينة، احرص على عد الأرقام بهدوء وببطء سيعطي الدماغ إشارات لضربات القلب بالعودة لمعدلها الطبيعي وبالتالي ستشعر بأنك لم تعد تشعر بالغضب وأنك بحال أفضل.

ثانياً: أجّل محادثتك لوقت لاحق

عندما تشعر بأنك بدأت تشعر بالغضب حاول أن تضبط أعصابك وتُخبر محدثك أنك تود تأجيل التحدث لوقت لاحق، هذا الأمر سيُجنّبك ثورة الغضب، كما أنّك لن تقوم بتصرّفات غير محسوبة، بعد أن تُهدئ ستتمكّن من التحدّث مع الشخص بمنطق وستنجح في اتخاذ القرارات المناسبة.

ثالثاً: استرجع الذكريات السعيدة

ينصح خبراء علم النفس باللجوء إلى الذكريات السعيدة عند الشعور بالغضب فهي كفيلة في تغيير حالاتك المزاجية بمجرد استرجاعها، حاول أن تسترجع ذكريات الطفولة وذكرياتك في المدرسة وفي الجامعة والأوقات الممتعة التي قضيتها مع أصدقائك هذه الأمور ستجعلك تشعر بالراحة والسعادة.

رابعاً: مارس تمارين التأمل

استخدمت رياضة التأمل منذ آلاف السنين فهي من أنجح الوسائل لتهدئة الشخص الغاضب، كل ما عليك فعله هو الجلوس في مكان هادئ بعيداً عن الضوضاء و التركيز في شيء ما مع محاولة التنفس بشكل منتظم، سيُريح التأمل أعصابك وسيُخرجك من حدّة التوتر والقلق لتصبح بحال أفضل.

خامساً: امشِ في أحضان الطبيعة

أكّدت دراسة يابانية أنّ المشي في الطبيعة يُسهم في خفض مستويات الكورتيزول المسؤول عن التوتر ويعمل على تخفيف من سرعة ضربات القلب وضغط الدم فيشعر الشخص بالراحة والاسترخاء، فضلاً على أنّ المشي يُخلّص الجسم من الطاقة السلبية.

سادساً: الاستماع إلى أنغام الموسيقا

يُمكنك اللجوء إلى أنغام الموسيقا عندما تشعر بأنك غاضب وتحديداً إلى أنغام الموسيقا الكلاسيكية الهادئة فهي تزيل مشاعر التوتر والقلق وتُرخي الأعصاب وتساعدك بشكل كبير على الاسترخاء، وينصح الأطباء بالاستماع لموسيقا موزارت فقد ثبتت فاعليتها في علاج بعض الأمراض النفسية.

سابعاً: تناول المكمّلات الغذائية

أثبتت الأبحاث العلمية أنّ بعض المُكمّلات الغذائية تساعد على تحسين الحالة المزاجية وبالتالي إزالة حالة الغضب وما يتبعها من توتر وقلق، ومن أهم المكملات الغذائية فيتامين C الذي يتوافر بشكل كبير في الحمضيات والكيوي والبطيخ والفلفل الأحمر والأخضر، أما النوع الثاني من المكملات الغذائية هي الأوميجا 3 التي تتواجد في المكسرات والأسماك الزيتية.

ثامناً: طالِع الكتب المسليّة

للسيطرة على غضبك حاول أن تشغل نفسك بأي عمل مفيد مثل قراءة الكتب، اذهب إلى المكتبة وقم باختيار مجموعة من الكتب التي تفضلها وقم بقرائتها باستمرار وخاصة عندما تكون في حالة غضب، ستُنسيك المطالعة غضبك وستحصل بالمقابل على المتعة والتسلية، وهذا ما سيشعرك بالهدوء والراحة.

 

الغضب حالة طبيعية يمر بها الجميع لكن لا يجوز أن نسمح للغضب أن يسيطر على حياتنا، فإذا كنت من الأشخاص الذين يعانون من سرعة الغضب قم بالاستعانة بالطرق السابقة فهي ستُزيل غضبك وستُهدئ أعصابك.