عندما تتحدّث مع شخص أو أشخاص آخرين هناك بعض الأخطاء التي يجب أن يتم الابتعاد عنها حتى يشعر الشخص المتكلم بالسرور والحرية في حديثه معك.

1- المقاطعة: عليك أن تتيح الفرصة لنفسك أولاً في فهم ما يقول، وثانياً للمُتحدث في فتح قلبه والتكلُّم بحريّة، دعهُ يتكلم واستمع جيداً لما يقول واحذر من مُقاطعته، إلا في حال أردت أن تسأله عن أمر ما لم تستوعبه ولم تفهم ماذا يقصد به يمكنك استغلال الفترة القصيرة التي يسكت فيها الاستفسار منه.

2- التركيز على الكلام فقط:
تقول إحدى الدراسات أنّنا عندما نتواصل مع بعضنا كلامياً فإن نأخذ انطباعنا حول ما يقال من تعبيرات الوجه بنسبة 20% ونبرة الصوت 50% أما الكلام بحد ذاته فله 30% فقط، لذا فعندما تستمع لحديث شخص آخر ركز على نبرة صوته وانفعالاته وحركة جسده وتعبيرات وجهه ونظرات عينيه، ولا تركز على ما يقال من كلام فقط.

3- الإجابة بشكل سريع: لا تتسرّع في الحكم على مايقوله الطرف الآخر وتخبره مباشرة بما لديك من حلول فقد يكون هناك أموراً تجهلها ولم يتطرق إليها بعد، من الأفضل أن تنتظر لينتهي من كلامه، فهذا يتيح لك الوقت الكافي للتفكير في الحلول المناسبة ريثما يتوقف الشخص عن الكلام.

4- التململ وعدم التفاعل معه: يجب أن توجّه كامل انتباهك للشخص المتكلم دون أن تراقب هاتفك المحمول كل 10 ثواني أو أن تفكر في أشياء أخرى أو بوجبة الغداء التي تريد تناولها لهذا اليوم، تفاعل معه وأظهر له كم أنت مهتم لأمره، واستخدم بعض الأساليب مثل: آه!، نعم، أكمل، معقول؟، ثم ماذا؟، كيف حصل ذلك؟... إلخ.

5- الاستماع بهدف الرد فقط: بعض الأشخاص يستمعون إلى الأحاديث بغرض تجهيز رد على الكلام الذي يسمعوه وليس لفهم ما يقال، وبهذه الطريقة يأخذون أجزاء معينة من الحديث ويردون عليها ويتجاهلون اجزاء أخرى قد تكون أكثر أهمية فيما يقال.

6- عدم استخدام لغة جسدك: لغة الجسد أكثر تأثيراً من الكلام، وجّه نظرك في عينيه مباشرة، فاتصال الأعين  يجعله يتأكّد من أنك لن تسرح في التفكير بشيء آخر، حرك رأسك يميناً أو يساراً لكي يدرك أنك منسجم تماماً مع ما يقوله.