هل أنت مماطل؟

لقد اكتشف علماء الفيزياء أنَّ ثمَّة نوعين من العطالة وكلاهما مرتبط بالمماطلة. أما الأول فهو أنَّ "الأجسام الثابتة تميل إلى البقاء ثابتة"، والآخر هو أنَّ "الأجسام المتحركة تميل إلى البقاء متحركة". أيُّ النوعين يُعبِّر عنك بالشكل الأفضل؟ وكيف في إمكانك الانتقال من "الثابت" إلى "المتحرك"؟ جرب الاستراتيجيات الآتية للتوقف عن المماطلة:

1- خصص خمس دقائق لوضع قائمة بالأشياء التي "كنت تنوي القيام بها غداً":

سجل على ورقة بيضاء الأنشطة التي أخرتها أو أجلتها.

2- انظر إلى قائمتك وقم حالاً بإنجاز أحد الأشياء المُدوَّنة فيها:

سخِّر الطاقة التي كنت تستغلها في تقديم الأعذار للقيام بأحد الأنشطة التي كنت تتجنب القيام بها فالعمل يُبدِّد القلق.

3- خصص وقتاً للبدء في إنجاز الأشياء التي دوَّنتها في القائمة:

إذا كان البدء هو الجزء الأصعب بالنسبة إليك، خصص وقتاً محدداً يمتد لحوالي ثلاثين دقيقة على الأقل للعمل على وظيفةٍ ما، أو مشروعٍ ما، أو أيِّ هدفٍ شخصيّ كنت قد "تركته لوقتٍ لاحق".

4- لا تحاول أن تكون مثالياً:

ما يهم هو بذل الجهود لا أن تكون النتائج مثالية. لا تسمح لنفسك بالانشغال بالمثالية.

5- إذا كان ما قمت بتأجيله مرتبطٌ بأشخاصٍ آخرين، فتحدث إلى هؤلاء الأشخاص:

قد تكون الأسباب التي تدفعك إلى تأجيل أعمالك أسباباً خيالية، ففقدان التواصل يزيد الطين بلةً في أغلب الأحيان.

6- اسأل نفسك: "ما هو أسوأ شيءٍ يمكن أن يحدث إذا ما أنجزتُ هذا العمل اليوم؟":

هل تخشى من النتائج المرتبطة بما قمت بتأجيله من أفعال؟ قد تواجه في أسوأ الاحتمالات شعوراً بسيطاً بالانزعاج أو إخفاقات آنية.

7- تخيل كيف سيكون شعورك عندما تنجز جميع الأشياء التي كنت تؤجلها:

ستتحرر من القلق والشعور المزعج بالضغط والشك بالنفس. إنَّ إنجاز المهام المؤجلة سيعطيك دفعة كبيرة من الثقة والطاقة.

 

المصدر