تُعتبر الصدقة إحدى أحدى أهم أعمال الخير التي كثيراً ما ذكرها الله سبحانه وتعالى في آياتهِ الكريمة، كما وذكرها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديثهَ النبويّة الشريفة، ولكي تكون صدقة العبد مقبولة يجب أن يُخرجها عن طيب نفس، وأن يكون مصدرها حلالاً طيباً لا يُخالطه الحرام أبداً، فيما يلي سنتحدّث عن أنواع الصدقات وفوائدها.

أولاً: أنواع الصدقات

  1. الكلمة الطيبة كالأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر والموعظة الحسنة والنصيحة.
  2. إعانة المسلم لأخيهِ المسلم الذي يحتاح إلى مساعدة وعون.
  3. إبعاد الأذى عن الطريق، سقاية المياه، والإنفاق على الزوجة والأهل والأبناء، مع تثبيت النية لوجه الله تعالى.
  4. القرض الحسن، والتفريج عن المسلمين والصبر عليهم في السداد.
  5. السلام على من تعرف أو على من لم تعرف.
  6. التهليل، الحمد، الاستغفار، التكبير، وقول لا حول ولا قوة إلّا بالله.
  7. الابتسامة في وجه المسلم، وإرشاد الناس التائهين ومساعدتهم، والعفو عن المسيئين والإنفاق على طلب العلم.
  8. مساعدة الأعمى، والأصم، والأبكم، والمشلول، وإغاثة الملهوف، وإيوائهِ، ومنحهِ الأمان والراحة.
  9. تجنب كل أشكال الشرور والخطايا والآثام، والزروع والثمار التي يأكل منها الطير والحيوان والإنسان.

ثانياً: فوائد الصدقة

  1. تُذهِب سخط الله سبحانه وتعالى على العبد، وتُطفئ في قلبهِ الغضب، وتمحو الذنوب، والخطايا، والسيئات.
  2. تحمي الإنسان من الدخول إلى النار، وتجعل العبد في ظل الله يوم القيامة، وهي سبب في الشفاء من الأمراض التي تُصيب الجسم وفي تسريع العلاج.
  3. ترقق قلب الإنسان وتمحي كل أشكال القسوة والتجبر، كما ويدفع الله بفضل الصدقة البلاء والمصائب عن العبد المُتصدق وأهل بيتهِ.
  4. يُصبح المُتصدق من البارين في العبادة، والذين أعدّ الله لهم أجراً وثواباً عظيماً، وتدعو الملائكة للعبد المُتصدق بالخير والبركة.
  5. يُضاعف الله سبحانه وتعالى الأجر والثواب للإنسان، ويدخلُ المُتصدق من باب في الجنة مُخصص فقط للمتصدقين، ويُسمى هذا الباب بباب الصدقة.
  6. تساعد الصدقة على شرح صدر الإنسان، وإراحة قلبهِ، وتبعث في النفس الطمأنينة، وتجعل العبد في أرفع المنازل عند الله سبحانه وتعالى وتُقرّبه إليهِ.
  7. الصدقة هي دليل واضح على قوة الإيمان، وصدق العبد.
  8. تُطهر الصدقة المال وتطرحُ فيهِ البركة، وتزيدُ في بركة العمر.

ثالثاً: شروط الصدقة

لكي يتقبل الله سبحانه وتعالى الصدقة من المسلم، عليهِ أن يحرص على بذل الصدقات على أن تكون خالصة لوجه الله تعالى، وأن لا يتبعها بالمن والأذى، وأن يُراعي جانب مهم وهو ألّا تكون الصدقة من الرديئ من المال أو الطعام أو اللباس، وأن لا يحتقرها أو يرجع بها.

لا تنسى في النهاية أن تواظب على أداء الصدقات لوجه الله تعالى، لتنال المزيد من الحسنات في الدنيا والآخرة.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة