Top


مدة القراءة:4دقيقة

كيف تُركّز في حياتِك؟

كيف تُركّز في حياتِك؟
الرابط المختصر

فقدان التّركيز غالباً مايكون نتيجة للضّغوطات الزّائدة عن الحَد أو نتيجة الرّاحة المُبالغ بها. عندما تبدأ بالشّعور وكأنّك لم تعُد تُسيطر على حياتِك أو أهدافِك، ستبداُ حياتُك بالسّيطرةِ عليك. عادةً عندما لا تشعرُ بالتّركيز، تهتمُّ بنظرة الآخرين إليك وما هُم يتوقّعونَ منك فعلهُ.

كتابة المهام اليوميّة وإعادة النّظر في المكونات الأساسيّة لنمط حياتِك، يُمكنُك من الحصول على التّركيز وحتّى الحفاظُ عليه.




1. افهم السّبب في فقدانك للتّركيز

غالباً ما يفقد النّاس تركيزهُم بسبب العمل الشّاق أو غير الكّافي. عندما تفهمُ ما الذي أدّى بك إلى هذا الطّريق وجعلك تفقد التّركيز، تستطيع أن تقوم بردّة فعل وفقاً لذلك. ليكُن في ذهنِك بشكلٍ دائم، أنكَ لماذا لا تُركّزُ في قرائتك لهذه المقالة مثلاً؟ تعلمُ أنّك أفضل عندما تُحلّل نفسك بنفسك. والخطوات التّالية ستعلمُك كيف تُفكّر.

2. نظّم حياتك

لن تستطيع أن تكون مركّزاً فيما تعمل مالم تُنظّم أفكارك. فكّر في أهدافك. فكّر بالصّورة المُثلى التي ستصبح عليها من خلال هذا التّنظيم. حيث ستُقرّر أين تُريد أن  تذهب جسدّياً وعقليّاً وحتّى عاطفيّأً. ولكن حاول أن يكون لديك هدف ملموس وواضح كالعمل أو العيش في مكانٍ مُعيّن. تأكّد بأن هذا الهدف وأيّاً كان، هو معقول وقابل للتحقيق.

شاهد أيضاً:فديو: كيف تنظّم حياتك بالشكل الصحيح

3. اعرف السّبب الخاص بك لتعمل ما تقوم به

إذا أردت العمل في مكانٍ مُعيّن، إعرف السّبب، هل من أجل المال، السّعادة أو لشيءٍ آخر؟ لن تستطيعَ التّركيز حتّى تعرف بالضّبط لماذا تعمل ما تقومُ به اليوم. إذا قُلتَ نعَم من أجل هدف مُعيّنٍ لأنّك كُنت خائفاً من أن تُخيّب أمل شخص ما أو تُؤذيه، أعد التّفكير في هدفِك. أن تفعل شيئاً لأنّك تُريد أن تُجنّب أحدهُم الإيذاء فأنت بهذا الشّكل تُهدر طاقتَك. في بعض الأحيان، عليكَ أن تقوم بالخير لنفسك وليس للآخرين.

4. ثق بالأشخاص الآخرين في القيام ببعض الأمور

لا تُثقل كاِهِلك لتصل لمكانة ما. بالتّأكيد ركّز على ما تُريد أن تعمل به وإفهم لماذا تُريدُه، لكن مهما يكُن إعلم بأنّك لا تستطيع القيام بكُل شيء. هُناك بعض الأعمال التي يتطوّع الآخرون للقيام بها وعملُك هو أن تجعلهُم ينجزونَها. إذا ما كان هُنالك مهام على قائمة الأعمال لديك، سيجعلُك ذلك تقوم بالأعمال التي تشعرُ بأنّك بحاجة للقيام بها، وتجعل الآخرين يعلمون بأنّك تحتاج للمُساعدة. إذا ما أدركوا مقدار ثقتك بهم وظنّوا أنّهُم قادرين على ذلك، فإنّهُم سيقومون بُمساعدتِك. إذا كانوا لا يقومون بالمهام على أتمّ وجه، خُذ فترةً قصيرةً من الزّمن لمُساعدتهِم على إنهائهِ. وكُن مُتأكّداً ليس فقط من نقدهِم بل من تدريبهم عوضاً من ذلك. فهُم يُساعدونك، ليس العكس.

إقرأ أيضاً: فوائد التفويض

5. تأكّد من أنّك تعرفُ أولويّاتك بانتظام

افهم ماهو الشّيء الأكثر أهميّة لتصل إلى هدفك الأخير، اجلس يوميّاً مع نفسك لبعض الوقت لتسجّل كلّ ماهو مُهمٌّ بالنسبة لك لكي تُحقّقهُ. قف وإسأل نفسك دوماً، لماذا تفعلُ هذا الشّيء؟ وتأكّد أكثر من مرّة بأنّ هذا الشّيء هامٌّ بالنّسبة لك وعليك القيامُ به. لا تفقد أبداً المسار الخاص بك، بسبب قيامك بأمرٍ ما آخر، وإلّا ستفدُ تركيزك.

إقرأ أيضاً: الأهم أولاً: نصائح سريعة من كتاب إدارة الأوليات لستيفن كوفي

6. كُن سريعاً ولا تخف من الإنحرافات

إذا كُنت تُرهق نفسك في العمل، فستكون مُتعباً في النّهاية وفاقداً للتّركيز. والوقت المهدور سيكون في هذه الحالة على أحسن ما يُرام. في الحقيقة، قد تجدُ ذلك الوقت المهدور لا يُقدّر بثمن خلال فتراتِ حياتك. لاتخف من الخروج مع أصدقائِك لليلةٍ أو إثنتين. لكن لا تجعلها عادةً، وبالطّبع أعطِ لنفسك بعض الأحيان وقتاً للرّاحة. التّركيز والإبداع يتطلبان منكَ أن تُعطيَ نفسكَ وقتاً لتلتقط أنفاسِك. لا يُمكنك السّماحُ لعُصارات الإبداع بالتدفّق إليك إذا كُنت تعملُ باستمرار.

7. لاتخف من طلب النّصيحة من شخصٍ آخر

عندما تأخذُ استراحةً عابرة، أخبر صديقك أو أحد أفراد عائلتك عن المهام التي ترى صعوبةً في القيامِ بها. لن تحصُل فقط على بعض الأفكار منهُم، لكنّك ستستطيعُ من خلال الحديث أن تجعل المهمّة أسهل بالنسبة لك وفي متناولك، لأنّك تتحدّثُ في جوٍّ إبداعِي.
عادةً ما يكونُ هنالك مهام متكرّرة في العملُ. لكنّ الحديثُ يولّدُ مزيداً من الحريّة. من خلال الحديث، تُعطي نفسك حريّة التّعبير عن أفكارك حول مشروعٍ معيّن ممّا يزيدُ من إمكانيّة حصولك على أفكار حصريّة ومثيرة للإهتمام.  

8. لا تفقد طريق الشّيء الذي تُريدهُ

مع أنّك تُريد أن تخرُج قليلاً عن المألوف في بعض الأحيان، لكن لا تجعل من هذا الأمر عادة تتّبعُها. كُن عقلانيّاً من خلال تركيزك على أهدافك دون أن تستنذفَ قِواك. تركيزُك الأساسيُّ يجبُ أن ينصبّ دائماً في الحفاظ على السعادة أو البحث عنها. إيجاد التوازُن بين العمل والأمور التي هي خارج نطاق العمل هي المثاليّةُ بعينها. وكلُّ يومٍ عليك أن تتذكّر دوافِعك للقيام بما يجبُ عليك فعلهُ.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ:كيف تُركّز في حياتِك؟






تعليقات الموقع