الغضب هو شعور لا إرادي يصدر عن الإنسان في حالات معينة كالتعرّض مثلاً لبعض الحالات المزعجة، أو بسبب ضغوط الحياة اليوميّة، وللغضب أنواع عديدة ومتنوعة بحسب ماأكّده العديد من علماء النفس في دراساتهم المهمة التي تناولت شخصية الإنسان، من خلال هذه المقالة سنسلط الضوء على أنواع الغضب، وأهم المعلومات المتعلقة بكل نوع.

أولاً- الغضب المقنّع وينقسم هذا النوع إلى قسمين هما:

  • الغضب المكبوت: ويُسمى هذا النوع من الغضب أيضاً بالغضب الداخلي، أي أنّ الشخص يقوم بإخفاء غضبه عن الناس وكبتهِ في داخلهِ، وذلك لكي لا يتلقى الملاحظات السلبيّة من الغير، أو لأنّه يخشى من غضب الآخرين عليهِ أيضاً.
  • الغضب الإرتيابي: وهو الغضب الذي يحمله الشخص في داخلهِ طوال الوقت، وذلك لعدة أسباب أهمها شعورهُ الدّائم بعدم الرضى عن محيطه، وبأنّ كل الناس تُدبّر له المكائد ولا تريد له الخير، إذن فإنّ أصحاب الغضب الإرتيابي يستخدمون الغضب كسلاحٍ قوي للدفاع عن النفس في أوقات الحاجة والضرورة.

ثانيّاً- الغضب المُتفجّر وينقسم هذا النوع إلى قسمين هما:

  • الغضب المفاجئ: وهو الغضب الذي يأتي بشكلٍ مفاجئ وعاصف وفي وقت غير متوقع، ولكن سرعان ما يزول وينتهي، والشخص الذي يُعاني من مشكلة الغضب المفاجئ هو شخص يُعبر عن مايزعجهُ بسرعة كبيرة ويرتاح بشكل مباشر بمجرد أن أخرج كل ما يُزعجهُ من داخلهِ، ولكن في أغلب الأحيان يترك هذا النوع من الغضب العديد من الآثار السلبيّة للإنسان.
  • الغضب المبالغ فيه: ويُسمى هذا النوع من الغضب بالغضب المدروس أي أن صاحبه يعرف تماماً متى يُظهر هذا الغضب ومتى يُخفيه، أي أنُهُ يستخدمه فقط عندما يُريد تحقيق غاية معينة أو الحصول على شيء ما، وبمجرد حصولهِ على مايريد فإنّ هذا الغضب يزول وكأنّ شيئاً لم يكن، وعادةً ما يكون هذا النوع من الغضب موجود عند الأشخاص الذين يُحبون السيطرة والإستملاك.

اقرأ أيضاً:

ثالثاً- الغضب المزمن وينقسم هذا النوع إلى قسمين هما:

  • الغضب الإعتيادي: وهو نوع من الغضب الملازم للإنسان والذي لايستطيع التخلص منه مهما حاول، لذلك فإنّ الشخص الذي يُعاني من الغضب الإعتيادي دائماً مانجده يصرخ ويغضب لأسباب تافهة ولا تتطلب الغضب، لذلك فهم يشعرون دائماً بتأنيب الضمير بسبب انفعالاتهم هذه.
  • الغضب الحاقد: وهو من أخطر أنواع الغضب الذي الإنسان، حيث أنّ صاحب هذا النوع من الغضب يحمل في قلبهِ شتى أنواع الحقد والضغينة، ولا ينسى أي إساءة وجهت إليه، لذلك كثيراً ما يدفعه غضبه إلى التخطيط الدّائم للانتقام من كل مايزعجه أو يُسيئ له.