ببساطة وفيما يتعلق بموضوع إدارة الوقت (وبطرق تفكيرنا أيضاً) فإنه من الضروري أن يكون الإنسان:

 

مسؤولاً عن نفسه وخاصة عن طريقته في إنفاق الوقت، وأن يعرف أنه إذا كانت إدارة الوقت بفعالية ممكنة لإنسان آخر فهي ممكنة له بعون الله، ومهما أصابه أثناء العمل على إحداث التغيير، فإن كل شيء يحدث معه يكون لسبب وقصد وهو يعمل دائماً لصالحه، ومهما واجه من عقبات فليس هناك فشل بل تجارب فقط، وكلما كان أكثر مرونة كلما أصبح أكثر تحكّماً. وكل منا يعمل وقتاً كبيراً نسبياً من يومه فلماذا لا نتمتع بعملنا، وخاصة من خلال الناس، مع التركيز على المحافظة على التوازن بين "المُنتج" و"مصدر المُنتج"، والكفاءة والفعالية، وفي كل الأحوال من الأقوى لنا أن نحب الناس وننفعهم وأن نستخدم الخيال في كل ما سبق لأنه من أسس النجاح، مع التركيز على "التوكل لا التواكل".

 

برأيك: ألا يؤدي هذا إلى استثمار وقتك بشكل أفضل؟