أسلوب SWOT


- يمثل إطاراً تحليليا ضمن عملية التخطيط الاستراتيجي لتحليل نقاط القوة (S), نقاط الضعف (W), الفرص (O), والتهديدات (T).
- يمثل أسلوباً فعالاً في التحليل ولكنه ليس أول ولا آخر خطوة في عملية التحليل والتخطيط (هناك خطوات سابقة وخطوات لاحقة).


المتطلبات الضرورية قبل المباشرة بالتحليل باستعمال أسلوب SWOT

- تحديد أهداف المنظمة والأدوار أو المهام التي تقوم بها بشكل واضح.
- تقييم الموارد الداخلية أو الذاتية.
- تحليل وفهم الظروف الخارجية ذات العلاقة بالمنظمة.

 

خطوات أسلوبSWOT

يتكون الأسلوب من جزئين:
1. تحليل الوضع الداخلي (نقاط القوة والضعف): والذي يجب أن يقتصر على ما هو فعلاً من نقاط قوة وضعف وأن يبتعد التحليل عن التوقعات والاحتمالات.
2. تحليل البينة الخارجية (الفرص والتهديدات): والذي يأخذ بعين الاعتبار الوضع الفعلي حيث التهديدات الموجودة والفرص غير المستغلة من ناحية, كما يحلل التغيير المحتملة في كل منهما من ناحية أخرى.

تعريفـــات:

نقاط القـوة: أية إمكانيات داخلية ذاتية موجودة فعلاً تساعد على استغلال الفرص المتاحة والممكنة وعلى مكافحة التهديدات.

نقاط الضعف: أية ظروف وعوامل نقص داخلية موجودة فعلاً تعيق من قدرة المنظمة على استغلالا لفرص.

الفـــرص: أية ظروف أو اتجاهات خارجية ذات أثر إيجابي على الطلب على المجال الذي تتميز به المنظمة.

التهديــدات: أية ظروف أو اتجاهات خارجية تؤثر سلباً على الطلب على المجال الذي تتميز به المجموعة والتي قد تقود في ظل غياب الإجراءات المدروسة إلى خسارة المجموعة لموقعها.

مـا هو المهم؟

من الممكن الحكم على شخص أو مجموعة أو مؤسسة وفقا لمعيارين رئيسيين:

- الفعـالية: عمل الشيء الصائب.
- الكفـاءة: عمل الشيء بصورة صائبة.

إن العامل الرئيسي وراء عمل الأشياء بصورة صائبة هو المقدرة في الإدارة على جميع مستوياتها وفي جميع فروعها (المالية, الموارد البشرية, الإنتاج,…). ويجب توجيه هذه المقدرة (عوامل القوة والضعف الخاصة بها) نحو الفرص والتهديدات، حيث أن أي عامل قوة وضعف مفترض لا يوجد عليه طلب أو لا ينشأ عنه انعكاسات، لا يتمتع بأية أهمية.

خطوات أسلوب SWOT في التحليل والتخطيط الاستراتيجي.

1. توجيه النقاش من خلال التركيز على:

• ما هي أهداف المجموعة أو المؤسسة؟
• الوضع التنافسي: كيف تميز المنظمة نفسها عن المنظمات أو المجموعات الأخرى.

2. تحليل الفرص:

- تنشأ الفرص كنتيجة لــ:
• الفجوات التسويقية.
• الاتجاهات الإيجابية.
• نقاط الضعف لدى المنافسين.
• إمكانية حصر استغلال تقنيات معينة بالمنظمة.
• الدعم والاهتمام السياسي والشعبي لتطورات معينة.


- من الممكن فرز الفرص المحتملة استناداً إلى الظروف الفعلية والاتجاهات المحتملة في المجالات التالية:
• العوامل الاقتصادية.
• العوامل الاجتماعية.
• التكنولوجيا, الابتكارات.
• العوامل السكانية.
• الأسواق والتنافس.
• عوامل أخرى.

ملاحظة: إن عدد الفرص التي يتم تحليلها ليس هو المهم, ولكن ما يهم هو أهمية هذه الفرص بالنسبة لموضوع البحث وارتباطها به.

3. تحليل التهديدات:
تنجم التهديدات كنتيجة لــ:
• دخول منافسين أو لاعبين جدد إلى السوق.
• توفر منتجات أو خدمات بديلة.
• قوة الموقف التفاوضي للزبائن أو الموردين إزاء المجموعة أو المؤسسة.
• المنافسين التقليديين.
• السياسات والإجراءات ذات التأثير السلبي على المنظمة.
• الاتجاهات والظروف السلبية بشكل عام: الخلافات السياسية,عدم الاستقرار.

4. الفرز الأولى للفرص والتهديدات:
يساعد ذلك على تركيز التحليل على المواضيع ذات العلاقة عند دراسة نقاط القوة الضعف.

5. تحليل نقاط القوة والضعف:
- يتم إعداد قائمة بالعناصر المهمة التي تحدد أداء المجموعة أو المؤسسة.

- يمكن استكمال الجدول من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:
• ما هي نقاط القوة والضعف ذات العلاقة بالمجموعة أو المؤسسة؟
• ما هي أهمية نقاط القوة والضعف هذه بالنسبة للفرص والتهديدات المحددة سابقا؟

- بالنسبة لورش العمل أو جلسات التحليل التي تضم مشاركين من خلفيات أو مصالح مختلفة يتوجب اتباع الخطوات التالية عند تحليل نقاط القوة والضعف:
• استدراج الأفكار العامة.
• تجميع الأفكار العامة تحت عناوين رئيسية.
• تحليل العناوين الرئيسية إلى عناوين فرعية.

6. اختيار الاستراتيجية:
- تحديد الاستراتيجية الرئيسية الواجب اتباعها بهدف موائمة متطلبات البيئة (الظروف المحيطة بالعمل) مع الظروف الداخلية للمجموعة أو المؤسسة.
- يمكن استخدام نتائج التحليل لأسلوب SWOT لبحث الاستراتيجيات عن طريق الجمع ما بين نقاط القوة والضعف من ناحية والفرص والتهديدات من ناحية أخرى.

7. تحديد الأهداف القصيرة والمتوسطة وطويلة الأمد:
من المهم هنا تعريف المؤشرات التي تحدد الأهداف سواء نوعيا أو كميا وكذلك التي تحدد ماذا سيتم إنجازه ومتى و أين؟.

---------------
مادة ملخصة من دليل حول الأسلوب وتطبيقه أصدرته شركة ألمانية للاستشارات، التعاون الفني الأردني- الألماني،