Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

لكل عروسين مقبلين على الزواج

لكل عروسين مقبلين على الزواج
مشاركة 
28 سبتمبر 2009

 إن السعادة الزوجية ليست شيئاً بعيد المنال... ولتحقيقها يلزم أن يعرف كلا الطرفين الواجبات التي يجب القيام بها تجاه الآخر والحفاظ على رباط الحياة الزوجية المقدس بالحب والود والإيثار.



ومن هذه الواجبات والأسس لحياة زوجية سعيدة خاصة للمقبلين على الانتقال من مرحلة العزوبة إلى الحياة الزوجية:

1.     المعروف أساس المعاشرة: يجب أن يعلم الزوج أن الزوجة مخلوق يحتاج إلى شيء من المرونة والملاطفة واللين وإلا استحالت العشرة كما قال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) / (النساء/19).

2.     الملاطفة الزوجية: كما يجب على الزوج ألا يكون جافاً غليظاً مع زوجته وإنما يلزم أن يلاطفها ويدللها لإشعارها بالود والسماحة.

3.     التكفل بالزوجة والإنفاق عليها: من حق الزوجة على زوجها أن يكون كفيلاً بها فيطعمها ويكسوها ويحميها وألا يقبحها.

4.     على الرجل ألا يبغي على زوجته لان الله سبحانه اعلم.... ومنتقم من كل ظالم.

5.     إذا أطاعت المرأة زوجها وصلت خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها دخلت جنة ربها.

6.     إن طاعة المرأة لزوجها كالجهاد في المعركة من ناحية الثواب.

7.     على الزوجة أن لا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه وله أن يمنعها.

أما بالنسبة لموضوع خروج المرأة من البيت وحق الزوج في أن يمنعها من ذلك أم لا, فإن هناك اختلافاً بين الفقهاء في هذه المسالة, حيث يقول البعض منهم لا يجوز لها أن تخرج من بيت زوجها بغير إذنه إلا في الحالات التي اتفق عليها في حال العقد.

أما في الحالات الطبيعية, كما لو كان الزوج في العمل, أو مسافراً, أو مشغولاً عنها بأي شغل آخر, فليس له حق عليها أن تبقى في البيت.

نعم الأفضل لها أن تطيعه, وذلك من جهة الجهاد الشرعي بالنسبة لها, والتمثل في حسن التبعل, حيث روي عن رسول الله (ص) انه قال: "جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها" وهذا أيضا من اجل توطيد العلاقة الزوجية وسعادتها وعدم إثارة الخلافات وخاصة إذا كان خروج الزوجة من البيت سيخلق مشاكل ويربك الحياة الزوجية بطريقة وأخرى, عليها أن لا تخرج إلا بإذنه وإرضائه.

 

موقع الأسرة السعيدة


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع