طرق التعامل مع محيطك حتى تمتلك القلوب

إن من السعادة ومنتهى النجاح أن تمتلك قلوب الناس المحيطين بك من المجتمع الذي تعيش فيه كبر أم صغر هذا المجتمع أطفالا رواده أو كبارا ..

إليك هذه المجموعة من الوسائل و التي تعتبر من الفضائل إن امتلكتها استطعت أن تأ سر القلوب المحيطة بك

أولا: الإبتسامة

أسرع الوسائل ، فالإبتسامة المشرقة الصادقة في وجه من تقابل خير بداية لأي لقاء أو كلام أو عمل

و مع ذلك فهي عبادة و صدقة ( فتبسمك في وجه أخيك صدقة ).


محتويات المقالة

    ثانيا: البدء بالسلام

    بعد أن تحسن التسديد ببسط الوجه و بشاشة اللقاء ألق بالسلام فتمسك بالقلوب بين يديك

    (لا تحقرن من المعروف شئ و لو أن تلقى أخاك بوجه طليق) .

    ثالثا: الهدية

    ذات تأثير عجيب فهي تأخذ بالسمع و البصر و القلب و تقرب بين القلوب سواء بمناسبة أم بغيرها

    و تبادل الهدايا بين الناس أمر محمود و مطلوب

    (تهادوا تحابوا) .

    رابعا:الصمت و قلة الكلام إلا بما ينفع و خفض الصوت

    إياك و رفع الصوت وكثرة الكلام في المجالس فعليك بطيب الكلام و رقة العبارات و حنو النبرات

    فلذلك تأثير على القلوب و كسبها حتى من الأعداء فكيف الحال مع إخوانك و أصدقائك؟

    خامسا: حسن الإستماع للآخرين و الإنصات لهم

    و عدم المقاطعة للمتحدث و من عود نفسه على هذا أحبه الناس و أعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة و المقاطعة

    فقد كان الرسول صلى الله عليه و سلم لا يقطع حديثا حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه.

    سادسا: حسن الهيئة و المظهر

    جمال الشكل و اللباس و طيب الرائحة .

    سابعا: مساعدة الناس و قضاء حوائجهم

    سهم تمتلك فيه القلوب و أنت إن أحسنت إلى الناس استعبدت قلوبهم و من انتشر إحسانه كثر أعوانه و ملكت محبة الله عز و جل

    (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ) .

    ثامنا: قدم المال بقدر الإستطاعة

    لكل قلب مفتاح و المال مفتاح أغلب القلوب خاصة في مثل هذا الزمان و عند المحتاج فهو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى قلبه

    فلماذا البخل عند بعض الناس و كأن الفقر بين عينيه إن أراد إنفاقا

    تاسعا: أحسن الظن بالناس و اعتذر لهم

    أحسن الظن بمن حولك و لا تكن ذلك الذي يترصد حركاتهم و سكناتهم ليضع لها التأويلات السيئة

    و إن أخطأت فعود نفسك على الإعتذار لهم

    عاشرا: لاتتصيد الأخطاء و الزلات ولا تتبع عيوب من حولك و غض البصر عن النقائص التي لا تضرك و لاتضر بهم

    أحد عشر: أعلن المحبة و المودة للآخرين

    فإن أحببت أحدا و كانت له مودة من نفسك فاخبره بذلك بشرط أن تكون المحبة خالصة و ليس لمنصب أو مال أو شهرة أو وسامة

    فإعلان المحبة و المودة من أعظم الطرق للتأثير على القلوب فإما مجتمعك ملئ بالمحبة و الإخاء و الإئتلاف أو ملئ بالبغض و الفرقة و

    التناحر. و للأسف فالناس هنا على طرفي نقيض فهناك من يتعامل مع إخوانه بأسلوب جاف مجرد من العواطف و المشاعر

    وهناك من يتعامل بإسلوب عاطفي حساس و رقيق ربما يصل لدرجة من الإعجاب و التعلق بالأشخاص و الموازنة هنا بين

    العقل و العاطفة يختلف بحسب الأحوال و الأشخاص.

    إثنا عشر: المداراة

    و هي فن لا يملكه إلا قليل من الناس

    وهو لين الكلام و البشاشة مع أصحاب الطباع و الألفاظ الغليظة

    و يكون هذا لهدفين أولهما إتقاء غلظتهم ثانيهما لعله سببا لإصلاحهم

    بشرط عدم المجاملة في الأمور الثابتة من العقيدة و الأخلاق و إلا فهو مداهنة

    ولك تمنياتي بالفوز بأكبر قدر من القلوب

    مقتبسة من منتديات البرمجة اللغوية العصبية


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.