استثمار الطاقة الذاتية للانجاز
بقلم إسماعيل رفندي

لا بد للمرء من امتلاك مجموعة خصائص على شكل قوة دافعة، للقدرة على التواصل ومن ثم التوجه بالاتجاه الصحيح نحو الهدف.
ولا شك أن هذه القوة المحركة تقتضي الى امتلاك بوصلة ذاتية وحساسة للاستقرار بدقة على الخط المستقيم، ومن ثم تأتى الاستمرارية والمثابرة وفق خطة عملية ، فيأتى الانجاز تلو الانجاز و تأتى النتائج بما يتمناه المرء ، وتفرح حينئذ ، وتصبح عاملا للسرور لك ولغيرك.

ولكن لابد من اتباع أسس وقواعد عملية وفق آخر ما توصلت اليه انجازات التنمية البشرية:


1- الرغبة تجعلك طموحا فتستيقظ من رقدة التأخر، فتصبح باحثا للأساليب و الوسائل وكيفية تحول كل ذلك الى دائرة الانتاج.
2- و تحديد الهدف يجعلك صاحب رسالة مع وضوح الرؤية و بينهما استثمار كافة الطاقات الذاتية والموضوعية لتجعل الرسالة عاملا داعيا لتحقيق الرؤية ، وجاذبية الرؤية يجعك بكل جدية انسانا رساليا.
3- مادام الموضوع يتعلق باستثمار الطاقة الذاتية ، اذا فلابد الاعتماد بكل ثقة و جرأة على الذات، وذلك للقدرة على استثمار طاقات الاخرين، وذلك يقتضي ايحاء ذاتيا ايجابيا مستمرا لتجاوز الوساوس والسلبيات المعيقة.
4- ويأتى دور الخطة الممكنة للتطبيق وفق الواقع والموازين العملية
لان الخطة مالم يكن عمليا ، فلا يمكن تطبيقها حسب المطلوب والخطة العملية توضع حسب الحاجة الذاتية والموضوعية للعمل والتحرك والتغير ، وليس خطة مسبقة دون ادراك الواقع.
5- وكل ذلك تحتاج الى قوة الارادة وأخذ العزيمة وعدم التأجيل والتوغل نحو مسالك المقصد بكل حيوية ولن يستمر الارادة على قوتها الا بالاعتماد على:
* النية الصادقة.
* والوضوح بكل معانيها.
* الاندفاع الذاتى.
* توقع النتائج الايجابية.
* مع الايحاء الايجابي المستمر.
* و الاهتمام الدائم للتوعية الذاتية.


6- ومن ثم يأتى دور التنمية المستمرة للقدرات الذاتية للقدرة على الاستمرارية وذلك:-
* بالتثقيف المدروس ووفق الحاجات الذاتية.
* المعرفة الدقيقة بكل تفاصيل الرسالة.
* التدريب على التعود مع التكليف الايجابى.
* استثمار الطاقات الثلاث الروحية والعقلية والنفسية.


7- اذا تأتى دور الانجاز وتفرح بالنتائج ولكن وفق تجارب الناجحين يجب ان تلتزم .
* بالاستمرارية والتواصل الفعال.
* اجعل المحاولات المتكررة نصب عينيك كما فعل اديسون لاكتشاف الكهرباء.
* ولاتنس الملاحظة والمراقبة الذاتية ، لان ذالك يقودك وفق خططك.
* واشترى النقد من الاخرين بكل رحابة صدر ، للتصحيح والتطوير، واستفد من عقولهم.


8- مادام بامكاننا تحول الطاقة الذاتية الى انجاز فلا بد من المثابرة كما قال نابليون لاتبلغ الغايات الا بالعزم والمثابرة.