1. مومباي Mumbai (20 مليون نسمة):

تقع مومباي على الشاطئ الغربي من شبه القارة الهندية ويقدر عدد سكانها بحوالي 20 مليون نسمة (إحصائية عام 2019).
كانت مومباي أساساً حصناً شيده البريطانيون في القرن السابع عشر وقد سهل ميناؤها الطبيعي نموها.
ومع حلول القرن الثامن عشر أضحت مومباي مركزاً صناعياً مزدهراً.
تحتوي مومباي أيضاً على أكبر عددٍ من أصحاب المليارات والملايين في الهند وتعد مقراً لمؤسسات مالية مهمة كسوق بومباي للأوراق المالية وبنك الاحتياطي الهندي.
وتعد مومباي مركزاً فنياً أيضاً إذ تحتضن بوليوود وسينما ماراثية، وهي الأفلام الهندية المنتجة باللغة الماراثية، لغة ولاية ماهاراشترا الهندية.
2. تيانجين Tianjin (15.6 مليون نسمة):

تقع تيانجين في المنطقة الساحلية الشمالية في الصين ويقطنها حوالي 15.6 مليون نسمة.
نمت تيانجين بصفتها مركزاً تجارياً بعد افتتاح القناة الصينية الكبرى في عهد سلالة سو.
وحققت المدينة نمواً مميزاً في عهدي سلالة كينغ وجمهورية الصين وكانت منذ عام 1860 ميناءاً للتبادل التجاري مع الدول الأجنبية.
وتعد تيانجين بوابة بكين (بيجين) أيضاً كما يعكس النمط المعماري الأوروبي السائد في المدينة التاريخ الاستعماري الذي عاشته.
وبلغ الناتج المحلي الإجمالي في المدينة 1.86 تريليون يوان في عام 2017 وبذلك كان سكان تيانجين الأفراد أصحاب النصيب الأكبر في الناتج المحلي في الصين حيث بلغ نصيب الفرد الواحد منهم 18.66 دولاراً في العام.
3. مانيلا Manila (13.7 مليون نسمة):

كان الإسبانيون أول من أشادوا مدينة مانيلاً في عام 1571 لذلك تحتضن المدينة العديد من المواقع التاريخية التي يعود تاريخها إلى مئات السنين إضافة إلى مزيج فريد من الطرز المعمارية.
وخضع تصميم المدينة لتخطيط دقيق من قبل المهندس المعماري وأخصائي تخطيط المدن "دانييل برنام" في عام 1905.
والمدينة اليوم هي عاصمة الفلبين وتعد واحدة من أبرز المدن العالمية.
تقع مانيلا على شواطئ خليج مانيلا وتشتهر بمينائها، وتعد عرضةً للكوارث الطبيعية كالفيضانات، والزلازل، وأمواج المد العاتية (تسونامي)، والأعاصير.
4. موسكو Moscow (12.6 مليون نسمة):

تعد موسكو أكبر مدن روسيا وعاصمتها، وتقع على ضفاف نهر موسكفا في وسط روسيا وهي من أضخم مدن الجزء الشمالي من العالم.
ولقد كانت المدينة مركز النفوذ لمجموعة متنوعة من الدول قبل أن تتخذ عاصمة لروسيا ومقراً لحكومتها.
وتشتهر المدينة بشبكة مواصلات متطورة، ومساحات خضراء واسعة، وطراز معماري مميز.
5. طوكيو Tokyo (13.9 مليون نسمة):

تقع طوكيو على الشاطئ الشرقي لجزيرة هونشو، أكبر الجزر الأربع التي تتألف منها اليابان، وتعد المدينة عاصمة اليابان وواحدة من محافظاتها الـ 47.
كان يطلق على المدينة في البداية اسم "أيدو" لكنها سميت باسمها الحالي في عام 1868 حينما انتقلت إليها العائلة الإمبراطورية اليابانية قادمة من كيوتو.
ويبلغ عدد سكان طوكيو حسب التقديرات 13.929.286 نسمة، وتعد المدينة مقراً لـ 51 شركة من شركات الـ "فورتشن غلوبال 500" (الفورتشن غلوبال 500: أكبر 500 شركة في العالم من حيث الإيرادات).
وتحتل المرتبة الرابعة في مؤشر المدن العالمية (Global Cities Index).
سكان طوكيو معظمهم يابانيون مع وجود بعض المجموعات الصينية والكورية.
وتعد طوكيو مقراً لشركات ومؤسسات مالية عملاقة بينما يتركز القطاع الصناعي بشكل أساسي في يوكوهاما، وشيبا، وكاوازاكي.
6. داكا Dhaka (20 مليون نسمة):

لقد كانت المدينة التي تعرف اليوم باسم داكا مركزاً تجارياً بارزاً في القرن السابع عشر وكانت عاصمة العديد من الإمبراطوريات والبلدان قبل أن تصبح عاصمة بنجلادش التي استقلت حديثاً في عام 1971.
وبفضل تعداد سكانها البالغ 20 مليون نسمة تعد داكا أكبر مدن بنجلادش وإحدى أهم المدن في جنوب آسيا.
شهد عدد سكان المدينة نمواً هائلاً خلال العقود الماضية مما جعل اسمها يبرز في القرن الواحد والعشرين كإحدى المدن الضخمة وهي الآن المركز المالي، والسياسي، والثقافي الرئيسي في المنطقة.
7. اسطنبول Istanbul (15 مليون نسمة):

تمتلك اسطنبول تاريخاً مذهلاً فقد تأسست في عام 660 قبل الميلاد باسم بيزنطة وفي عام 330 ميلادي أعيد تأسيسها باسم القسطنطينية.
وقد كانت اسطنبول عاصمة الامبراطوريات الرومانية، والبيزنطية، واللاتينية، والعثمانية حيث حولتها هذه الأخيرة إلى مركزٍ للعالم الإسلامي.
المدينة كانت تقع على طريق الحرير المشهور مما أفسح المجال أمام شعوب متنوعة للاستقرار على أرضها.
ويقطن اسطنبول حوالي 15 مليون نسمة وهي تجذب ملايين السياح كل عام إضافة إلى كونها أبرز وجهة سياحية يقصدها السياح الأوروبيون.
تشتهر اسطنبول أيضاً بأنها مركز تاريخي، وفني، وثقافي، وترفيهي.
8. كراتشي Karachi (18 مليون نسمة):

كراتشي هي عاصمة إقليم السند ويقطنها 18 مليون نسمة.
تتمتع المدينة بموقعٍ استراتيجي على بحر العرب وفيها ميناءا ابن قاسم وكراتشي اللذين يعدان من بين أكبر موانئ باكستان.
وكانت المدينة أساساً قرية محصنة في عام 1729 تدعى كولاتشي اكتسبت أهمية بارزة مع احتلال بريطانيا باكستان.
ينتمي سكان كراتشي إلى أعراق وديانات مختلفة مما يجعلها المدينة الأكثر تنوعاً في باكستان.
وقد قدرت قيمة الاقتصاد النظامي في كراتشي بـ 113 مليار دولار في عام 2014 وهي تساهم بـ 14% من الناتج المحلي الإجمالي في باكستان.
9. بكين (بيجين) Beijing (21.7 مليون نسمة):

بكين عاصمة الصين، تقع في سهل الصين الشمالي في المنطقة الوسطى الشمالية من البلد.
وتتمتع المدينة بتاريخ زاخر كانت فيه إحدى العواصم الأربع الكبرى للصين وشهِدَت حقبة الاحتلال الأجنبي إضافة إلى الحرب الأهلية التي نشبت في البلد في القرن العشرين.
وقد برزت بكين بوصفها مركزاً صناعياً في أعقاب الثورة الشيوعية في عام 1949 وتعد السيارات، والمنسوجات، والبتروكيماويات، ومعدات الطيران، وأشباه الموصلات بعضاً من المنتجات التي ينتجها القطاع الصناعي في المدينة.
يقطن بكين حوالي 21.7 مليون إنسان، وبصفتها مركزاً ثقافياً يوجد في بكين 7 مواقع مدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.
10. شانغهاي Shanghai (26.3 مليون نسمة):

عدد سكان شانغهاي البالغ 26.3 مليون نسمة لا يجعلها أكبر مدينة من حيث عدد السكان في آسيا فقط بل في العالم كله.
تحتل شانغهاي موقعاً استراتيجياً في دلتا نهر يانغتسي ويعد ميناء المدينة حسب التصنيفات أكثر ميناء مكتظ في العالم إذ وصل حجم حركة البضائع فيه إلى 42 مليون وحدة مكافئة لحركة الحاويات (TEU) (وحدة تستخدم لقياس حركة البضائع في الموانئ) في عام 2018.
في الماضي كانت بلدة كوينغ لونغ التي تأسست عام 746 الميناء التجاري في عهد الحكم الإمبراطوري للصين، لكن الإمكانات الاقتصادية التي تتمتع بها شانغهاي جعلتها مركز الصراع في القرن التاسع عشر مع سعي كل من البريطانيين والفرنسيين إلى السيطرة عليها. وقد غزا اليابانيون شانغهاي أيضاً في أثناء الحرب العالمية الثانية.
أما في العصر الحديث تعد شانغهاي مركزاً اقتصادياً وتجارياً، وقد ذكرت التقارير أنها حققت نمواً يفوق الـ 10% منذ العام 1992 على الرغم من الركود الذي أصاب العالم في عامي 2008 و2009.
أبرز ثلاثة قطاعات في شانغهاي هي قطاع العقارات، والخدمات المالية، والبيع بالتجزئة، في حين يشكل التصنيع 40% من الناتج الإجمالي فيها.
يوجد في شانغهاي عدد كبير من المناطق الصناعية كـ "شانغهاي هونغتشياو الاقتصادية" ومنطقة التطوير التقني.
يقطن شانغهاي مهاجرون محليون إضافةً إلى مقيمين أجانب من اليابان، والولايات المتحدة، وكوريا.
يوم السكان العالمي:
اليوم العالمي للسكان هو حدث سنوي يتم الاحتفال به في 11 يوليو من كل عام، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي بالقضايا السكانية العالمية.
تم إنشاء هذا الحدث من قبل مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 1989.
وجاءت فكرة هذا اليوم من الاهتمام العام بيوم الخمسة مليارات في 11 يوليو 1987، وهو التاريخ التقريبي الذي وصل فيه عدد سكان العالم إلى خمسة مليارات نسمة.
هذا ويهدف اليوم العالمي للسكان إلى زيادة وعي الناس بالقضايا السكانية المختلفة مثل أهمية تنظيم الأسرة، والمساواة بين الجنسين، والفقر، وصحة الأم، وحقوق الإنسان.
أضف تعليقاً