يلعب الأب دوراً مهماً وأساسيّاً في حياة أطفاله، فهو الركيزة الأساسية التي يستندون عليها وقت الحاجة، وهو الحضن الذي يشعرون معه بالراحة والأمان، ولكي تكون الأب المثالي في نظر أطفالك لابدّ من أن تتقيّد ببعض النصائح التي سنقدمها لك من خلال السطور القادمة.

أولاً- التعرّف على الطفل:

يجب على الأب أن يدرس طفله بطريقةٍ تفصيليّة من خلال مراقبته لكل تصرفات وصفات طفلهِ منذ ولادته إلى امتداد مراحله العمريّة، وذلك لكي يتعرّف على كل نقاط الضعف والقوة التي يمتلكها الطفل لكي يتمكن من تربيته بطريقة سليمة وصحيحة.

ثانيّاً- قضاء المزيد من الوقت مع الطفل:

عادةً مايقضي الأب وقتاً طويلاً خارج المنزل بسبب ظروف العمل وانشغالاته الكثيرة مما يجعلهُ يبتعد عن طفله وعن العناية به، وهذا مايتسبّب مع الأيام بالعديد من المشاكل التي تنشب بين الطفل والأب، لذلك يجب على الأب أن يقوم بتخصيص وقت يومي للحديث مع طفلهِ، أو لقضاء بعض الوقت معهُ في الحديقة أو لممارسة بعض النشاطات الممتعة.

ثالثاً- الاستماع للطفل:

يلعب الاستماع الجيد والإنصات الدقيق للطفل دوراً أساسيّاً في زيادة الثقة وعلاقة الترابط بين الأب والطفل، لذلك يجب على الأب أن يجلس مع طفله باستمرار وأن يستمع وينصت لكل مايُخبرهُ من معلومات وقصص، وأن يشعره كذلك بأهمية مايقوله مهما كان بسيطاً.

رابعاً- الابتعاد عن الغضب:

يجب على الأب أن يتجنّب إظهار أي شكل من أشكال التعصيب والصراخ أمام طفلهِ، وذلك لكي لايُسبّب له الخوف والتوتر الذي سينعكسُ مع الأيام بشكلٍ سلبي على حياة ونفسيّة الطفل وعلى علاقتهِ بوالدهِ كذلك.

خامساً- متابعة الطفل:

يجب على الأب أن يكون على علم ودراية بكل مايقوم به الطفل، وبكل مايُفكّر به، ويتم هذا عن طريق مراقبة تصرّفاته وأفعاله، ولكن بشكلٍ غير مباشر ودون أن يشعر أو ينتبه الطفل، وذلك لكي لايعتقد بأن والدهُ لايثق به.     

 

بتقيُدك بهذه النصائح المهمة والبسيطة التي قدمناها لك ستنجح في رسم صورةٍ جميلة ومميزة لك في نظر طفلك لتكون لهُ الأب المثالي والمحب.