يؤكّد الخبراء على أنّ السعادة تنبع من داخل الإنسان، من أفكاره، ومن معتقداته، ومن عاداته، وتصرّفاته، وسلوكياته، فهي إما أن تساعده على الإحساس بهذا الشعور الرائع أو تحرمه منه، ولذلك يجب ألا نلقي اللوم على الظروف والحظ وتحميل الآخرين الذنب في حرماننا من الشعور بالسعادة، ولأننا نريد أن تعيش حياة سعيدة سنعرفك عزيزي على 8 أشياء حاول أن تتجنبها حتى تشعر بالسعادة الحقيقية.

أولاً: التفكير في الماضي

التفكير في الماضي ومآسيه هو سبب تعاستك ولكي تنقذ حياتك منه يجب أن تعتبر التجارب الفاشلة التي مررت بها مجرد تجربة حصلت من خلالها على الخبرة والحكمة،  فالماضي ليس إلا مصدراً للنضج و حافزاً يدفع للعمل والاجتهاد لبناء مستقبل أكثر استقراراً وأكثر سعادة.

ثانياً: مرافقة السلبيين

الأشخاص السلبيين يحرمونك من متعة العيش بسعادة، فهم يستنفذون طاقتك ويبثّون بداخلك الإحباط والتشاؤم لتعيش حياتك بألم وعذاب ولذلك يجب أن تتجنّب مرافقتهم وأن تكوّن علاقات من أشخاص أكثر إيجابية، فهم سيقفون بجانبك حتى تتجاوز محنتك وسيدعمونك لتصل إلى سعادتك الحقيقية.

ثالثاً: انعدام الثقة بالنفس

بعض الأشخاص لايثقون بقدراتهم وإمكانياتهم فيظنون أنهم غير قادرين على مواجهة الصعوبات والتحديات وهذا ما يجعلهم يمرون بتجارب فاشلة دائماً، ولكي تستدرك هذا الأمر تسلّح بالثقة في النفس وكن على يقين بأنك قادر على تحقيق المستحيل، بذلك فقط ستنجح في الحصول على السعادة الحقيقية.

رابعاً: الادعاء بالمعرفة الكاملة

ادعاء البعض بالمعرفة الكاملة يجعلهم يقعون بالأخطاء فهم يظنون أنهم أكثر الناس معرفة وأن آرائهم واقتراحاتهم صحيحة دائماً فلا يستمعون لنصيحة ولا يطلبون المساعدة من أحد وهذا ما يجعلهم يفشلون مراراً وتكراراً، ومن أجل ذلك يجب أن تستعين بالآخرين وأن تستمر بطلب العلم حتى تعيش حياة سعيدة وهانئة.

خامساً: إلقاء المسؤولية على الآخرين

يميل البعض إلى الاتّكال على الآخرين في الأعمال والمهمات بهدف التهرّب من تحمّل المسؤولية وهذا ما يجعل حياتهم رتيبة خالية من الإنجازات، فمن يريد أن يعيش السعادة الحقيقية يجب أن يلتزم بمسؤولياته حتى يشعر بطعم النصر والنجاح.

سادساً: إرهاق النفس

نحن بحاجة لنعمل حتى نؤمن احتياجاتنا الخاصة لكن من غير الجيّد أن تقضي ساعات طويلة في العمل دون أن تحصل على قسط من الراحة، فإرهاق النفس يحرمك من الاستمتاع في الحياة، لذا احرص على أن تحقق التوازن في حياتك حتى تعيش بسعادة وهناء إلى الأبد.

سابعاً: الخوف من التغيير

يرفض البعض تغيير حياتهم على الرغم من سوء أوضاعهم النفسية والمعيشية وهذا ما يجعلهم يعيشون بمعاناة طيلة حياتهم، ولأن حياتنا تحكمها متغيرات كثيرة كان لابدّ من التكيّف مع هذه المتغيّرات ومواكبتها ووضع خطط جديدة واستراتيجيات تساعدنا على تأمين حياة مريحة وسعيدة.

ثامناً: الغيرة والحسد

لكل إنسان موهبة خاصة ميّزه بها الله عن باقي البشر، بعض الناس استغلوا هذه الموهبة وسَعوا لتطويرها والبعض الآخر أمضوا حياتهم في حسد الناس على ما يمتلكوه، لذا لا تضيع حياتك في الحسد والغيرة، بذلك فقط ستتمكن من العيش بسلام ورضا وسعادة.

 

باختصار شديد السعادة في متناول يديك عزيزي فإذا كنت تريدها تجنّب الأشياء السابقة لأنها تُبعدك عنها، واعمل واجتهد ومتّع نفسك وعِش حاضرك حتى تستمتع بكل لحظات حياتك.