Top


مدة القراءة: 2 دقيقة

8 طرائق للعمل بشكلٍ أذكى وزيادة الإنتاجية

8 طرائق للعمل بشكلٍ أذكى وزيادة الإنتاجية
مشاركة 
29 ديسمبر 2018

نتساوى جميعاً في مقدار الوقت المُخصّص لليوم الواحد، فجميعنا مقيدون بالـ 24 ساعة مهما بلغ مدى نجاحنا أو غِنانا وما من سبيلٍ لتجاوز هذا القيد. بالإضافة إلى أننا مُلزَمون بتخصيص أوقاتٍ للنوم، والأكل، والتنقُّل، والقيام بالأعمال اليومية ليبقى بعد كل هذا القليل من الوقت الذي قلَّما يكفي لتنظيم المشاريع والعمل في مجال ريادة الأعمال. إلَّا أنَّه ثمَّة طريقة لتحقيق أقصى استفادة من ذاك الوقت والعمل بشكلٍ أكثر ذكاءً بعيداً عن بذل المزيد من الجهد. فاتّبع النصائح الآتية لتتمكن من تحقيق المزيد من الإنجازات في وقتٍ أقل.


محتويات المقالة

    1- تأكّد من محبّتك التامة لعملك:

    الأمر في غاية البساطة، حينما تحب ما تعمل فلن تشعر بأنَّك تعمل أصلاً، وعلى الرغم من أنَّ هذا الكلام ربَّما قيل مراراً وتكراراً، إلَّا أنَّه صحيحٌ ومؤكَّد، لأنَّني حينما أحب عملي وأستيقظ في كل صباح مفعماً بالحماسة لتنفيذ المهام الموكلة إلي فلن أحتاج إلى منبهٍ لأستيقظ  وإن سهرت الليل أو سافرت مسافاتٍ طويلة. وحينما تمتلك شغفاً تجاه ما تعمل فإنَّ ذلك سيمنحك قوة تركيزٍ كبيرةً ستؤدي إلى زيادة إنتاجيتك بشكلٍ طبيعي. في المقابل سيُفقدك كرهك لعملك الحماسة وسيؤدي إلى تدهور إنتاجيتك مهما بلغ مقدار ما تجنيه من المال.


    اقرأ أيضاً:
    أسرار الإبداع والنجاح في العمل والحياة


    2- استغل التكنولوجيا:

    إن رفضك استخدام التكنولوجيا في أثناء العمل سيُلحِق بك خسارةً فادحة لأنَّ ثمَّة ملحقات (extensions) في برامج تصفح الإنترنت، وتطبيقات، وبرامج تشغيل آلي تساعدك على التعامل مع كل جزء من أجزاء عملك وعلى تأدية مسؤولياتك اليومية. فقد أصبح ممكناً منذ عدة سنوات إدارة الأعمال والمشاريع بشكلٍ كامل باستخدام الحاسوب المحمول، واليوم نمتلك الإمكانية ذاتها ولكن عبر الهاتف النقال.

    إذ إننا نمتلك أدوات رائعة تحررنا من التقيد بموقعٍ محدد في أثناء العمل، وسيكون في إمكانك إنجاز المهام في أثناء التنقل، أو التمرن في النادي، أو ربما انتظار إقلاع طائرة رحلتك، فالقدرة على التحكم في عملك برمته وجعله طوع يديك ترفع مستوى الانتاج إلى حدٍّ كبير.

    3- استفد من علاقاتك مع الآخرين:

    تذكر الوقت والجهد المبذولَيْن في إنشاء شبكة علاقات عامة من خلال النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي، وحضور المؤتمرات، والتحدث إلى الجميع، فقُم ببناء علاقات متينة بشكلٍ حقيقي واستفد من مكانة الآخرين في دعم عملك.

    ويجب عليك أن تعطي دون انتظار أن يرد لك أحدٌ الجميل، فاحرص على مساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص لأنَّ العلاقات التي تبنيها في أثناء ذلك ستكون مفيدةً لك فيما بعد.

    وحينما تكوِّن شبكة من المختصين لمساعدتك في مجالاتٍ معينة، فإنَّ ذلك لا يتيح لك فرصة التعلم من أفضل الأشخاص وحسب بل لن يتوجب عليك بذلك القيام بالمهام الشاقة وحدك.


    اقرأ أيضاً:
    6 نصائح مهمة لبناء علاقات إيجابيّة مع الآخرين


    4- قِس نجاحك بإنجازك للمهام وليس بالوقت الذي تقضيه في العمل:

    ينشغل الكثير من الناس بعدد ساعات العمل، لكنك حينما تكون رائداً للأعمال يجب عليك أن تركز اهتمامك على عدد المهام التي تنجزها بدلاً من تركيزه على عدد الساعات التي تقضيها في العمل. وعليه فإن مقولة "لقد استمر عملي اليوم اثنتي عشرة ساعة!" يجب ألَّا تعني لك شيئاً. وحينما تتعلم إنجاز المهام بسرعةٍ أكبر ستصل إلى مزيدٍ من الإنجازات.  

    وبما أنَّ معظم رواد الأعمال يتمتّعون بروحٍ تنافسيةٍ عالية احرص على تحدي نفسك وحاول أن ترفع مستوى أدائك بزيادة عدد المهام المنجزة يومياً وستجد أن إنتاجك بذلك سيصل سريعاً إلى الذروة.

    5- فوِّض أصحاب الاختصاص بما تعجز عنه:

    ينتابنا أحياناً الشعور بالقوّة الخارقة وبأننا قادرون على القيام بكل شيء، لكنَّ ذلك يُعَدّ أمراً غير واقعيٍّ بطبيعة الحال. وبما أنَّه لا يوجد رائد أعمال يجيد القيام بكل شيء، حدّد نقاط ضعفك وفوّض المهام التي يحتاج التعامل معها إلى إجادة تلك النقاط إلى الأعضاء الذين يجيدون التعامل معها بشكلٍ أفضل، لأنَّ هذا سيريحك من تشتيت جهودك في القيام بالكثير من الأعمال في وقتٍ واحد وسيمنحك فرصةً لتركيز الاهتمام على الأمور التي تتقنها وهو ما يُعَدّ وحده كفيلاً برفع مستوى عملك. فلا تخش التواصل مع أصحاب الخبرة، إذ كلما أسرعت بإدراك أنك لا تستطيع فعل كل شيء أصبحت أكثر إنتاجية.


    اقرأ أيضاً:
    7 خطوات ضروريّة لتفويض ناجح


    6- تقدّم بخطاً ثابتة:

    ندرك جميعاً أنَّه لا يمكن صعود سلم النجاح بخطوةٍ واحدة، وأنَّه غالباً ما تكون بداية المشوار في عالم ريادة الأعمال صعبة، ولكن مع تقدّمك في العمل ستكتسب المهارة وستتعلّم كيفية تقسيم الأهداف لتصبح ماهراً في لعبة أساسها الثبات. فإذا حرصت على التقدم باستمرار بخطواتٍ ثابتة، فإنك حتماً ستصيب الهدف. وسيُساعدك أيضاً جعل التقدم هاجسك الأول على إنهاء مهامك بفاعلية أكبر وسيُبقي تركيزك مشغولاً بالأولويات.

    7- تجاهل كل ما يُربكك:

    ستجد مصادر الإرباك في كل مكان، لكنَّك كُلّما أسرعت في التخلّص منها سهَّلت على نفسك البقاء على المسار الصحيح. وهنا ربما يجب عليك أن تكون أنانياً بعض الشيء وأن تمنح أحلامك وراحتك اهتماماً أكبر من ذلك الذي تمنحه لمشاعر الآخرين. واختر من عائلتك، وأصدقائك، ومعارفك من يستطيع أن يؤثر إيجابياً في أدائِكَ وابقَ قريباً منهم.


    اقرأ أيضاً:
    4 طرائق لتجاوز الشعور بالإرباك الذي يسبّبه تعدد المهام


    8- تجنّب المماطلة بتجزئة الأهداف:

    تُعَدّ المُماطلة سبباً في تدمير الإنتاجية، ولعلَّ الشعور بالعجز من أكثر أسباب المماطلة شيوعاً. وبما أنَّنا نمتلك جميعاً أهدافاً ضخمة فإنَّ محاولة بلوغ تلك الأهداف من دون تقسيمها إلى أهداف صغيرة يُعَدُّ أمراً مرهقاً جداً ومسبباً للإحباط. فقسِّم أهدافك إلى عدة أهداف صغيرة لأنَّ ذلك سيتيح لك التغلب على تلك الأهداف وتحقيقها. وحينما تحقق تقدماً صغيراً فإنَّ ذلك سيجعلك تشعر بأنَّ الأهداف الأكبر في متناول يديك.

    اقرأ أيضاً: 6 خطوات للانتقال من المماطلة إلى الإنتاج

     

    المصدر


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة




    ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


    تعليقات الموقع