توقيت النشاط هو تخصيص وقت مُعين لبدايته وكذلك وقت مُحدَّد لنهايته، جرت سنة الله تعالى أن لكل شيء بداية ونهاية، وانتظم المنطق والعقل على ذلك، لذلك يُعَدُّ التخلف عن ذلك (بترك الأعمال والأنشطة عشوائية بتحديد بداية وتركها بلا نهاية) خروجاً وشذوذاً عن سنة الله تعالى في تنظيم حركة الكون، كما يُعَدُّ خرقاً لقوانين المنطق والعقل ومن ثم يتحمل صاحبه عواقب وخيمة.

 

 

·        فالحياة كلها لها بداية بخلق الله تعالى لها ونهايتها يوم القيامة.

·        وعمر الإنسان له بداية من المولد ونهاية عند الوفاة.

·        والعام له بداية في 1/ يناير من كل عام وله نهاية في 31/ ديسمبر من نفس العام.

·        واليوم له بداية من الساعة الواحدة صباحاً ونهايته في الساعة الرابعة والعشرين (الثانية عشر مساء من نفس اليوم).

 

وهكذا جرت سنة الله تعالى في كل ما حولنا في هذا الكون، سواء للإنسان والحيوان والجماد - حيث يوجد ما يُعرَف بدورة الحياة..... فلكل مخلوق من مخلوقات الله تعالى له بداية ونهاية. وهناك الكثير من المخاطر بسبب عدم التحديد الدقيق لبداية ونهاية الأنشطة:

·   عدم تخصيص وقت محدَّد لكل نشاط يتسبب في الإفراط أو التفريط في حق النشاط زمنياً بأن يستغرق أكثر أو أقل من وقته الحقيقي واللازم لتحقيقه، حيث يمتد النشاط ليأكل الوقت كله.

·        الوقوع فريسة تفاصيل النشاط والمشاركين فيه وإهدار الكثير من الأوقات.

·        التخلف عن تنفيذ أعمال هامة لم يبقَ لها وقت.

·   العشوائية والفوضى في توزيع الوقت ومن ثم الأحداث والظروف المُحيطة - مما يفتح البابَ للاستسلام للأحداث والظروف المُحيطة وللآخرين من حولك، والتحول من صفوف المُشاركين في صناعة الأحداث إلى مقاعد المُشاهدين للأحداث.