Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

كيف تتم صناعه الغباء؟

كيف تتم صناعه الغباء؟
مشاركة 
الرابط المختصر

   كيف تتم صناعه الغباء؟

هذه المقالة تعلمنا إننا لا يجب نلغى عقلنا عندما نقف أمام  ما ورثناه عن من سبقونا دون أن نسأل و نقول ماذا ولماذا و كيف؟



مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد. و في وسط القفص. يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز

في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز, يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد. بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرشٌون بالماء البارد.

بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب.

بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد. أول شيء يقوم به القرد الجديد إنه يصعد السلم ليأخذ الموز.

ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول. بعد عده

مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب.

قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل

بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب.

و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة حتى

صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا. ومع ذلك

يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب?

لو فرضنا ..

و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟

أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا يفعلوا ذلك. ."عادات وتقاليد" أى

((هناك شيئين لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان))

هكذا قال أينشتاين.

عاميّا تسمى " عادات و تقاليد "

وهو ما يطبّق وليس له سبب معروف اجتماعيا او دينيا او ماشابه.

عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية. نبقى فى المضمون, نبقى في الروتين دائما دون أن نفكر أو ندرس أو نحلل الموقف.

هذه المقاله منقوله عن مجله زوايا اليمنيه إرسلت لى على بريدى الإليكترونى دون توضيح الإسم . أتمنى أن يشاركنى قرائى الأعزاء حتى نٌعمل العقل لنتقدم و نتطور.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع