المشكلة مو هنا، المشكلة إن الفيديو كان ياخذ منه 5 ساعات مونتاج، وفي الأخير ينزله وما يجيه إلا 3 لايكات: واحد من أمه (دعم معنوي)، وواحد من جواله الثاني، وواحد "لايك" بالغلط من شخص هندي يبحث عن وصفة كبسة!
حمودي كان يمر بحالة إحباط، يقول في نفسه: "يا ولد، أنا وسيم، دمي خفيف، وأعرف أسوي حركات بوجهي مع الأغاني، ليه ماني مشهور؟". كان يشوف ناس تسوي "بثوث" وهي نايمة وتجيهم أسود وصقور، وهو يرقص ويتشقلب وماحد درى عنه.
نقطة التحول: لما قررت أصير "ذيب" وأكسر الخوارزمية
في ليلة شتوية، وحمودي جالس يقلب في جواله ودموعه على خده، طاح قدامه رابط متجر A2G. بدأ يقرأ ويشوف الخدمات، وفهم اللعبة صح. الشهرة في التيك توك مثل "كرة الثلج"، تحتاج دفعة بسيطة في البداية عشان تبدأ تكبر وتكبر لحالها.
أول شيء فكر فيه حمودي هو "الهيبة". ما ينفع يدخل واحد على حسابه ويلاقي عدد المتابعين 12 شخص! لازم الواجهة تكون تفتح النفس، فقرر ياخذ خطوة جريئة ويبحث عن زيادة متابعين تيك توك عشان يعطي حسابه الثقل اللي يستحقه. وبمجرد ما زاد العدد، بدأت الناس تحس إن "أوه، هذا الحساب وراه شيء، خلنا نتابعه".
الخلطة السرية: كيف خليت فيديوهاتي "ترند" غصب؟
طبعاً المتابعين لحالهم ما يكفون، لازم تفاعل "يولع" الدنيا. حمودي صور فيديو جديد، فكرة إبداعية (كان يقلد أصوات موظفين خدمة العملاء وهم معصبين)، وقبل ما ينشره قال: "يا حمودي، لازم الفيديو هذا يضرب!".
هنا دخل على متجر A2G مرة ثانية، وقال لازم الحساب يرتعش من التفاعل. استخدم خدمة زيادة لايكات تيك توك عشان الفيديو أول ما ينزل يعطي إشارة لخوارزمية تيك توك إن "الحقوا! فيه فيديو جبار نزل والناس طايحة فيه لايكات!".
وفعلاً، الحركة هذي خلت الفيديو ينطلق مثل الصاروخ. الناس بدأت تشوف اللايكات كثيرة، فـ صاروا يسوون لايكات بزيادة، وبدأت الكومنتات "تنهال" عليه. بس كان فيه ناقص "تكة" وحدة.. المشاهدات!
حمودي كان ذكي، عرف إن العين تعشق الأرقام الكبيرة، فاستخدم خدمة زيادة مشاهدات تيك توك. لما وصل الفيديو لمليون مشاهدة، خلاص.. "الترند" صار مسألة وقت. صار الفيديو يطلع لكل الناس في "الفور يو" (FYP)، وصار حمودي هو "ترند" الأسبوع في السعودية.
فوائد الشهرة: لما صار راعي البقالة يعطيني ببسي مجاناً!
بعد ما صار حمودي مشهور، حياته تغيرت 180 درجة. ومن هنا نبي نتكلم عن فوائد الشهرة اللي تخلي الواحد يسهر ويصور:
- الهدايا والـ "PR Packages": صار بريد حمودي مليان كراتين. هذي عطور، وهذي ملابس، وهذا مطعم يبيه يجي يصور "ستيك" وهو يرش عليه ملح بحركات درامية.
- الدعوات الرسمية: صار حمودي يحضر افتتاح كافيهات، وسينما، وحتى مباريات كرة قدم في "البوكس" الملكي.
- الفلوس (البيزات): الإعلانات بدأت تنهل عليه. "يا حمودي نبيك تعلن لتطبيقنا بـ 15 ثانية بـ مبلغ وقدره..". حمودي صار يطالع في جواله ويضحك، تذكر أيام الـ 3 لايكات.
- التأثير: صار كلامه مسموع، إذا مدح شيء الناس تشتريه، وإذا انتقد شيء "يطيح سوقه". بس حمودي كان مشهور "راقي" وما يستخدم شهرته إلا في الخير (أهم شيء الأخلاق!).
كوميديا الموقف: مواقف محرجة مع "الفانز"
طبعاً الشهرة لها ضريبة كوميدية. مرة حمودي كان في "مول" يبي يشتري خبز، فجأة هجمت عليه شلة بنات يصارخون: "حمودي تكفى صورة!". حمودي من الحماس نسى الخبز وطلع يصور معهم، ورجع البيت تعشى "تونه" بدون خبز بس وهو يبتسم لأنه "براند" عالمي الحين!
ومرة ثانية، واحد شافه في الشارع وقاله: "أنت حمودي حق تيك توك؟"، قاله "إي نعم"، قاله "ياخي فيديوهاتك بيض بس مدري ليه تطلع لي دايم". حمودي ضحك وقاله: "هذا سر المهنة يا حبيبي، روح دور على متجر A2G وبتعرف ليه أنا طالع لك حتى في أحلامك!".
نصائح حمودي الذهبية لكل واحد يبي يصير "مشهور"
يا جماعة، الشهرة مو صعبة، بس يبي لها "ذكاء" و "طقطقة" صح. هذي نصائح حمودي لكم:
- المحتوى ثم المحتوى: لا تصور وأنت نايم وتتوقع الناس تتابعك. قدم شيء يضحك، يفييد، أو حتى شيء يخلي الناس تقول "وش يحس فيه؟" (حتى الـ Cringe يجيب مشاهدات!).
- الاستمرارية: لا تنزل فيديو وتقعد شهر. تيك توك يحب الشخص اللي "ينشب" له. نزل كل يوم، لو تصور نفسك وأنت تشرب شاهي.
- استخدم "الدعم" الصح: لا تقعد تحرث في أرض صلبة لحالك. استخدم خدمات متجر A2G عشان تعطي حسابك "الدفعة" اللي يحتاجها. تذكر إن المتابعين واللايكات والمشاهدات هي اللي تخلي خوارزمية تيك توك تحترمك وتحطك في الصدارة.
- تفاعل مع الناس: رد على الكومنتات، سو "دويت" مع المشاهير، خلك موجود في كل مكان.
في الختام: طريق الألف ميل يبدأ بـ "لايك"
في النهاية، قصة حمودي هي قصة أي واحد منكم. الفرق الوحيد إن حمودي عرف متى يطلب المساعدة وكيف يبرز حسابه بين ملايين الحسابات. الشهرة في تيك توك باب واسع، وفوائدها مادية ومعنوية ما تتخيلها.
إذا كنت تحلم إنك تشوف اسمك في "الترند" وتشوف فيديوهاتك واصلة لكل بيت في السعودية والخليج، فلا تتردد. ابدأ بصناعة محتواك، وخلي الباقي على ذكائك وعلى الدعم اللي يقدمه لك متجر A2G.
يالله، وش تنتظر؟ روح صور الفيديو الجاي، وجهز نفسك للشهرة، ولا تنسانا إذا صرت "تيك توكر" كبير وبدأت تجيك الأسود في البثوث!
أضف تعليقاً