يتمنّى كل شخص أن يشعر بالسعادة والفرح والراحة طوال النهار، فالمزاج الجيد يساعد على تأدية المهمات المطلوبة على أحسن وجه لكن الحفاظ على استقرار الحالة المزاجية العامة أمر في غاية الصعوبة حيث نقوم يومياً بارتكاب أشياء خاطئة دون قصد تتسبب لنا بشكل غير مباشر في الشعور بالتوتر والقلق، ولأننا نهتم لأمرك عزيزي سنعرفك على هذه الأشياء حتى تبتعد عنها نهائياً.

أولاً: مشاهد الأخبار المُحزنة

إنّ هوس متابعة آخر الأخبار على الساحة الدولية وقراءة آخر التحليلات والمستجدات يجعل الشخص دائم الغضب والتوتر، وهذا ما يلعب دوراً رئيسياً في سوء المزاج العام، لذا حاول أن تتحاشى متابعة الأخبار حتى تحافظ على استقرار حالتك المزاجية.

ثانياً: تضخيم وتعقيد الأمور

بعض الناس تميل إلى تضخيم الأمور وتعقيدها بشكل مبالغ به وهذا ما يجعلهم يعيشون تحت ضغوط مستمرة، فقد تكون المشكلة بسيطة وحلّها سهل لكن بسبب تعقيداتهم تصبح صعبة، لذلك يجب الالتزام بالتفكير المنطقي فهو السبيل لضمان استقرار المزاج.

ثالثاً: سيطرة التفكير السلبي

لا يخفى على أحد بأن التفكير السلبي يزيد الأمور تعقيداً ويجعل الشخص يرى الأمور من منظور خاطئ ما يجعله حزين ومتعب دائماً، ومن أجل ذلك يجب أن تستبدل كلّ أفكارك السلبية بأخرى أكثر إيجابية، بذلك فقط ستتحسّن حالتك المزاجية.

رابعاً: السهر لوقت متأخر من الليل

السهر لوقت متأخر والحرمان من النوم ليلاً يُحدِث خللاً في الساعة البيولوجية في الجسم ما يُعرّض الشخص للأرق والاكتئاب، فتستاء حالته النفسية والمزاجية، لذا لا بد من النوم بشكل كافي بما يعادل 8 ساعات يومياً حتى تتحسّن الحالة المزاجية العامة.

خامساً: الخمول وقلّة الحركة

قلّة الحركة والجلوس لساعات طويلة أمام التلفاز يؤثر سلباً على المزاج العام ويُعرّض الشخص لزيادة الوزن، ولكي تتجنّب هذا يجب أن تمارس الرياضة يومياً لمدة نصف ساعة فهي تحفّز الجسم على إفراز هرمون السعادة ما يحسن مزاجك العام.

سادساً: التذمّر وكثرة الشكوى

يعتبر التذمر وكثرة الشكوى من أسوأ العادات على الإطلاق فهي تحرم الشخص من العيش براحة وسعادة، ومن أجل ذلك يجب التوقف عن هذه العادة وكن راضياً بما لديك واشكر الله على نعمه الكثيرة واسعى دائماً لتحسين ظروف حياتك حتى تعيش بحالة مزاجية جيدة.

سابعاً: كبت مشاعر الحزن والألم

كتمان معاناتك وحبس دموعك سيزيد حالتك سوءاً لا بل قد يُعرّضك للإصابة بالاكتئاب، لذلك حاول أن تخفف عن نفسك من خلال التعبير عما بداخلك لصديق مقرب تثق به، أو من خلال كتابة مذكراتك، أو استشارة طبيب نفسي، سيساعد هذا على تحسين حالتك المزاجية.

ثامناً: لوم الذات وتأنيبها الدائم

لوم الذات على كل شيء وتحميلها مسؤولية الأخطاء والفشل دائماً يجعل الشخص فاقد الثقة بنفسه كاره لذاته ما يعرضه لتقلبات مزاجية حادة، لذا حاول أن تفكر بطريقة منطقية، واسعى لتصحيح أخطائك بدلاً من تأنبيها، بذلك ستتحسّن حالتك النفسية والمزاجية.

 

إذا كنت تقوم بأحد الأمور السابقة توقف عن ذلك لأنها تتسبب في سوء حالتك المزاجية، وحافظ على الإيجابية قدر الإمكان حتى تعيش بسعادة وسلام إلى الأبد.


المقالات المرتبطة