تُعتبر الملوخية من الأكلات الأكثر شعبية وانتشاراً في جميع أنحاء العالم، وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط، فهي من الأطعمة الشهيّة والمميزة بنكهتها الرائعة والمميزة، فيمايلي أهم الفوائد الصحيّة التي تُقدمها الملوخيّة للإنسان.

1- الفوائد التي تقدمها الملوخية للمعدة:

تُساعد الملوخية على تنشيط حركة الأمعاء وذلك لاحتوائها على ألياف السيللوز التي تعمل على مقاومة الإمساك، لذلك فهي تعتبر وسيلة فعّالة للحفاظ على صحّة المعدة، والحفاظ عليها من الإصابة من مختلف المشاكل الهضميّة.

2- الفوائد التي تقدمها الملوخية للبشرة والشعر:

تحتوي الملوخيّة على مادة الكاروتين الواقية التي تحمي الجلد من الإصابة بالقروح والتشققات، وبشكل خاص عندما يتعرض الجلد للشمس، كما وتحتوي على حامض النيكوتينيك الذي يعمل كمضاد لظهور القروح حول الفم، ويعالج القشور الدّهنية حول الأنف، وكذلك تحتوي الملوخية على كميّة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تُساعد في الوقاية من ظهور التجاعيد والشيخوخة المبكرة.

3- الفوائد التي تُقدمها الملوخية للجنس:

تحتوي الملوخية على الكثير من فيتامين A الذي يعمل على تحسين أداء الموصّلات العصبيّة بالجسم، مما يُحسّن في أداء العمليّة الجنسيّة، حيثُ تعمل الملوخيّة على زيادة تدفق الدّم إلى الأعضاء التناسليّة، وزيادة إفراز هرمون التستوستيرون الذكري، وهرمون البروجستيرون الأنثوي، الأمر الذي يزيد من الرغبة الجنسيّة لدى الرجل والمرأة دون اللجوء إلى استخدام المنشّطات الجنسيّة.

4- الفوائد التي تُقدمها الملوخية للحامل:

تُعتبر الملوخية غذاء متكامل للمرأة الحامل، فهي تُساعد في الحفاظ على صحة الأمّ والجنين، وذلك لاحتوائها على مادة الجلوكوسيد كوكورين، وهي مادة تتميزُ ببعض المرارة، ولكنّها تُساعد على تكوين كريات الدّم الحمراء وعلاج فقر الدّم الذي يُصاحب فترات الحمل الأولى، كما أنّ الملوخية تحتوي على كميّة كبيرة من عنصر الحديد الضروري لهيموجلوبين الدّم.

5- الفوائد التي تُقدمها الملوخية للأعصاب:

لقد أثبتت الكثير من الدراسات أنّ الملوخيّة تحتوي على كميّة كبيرة من فيتامين A الذي يُساعد في عملية تمثيل المواد السكريّة والمحافظة على سلامة الجهاز العصبي، والوقاية من ظهور أمراض تورم الساقيين الذي يؤدي إلى ضعف العضلات والأطراف.

 

هكذا نكون قد تعرفنا معاً عزيزي القارئ على 5 من أهم الفوائد الصحيّة التي تُقدمها الملوخية لجسم وصحة الإنسان، كالحفاظ على صحة المعدة والأمعاء، ودورها الكبير في الحفاظ على الصحة والرغبة الجنسيّة للرجل والمرأة، والحفاظ على صحة الحامل، والأعصاب.


المقالات المرتبطة