Top
مدة القراءة: 2 دقيقة

4 طرق للاستفادة القصوى من الوقت لتكون أكثر إنتاجية

4 طرق للاستفادة القصوى من الوقت لتكون أكثر إنتاجية
مشاركة 
9 مارس 2019

هل سبق لك أن شعرت بأن ساعات اليوم لا تكفي؟ طالما أنّك لاتقدر على زيادة عدد ساعات اليوم الواحد، هناك عدة طرق للحصول على وقت أكثر للأشياء التي تحتاج أن تحققها. كيف ستقدر على ذلك؟ إن الجواب على ذلك بسيط جداً.

حدّد الأشياء التي تستنفذ وقتك، أو تدخلك في نوع من المماطلة، وقم بالتغيير المناسب وفقاً لذلك.

إليك أربع طرق سهلة للاستفادة القصوى من الوقت، والتي تجعلك أكثر إنتاجية:



1- اجعل أهدافك واضحة:

إنّ الأهداف الضبابية أو الغامضة لن توفر لك التحفيز الكافي، لذا سوف تقع في فخ المماطلة حيث من السهل الرجوع إلى العذر القديم القائل "لا يوجد وقت كافي". ومع ذلك إن كان لديك هدف محدد وواضح، كشراء منزل بقيمة مئة ألف دولار بغضون سنتين، عندها سيكون لك هدف تعمل على تحقيقه، كلما ألححت في طلبه، كلما زادك ذلك تحفيزاً من أجل تحقيقه.

إذ إنه مع وضعك للهدف في عين الاعتبار، سيكون لديك القدرة على تقسيم العمل عليه إلى مراحل قابلة للإنجاز، والتي ستصل بك إلى تحقيق غايتك في نهاية الأمر.

هناك بيانات علمية تدعم هذا المبدأ، والتي تدعى "نظرية تحديد الأهداف Goal Setting Theory"، إذ تستند تلك النظرية على دراسة أُنجزت في الستينيات من القرن الماضي من قبل الدكتورين " إدوين لووك - Edwin Locke" و "غاري لاثام -  Gary Latham"، في البحث المتعلق بالعلاقة بين الأداء والأهداف، أكّدا أنّ هناك علاقة قوّية بين نوعية الهدف من جهة، والأداء الوظيفي للأشخاص من جهة أخرى. إذ تؤدي عموماً الأهداف المحددة إلى أداء أفضل من الأهداف غير المحددة ، أو تلك التي يمكن تحقيقها بسهولة.


اقرأ أيضاً:
الأهداف الذكية (SMART): كل ما تحتاج إلى معرفته عنها


2- اجعل لنفسك روتيناً محدداً والتزم به:

إن جائزة الروتين هي تحقيق النجاح، فعندما لاتتبع مجموعة من الأعمال الروتينية الناجحة فعندها ستكون لا تدير وقتك بشكل فعّال. أكبر مثال على ذلك: انظر الى روتين الصباح الباكر للرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك. إنه يستيقظ في الساعة الرابعة إلا ربع من كل يوم، زاعما أنَّ ذلك يجعله قادراً على الصمود بوجه مايقارب 700 رسالة إلكترونية تصله يومياً، ويمنحه الوقت الكافي لممارسة التمارين الرياضية قبل ذهابه إلى المكتب.

قد لا يكون هذا النوع من وقت الاستيقاظ مناسباً لك، ولكن يمكنك وبكل تأكيد الاستفادة من إضافة روتينات إيجابية إلى جدولك الزمني. فكّر في الاستيقاظ مبكرًا حتى يتسنّى لك الوقت لإنجاز بعض الواجبات وإزالتها عن كاهلك لتتمكّن من التركيز على العمل لاحقًا. مثلاً خصّص 20 دقيقة بعد العشاء كل مساء بهدف تطوير حياتك المهنية.


اقرأ أيضاً:
7 عادات صباحية يقوم بها الأشخاص الناجحون


من خلال وضع روتين محدد والالتزام به ستجد أنه بعد مدة سيكون من السهل عليك تخصيص المزيد من الوقت للأشياء التي تريد تحقيقها لأنها تصبح عادة.

3- اخضع نفسك للمساءلة:

إن قلّة المساءلة تجعلك عُرضة وبشكل كبير للوقوع في فخ المماطلة، والذي سيصعب عليك إيجاد الحافز الضروري لخلق أوقات إضافية ضمن جدولك الزمني، وذلك سيسري أيضاً على حساب مشاريعك التي تهتم بها بشدة.

إن حل هذا بسيط جداً إذ أنّك ستحتاج لشخص أو شيء ليجعلك عرضة للمحاسبة. يمكن لشريك المساءلة أن يكون مفيداً جداً في هذا الأمر، ليكن لديك مثلاً مرشداً أو صديقاً أو حتى شريكاً لك يتفقد عملك ليرى مدى التقدم الذي تحرزه في تحقيق أهدافك التي قد حدّدتها.

فعندما تكون على علم بأن ذلك الشريك سيقوم بعملية التدقيق على عملك، عندها ستكون وعلى الأغلب، أكثر حرصاً على إيلاء الوقت الكافي لمشاريعك و أهدافك.

مجرد وجود ذاك الشخص الذي يراقب مستوى تقدمك في إنجاز عملك، ستُكَوِن لك التحفيز الكافي من أجل إيقاف المماطلة و البدء بالعمل على الأشياء المهمة بالفعل.

4- تخلّص من عاداتك السيئة:

من الصعب مواجهة الحقيقة التي تقول بأنّ افتقادك المزعوم للوقت الكافي، غالباً ما يكون نابعاً من وقوعك في فخّ العادات السيئة. على سبيل المثال، هل أنت ممّن ينامون طول اليوم؟ أو ممّن يشاهدون برامج التلفاز ليلاً؟ أو حتى ممّن يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعي طوال الوقت؟ أو ربما قد تكون ممّن يخرجون طوال الوقت رفقة أصدقائهم؟

لعلّك قد تكون على أقل تقدير قد أجبت بنعم على أحد الأسئلة السابقة، فنحن بشر قبل كل شيء. فالجميع يحتاج لأن ينفض عن كاهله عناء تعبه، أو يسترخي بين الفينة والأخرى. إن أخذ إجازة ما، قد يكون أمراً إيجابياً لمسيرتك المهنية، ولكن إذا كنت ممن يفعلون كل تلك الأمور يومياً، عندها يجب عليك أن تُحدّد عدة طرق، يمكنك من خلالها بسهولة أن تغيّر جدولك الزمني، لتوفير مزيد من الوقت.


اقرأ أيضاً:
كيف تتخلص من أي عادة سيئة بسرعة


كيف يمكنك أن تبدأ بالتغيير؟

حسناً… عليك أن تفعل ذلك بشكل تدريجي، فمثلاً يمكنك أن تبدأ بثلاثين دقيقة يومياً من الانقطاع التام عن مواقع التواصل الإجتماعي، عندها يمكنك أن تُخصّص هذا الوقت من أجل تعزيز مسيرتك المهنية عبر القراءة أو الدراسة، أو تعلّم مهارات جديدة، والتي ستكون قد قمت مسبقاً بالتفكير بها، أو زعمت أنّه لم يكن يوجد لديك الوقت الكافي لتحقيقها.

 

المصدر

 


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: 4 طرق للاستفادة القصوى من الوقت لتكون أكثر إنتاجية




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع