Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

7 أسباب تدفعك للتفكير بالتخلص من الفيسبوك نهائياً

7  أسباب تدفعك للتفكير بالتخلص من الفيسبوك نهائياً
مشاركة 
الرابط المختصر

على مدى السنوات الــ 100 الماضية، كانت هناك تحسينات كبيرة في مجال الاتصالات. من الرسائل الورقية إلى المكالمات الهاتفية، ومن المكالمات الهاتفية إلى الرسائل النصية إلى مكالمات الفيديو وهلمّ جراً. وبعد كل هذه التحسينات، تأسّس واحد من أكبر الاختراعات في القرن الـ 21 في عام 2004 لأول مرة في الولايات المتحدة ومن ثم في جميع أنحاء العالم، إنه الموقع الاجتماعي الأشهر... الفيس بوك.



الآن الفيسبوك لديه أكثر من 1.23 مليار مستخدم نشط شهرياً. وعلى الرغم من أنه يهدف إلى جمع كل الناس معاً ويسهّل تواصلهم، إلا أنّ عيوبه وآثاره السلبية بدأت تتزايد يوماً بعد يوم. فهل فكرت يوماً بما يسببه الفيس بوك من انفصال عن العالم الحقيقي؟ وهل فكّر أحد مدمني الفيس بوك أن هذا الموقع تحول لأصعب أشكال الإدمان؟

 

إليك 7 أسباب ذكرها موقع life hack ، تدفعك لترك الفيس بوك فوراً، قبل أن تتحول حياتك إلى حياة الكترونية خالية من المشاعر.

1. الفيس بوك يسرق عمرك

سرقة العمر هو أبلغ مصطلح للتعبير عما يفعله الفيس بوك بوقتنا يومياً، يمكنك الشعور بحجم الوقت الذي يضيع منك بمجرد حساب عدد الساعات اليومية التي تقضيها منشغلاً على هاتفك المحمول من خلال نظرة لأهم الأخبار على الصفحة الرئيسية، ثم إضافة تعليق على إحدى الصور أو وضع إعجاب لأحد الفنانين، وهذا مايجعل الفيس بوك مصدراً جديداً للإدمان، ووسيلة من أسهل وسائل سرقة الوقت خلال اليوم.

2. الفيس بوك قد يصيبك بالإحباط

من المؤكد أنك غالباً ماتجد منشورات تتحدث عن الحفلات، والسفر، وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء، أو الذهاب إلىالبحر والتمتع بالمناظر الطبيعية، كل ذلك قد يصيبك بالإحباط أحياناً، خاصة إذا كنت ممن لا يجدون الوقت للسفر أو لقضاء الوقت الممتع أو غيرها من وسائل الإحباط التي لاتستطيع تحقيقها أو إنجازها.

3. الفيس بوك يجبرك على التعامل مع أشخاص لافائدة منهم

انظر لعدد الأصدقاء لديك في قائمة الصداقة، وحاول التمييز بين من تعتبره صديقاً حقيقياً، وبين من ترغب من حذفه من حياتك، في الغالب ستجد أن من لاترغب بوجودهم في حياتك يحتلون مساحة أكبر في قائمة الأصدقاء، وهو ما يجعل الفيس بوك وسيلة تجبرك على التعامل مع أشخاص لاجدوى لوجودهم، بل في بعض الأحيان يضعك في مواقف محرجة علناً أمام الجميع.

4. الفيس بوك يجعلك تتابع معلومات غير مفيدة

كل يوم معلومة، هي نوع من الصفحات التي تنتشر بشكل كبير على الفيسبوك، وأغلب هذه المعلومات تكون تافهة وغير موثوقة، إلى جانب صفحات المشاكل العائلية، وصفحات الطبخ أو الحديث عن الأمور الشخصية، وغيرها من المنشورات التي تظهر أمامك حتى لو حاولت تجنبها. 5. الفيس بوك يدمر مهارات التواصل لديك متى هي آخر مرة تواصلت فيها بشكل حقيقي مع أصدقائك أو أقاربك أو زملاءك في العمل؟ بسبب وسائل التواصل الاجتماعي التي من المفترض أن تساعدنا في التواصل، فإننا ننسى التواصل الحقيقي، وبالتالي قد نعاني من صعوبات في التواصل الفعال مما يؤثر سلباً على علاقتنا مع الآخرين في المنزل أو العمل أو في أي مكان آخر حقاً.

6. الفيس بوك يجعلك تعمل على منشوراتك ويقتل ابداعك

واحدة من أكبر المشاكل في الفيسبوك هو تأثيره على إبداع الناس في الحياة الحقيقية. فعلى الرغم أنه من المفترض أن يكون موقع تواصل حر، ويمكّنك من مشاركة أي شيء تريده من خلاله، إلا أنّ سياسة الفيسبوك في التعليقات والاعجابات تجعلك تسعى دوماً لوضع منشورات جيّدة والحصول على أكبر عدد من الاعجابات، فيجعلك تعمل بجد على مشاركاتك لتجعلها مضحكة ومميّزة، في حين يمكنك أن تنفق الوقت نفسه للقيام بشيء أكثر فائدة وأكثر إبداعاً من ذلك بكثير.

7. الإدمان

كم مرة وجدت نفسك تفتح صفحة فيس بوك بشكل روتيني دون انتباه؟ هل لاحظت أن هذه العادة تتكرر بتواتر أكبر عند شعورك باليأس أو بالفراغ؟

إن استراتيجية التسويق في الفيسبوك واضحة جداً وهي جعل الناس يقضون أكبر وقت ممكن عليه. وكما تعلم، إن المادة التي يفرزها الدماغ والمسؤولة عن السعادة هي مادة الدوبامين، وهي نفس المادة التي تفرز عند زيادة الإعجابات التي نالتها تلك الصورة أو الفديو الذي نشرته على صفحتك في الفيس بوك.

إن إفراز الدوبامين يدفع إلى الحاجة للمزيد منه، وبالتالي يصبح الإنسان مدمناً، ويحتاج دوماً إلى جرعة إضافية لتُعيد له شعور السعادة. إنّ إدمان الفيس بوك لا يختلف من ناحية المبدأ عن إدمان المخدرات أو أي عادة أخرى، يكون في البداية أمراً نفعله بكامل وعينا، ثم يصبح أمراً خارجاً عن السيطرة.

 

في نهاية هذا المقال أود أن أوضح لك عزيزي القارئ أن الأسباب التي عرضتها لك أعلاه هي لتساعدك على مراقبة مشاعرك فيما يتعلق بالفيسبوك، ولتجعلك تتخيل كيف يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على حياتك وانتاجيتك. والآن وبعد معرفتك لهذه المعلومات، هل ستعيد النظر وتوقف حسابك على الفيسبوك؟ أم أن لديك رأياً مختلفاً؟ شاركنا أفكارك في التعليقات أسفل المقال.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع