Top


مدة القراءة:3دقيقة

7 نصائح لإجراء المحادثات الصعبة

7 نصائح لإجراء المحادثات الصعبة
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:15-08-2021 الكاتب: هيئة التحرير

هل سبق وشعرتَ بالقلق إزاء إجراء حديث لا يمكِنك التنبؤ بنتائجه، أو إزاء إحدى المحادثات التي تجعلك تشعر بالانفعال أو الانزعاج طوال اليوم، وأنَّك غير قادر على التركيز في أمور أخرى؟




قد تدور تلك المحادثات حول موضوع ضروري مع شخص هام أو حول علاقاتك، أو قد تكون رد فعل على خيانة تعرَّضتَ لها أو ربما اعتذار لشخص ما لأنَّك نكثتَ بوعدك له.

ومن المحتمل أن يكون حديثاً لتُخبر أبويك بأنَّك لن تكون قادراً على زيارتهم في أي وقت كان، أو أن تطلب من شريكك تغيير الطريقة التي اعتاد أن يعاملك بها، ومن المرجح أن يكون حديثاً حول أمر اعتيادي؛ كأن يدخل طفلك في شجار في المدرسة وتضطر إلى التحدث معهم لمساعدتهم على فهم الخطأ الذي ارتكبوه.

ومهما كان الهدف من الحديث، فبعض الأمور لا تتغير، ومن الممكن أن تساعدك بعض استراتيجيات التواصل في أغلب الوقت، وإليك سبع نصائح أساسية للتغلب على الصعوبات التي تواجهها عند إجراء محادثات صعبة، وجعلها واضحة وموجَّهة لتُفضي بذلك إلى نتائج مثمرة.

1. ضع هدفاً محدداً نصب عينيك:

حدِّد ما ترغب بأن تُحقِّقه من محادثتك قبل بدئها؛ كأن تطلب من شريكك أن يتوقف عن إحراجك في المواقف الاجتماعية، أو ربما نيتك في أن تطلب من مديرك التوقف عن التدخل في شؤونك الخاصة.

ينبغي أن تكون واضحاً ومحدداً في ذهنك بشأن ما تريد التوصل إليه، ولا تُجري المحادثة لمجرد أنَّه ينتابك فيض من المشاعر السلبية، وتنوي الإفصاح عنها؛ بل من المحبذ أن تدخل في الحديث وفي جعبتك حلول للمشكلات التي تواجهها وتلاحظها.

2. تجنَّب اللوم في أثناء التواصل:

وضِّح للشخص الآخر أنَّ المشاعر السلبية التي تجتاحك تنتج عن أفعاله، دون أن تُشعره بأنَّه يتسبب بإحباطك عن قصد.

وضِّح مشاعرك كنتيجة غير مقصودة تود تجنُّبها، واطلب المساعدة في ذلك، فربما تحتاج إلى التأكد من مشاعرك قبل أن تبدأ المحادثة، وعند محاولة اكتشاف أي مشاعر عداوة أو رغبة في الدفاع عن نفسك، وتأكَّد من شعورك بالغضب من الطرف الآخر؛ لذا قبل أن تجتمعا، عليك إيجاد طريقة للتعبير عن هذه المشاعر بطريقة محايدة دون إلقاء اللوم عليه.

شاهد بالفيديو: 25 طريقة لشحن نفسك بالطاقة الإيجابية

3. كن على دراية بأنَّ لكل مشكلة معقدة سبب معقد يكمن خلفها:

أي إنَّ عليك الاعتراف بمسؤوليتك الخاصة عن المشكلة التي تتحدث عنها وخاصة إذا كان هذا ما تطلبه من الآخرين.

كن واضحاً في حقيقة أنَّ مثل هذه المسائل لا تقتصر على خطأ شخص أو آخر، وإنَّما تُعزَى إلى التفاعل بين الطرفين؛ وبالتالي يقع على عاتقك جزء من المسؤولية في ارتكاب أخطاء في إطلاق الأحكام؛ لذا لا تستخدم لهجة الإهانة أو الاستفزاز أو الاتهام؛ بل كن منفتحاً حيال المشكلة دون إلقاء اللوم على الشخص الآخر.

4. تقبَّل النقد البنَّاء:

اعترِف بأخطائك قبل أن تبدأ في حديث ما، وجهِّز قائمةً منطقيةً بالمسؤوليات التي تقع على عاتقك لتكون مستعداً لبلوغ هدفك، وإذا أردتَ حل مشكلة ما، فلا تفترض أنَّ الشخص الآخر هو وحده مَن يحتاج إلى التغيير.

ولا تجعل الحديث يتجه نحو التركيز على عيوبك الخاصة؛ إنَّما ركِّز على المسألة التي طرحتَها في المقام الأول؛ لذا أصغِ إلى الطرف الآخر عندما ينتقدك وأخبِره عن مدى سعادتك للتحدث عن الأمر لاحقاً بعد أن تحلَّ الموضوع الأساسي.

إقرأ أيضاً: كيف تتقبل النقد البناء بروح رياضية؟

5. كن إيجابياً عند طلب أمر ما:

بدل أن تكتفي بالتذمر من المشكلة التي لاحظتَها، ينبغي أن تصف التغييرات التي تود القيام بها؛ ففي النهاية ستقول الشيء ذاته ولكن بطريقة مبسَّطة مثل جملة: "إنَّنا في خضمِّ علاقة صعبة حالياً" والتي تعني في الحقيقة: "أريد أن نقضي وقتاً معاً بسلاسة"، ولكنَّ الجملة الثانية هي ما تُخفِّف من حدة الأمر على الشخص دون أن تُشعره بالرغبة في الدفاع عن نفسه، وهناك طريقة أخرى لفهم هذه النقطة، وهي أن تعترف أنَّك لستَ الوحيد الذي تستفيد من التغييرات التي تطلبها أو الحلول التي تقترحها؛ بل حاوِل أن تُبيِّن للطرف الآخر لِمَ قد يكون هذا الحل صحيحاً.

6. ليكن هدفك النقاش وليس إثبات وجهة نظرك دون الآخر:

قد لا تكون على وفاق مع الطرف الآخر، إلا أنَّك بحاجة إلى إبداء رأيك بحيادية ومنطقية حتى يتمكن من الإصغاء إليك والتفكير في الأمر لاحقاً، وذلك إذا كان الشخص مستاءً أو أخذَ انتقادك على محمل شخصي، فقد تثبت ردة فعلهم وجهة نظرك، والعكس صحيح؛ لذا لا تتوقع تغييراً فورياً في السلوك أو الاعتراف الكامل بالذنب؛ بل تقبَّل أن تكون على صواب أقل بقليل مما تظن.

7. أصغِ جيداً:

وهذه إحدى أهم النصائح للتواصل؛ فعندما تبدأ بمحادثة فأنت واعٍ أنَّ هذا الحديث قد يذهب في اتجاه غير متوقع؛ لذا خذ وقتاً لتطرح نقاطك بحيث تتمكن من سماع وفهم ما يقوله الطرف الآخر من منظوره، وكن متعاطفاً وتمهَّل عند تبنِّي وجهات نظر الطرف الآخر، وتمالك نفسك قبل أن تكون ردة فعلك دفاعيةً تجاه ما تسمعه.

 

المصدر


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:7 نصائح لإجراء المحادثات الصعبة