Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. مبادئ النجاح
  4. >
  5. الذكاء والتفكير

مـزاج جيد = عمـل جيد

مـزاج جيد = عمـل جيد
المؤلف
Author Photo فهد الغاني
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الذكاء والتفكير
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

هناك قاعدة تقول good mood = good work أي إن المزاج الجيد يؤدي إلى عمل جيد ولقد أثبتت الأبحاث أن الأشخاص الذين يكونون في مزاج جيد يعطون أفضل ماعندهم إذ تزداد كفاءتهم العقلية وقدرتهم على فهم المعلومات وصنع القرار العقلية ويصبحون أكثر مرونة في تفكريهم.

وفي دراسة شملت 32 محلا لتجارة التجزئة في الولايات المتحدة الأمريكية تبين أن المحلات التي يسود فيها المزاج الجيد تبيع أكثر، لأن الزبون يرتاح في أثناء تسوقه فيها فيعود إليها ويقوم بدعاية شفوية لها أيضا، وعندما تمت مقابلة مديري هذه المحلات وجد أن مديري المحلات التي كان يسودها المزاج الجيد كانوا أكثر تفاؤلا وثقة بأنفسهم وانفتاحا من باقي المديرين، ومن ثم أشاعوا جو التفاؤل والثقة والانفتاح في متاجرهم.

المؤلف
Author Photo فهد الغاني
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الذكاء والتفكير
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

إن المشاعر معدية فأنت عندما تكون في فريق عمل تؤثر وتتأثر بمشاعر هذا الفريق، وقد بينت دراسة أجريت على سبعين فريق عمل أن مزاجا واحدا يسود الفريق بعد ساعتين من عمل أفراده بعضهم مع بعض. ويمكن للقارئ أن يدرك قوة انتقال المشاعر إذا تصور نفسه في مجموعة من الناس يبكون على فقد قريب لهم، لا شك أنه سيصاب بالحزن والأسى، وقد يبكي معهم أما إذا كان في مجموعة من الناس يضحكون ويمرحون فستنتقل مشاعر المرح إليه بعد فترة قصيرة.

إذن يتأثر أفراد الفريق الواحد بعضهم بمشاعر بعض، لكن الشخص الذي يكون له التأثير الأقوى هو قائد الفريق لأن الناس ينظرون دوما إلى القائد، ومن ثم يتأثرون به أكثر من تأثرهم بعضهم ببعض، فالقائد يتكلم أكثر وينصت باهتمام أكثر حتى عندما يطرح سؤال ما فإن الناس ينظرون إلى القائد ليروا ردة فعله وليس إلى السائل. إن مشاعر أفراد الفريق تمتزج بعضها مع بعض لتشكل حساء متجانسا، لكن الشخص الذي يضيف النكهة الأقوى إلى هذا الحساء هو القائد، لأن مشاعره لها التأثير الأكبر في باقي أفراد الفريق.

إن قائد الشركة الذي يثني على موظفيه إذا أحسنوا وينقدهم بشكل بناء إذا أساؤوا ويدعمهم حينما يحتاجون إليه، ويشعر كل واحد منهم بأهميته، ويشجعهم على المرونة، ويشعرهم بأنهم أحرار في اختيار أفضل الطرق لإنجاز عملهم ينقل هذه الروح الإيجابية من التشجيع والنقد البناء والتعاون والمرونة والإحترام المتبادل إلى الموظفين المحيطين، به، وهم ينقلونها بدورهم إلى من حولهم، وهكذا تنتشر هذه الإيجابية في دوائر متتالية حتى تشمل كل أفراد الشركة.

أما القائد الشركة الذي يعامل موظفيه بتوتر وغضب دائمين والذي لا يقبل أي انتقاد ويلقي المسؤولية دوما على الآخرين، ويتصلب في مواجهة المشكلات. ولا ينصت إلى آراء من حوله ولا يحترمهم فإنه ينقل هذه الروح السلبية من الغضب والتوتر وتبادل اللوم والتصلب وعدم الإحترام إلى الموظفين المحيطين به، وهم ينقلونها بدورهم إلى من حولهم، وهكذا تنتشر هذه السلبية في دوائر متتالية حتى تشمل كل أفراد الشركة.

إن هذا لا يعني بالطبع أن يكون المدير لطيفا طوال الوقت، فقد تواجهه مشكلات تتطلب منه إبداء شيء من التوتر أو الغضب لكي يدفع الموظفين إلى مزيد من الإنتباه والحذر لكن هذا التوتر أو الغضب يجب أن يكون أمرا عابرا، أما عندما يصبح مزاجا ملازما للمدير فإنه سينتشر في الشركة كالوباء ويسمم العلاقات بين أفرادها، وقد بينت دراسة أجرتها جامعة يل أن المشاعر السلبية المزمنة وخصوصا الغضب والقلق والخوف والإحباط تؤثر بقوة في العمل.

إن الحالة العاطفية للقائد تؤثر في أداء العاملين معه فهي ليست أمرا شخصيا متعلقا به، بل إن أداء الشركة بأكمله مرتبط بحالته العاطفية فإذا كان متفائلا منفتحا متعاونا صريحا نقل روح والإنفتاح والتعاون والصراحة إلى كل أفراد الشركة، وإذا كان متشائما منغلقا أنانيا نقل روح التشاؤم والإنغلاق والأنانية إلى كل أفراد الشركة.

إن القيادة هي فن التعامل مع المشاعر، والذي يهمل هذه الناحية لا يمكن أن يكون قائدا ناجحا أبدا.

لكي تقود نفسك استخدم عقلك، ولكي تقود الآخرين استخدام قلبك.

في أحد الأعوام أنشأت هيئة الإذاعة البريطانية قسما تجريبيا، ووظفت فيه مئتي صحفي، ثم قررت بعد فترة وجيزة إغلاقه، وأرسلت أحد مديريها لإخبار الصحفيين بقرار الإغلاق. اجتمع المدير بالموظفين، ونقل لهم القرار كما هو من دون أي مقدمات، ومن دون أي مراعاة لمشاعرهم، فكانت النتيجة أن هذا القرار أثار سخطهم، حتى إن المدير فكر في استدعاء الشرطة لكي يتمكن من الخروج سالما من قاعة الإجتماع.

في اليوم التالي أرسلت هيئة الإذاعة البريطانية مديرا آخر ليشرح لهم ملابسات القرار، وكان هذا المدير يعمل صحفيا فيما مضى، فافتتح كلامه بالحديث عن مهنة الصحافة وقدسيتها وأهميتها للمجتمع، ثم شكرهم على الجهد الذي بذلوه، وتمنى لهم مستقبلا باهرا فكانت النتيجة أن صفق له الجميع، وخرجوا متفهمين لقرار إغلاق القسم.

إن المدير الأول لم يعرف كيف يتعامل مع مشاعر هؤلاء الصحفيين، فأثار سخطهم وتذمرهم، أما المدير الثاني فمارس القيادة الحقيقية، وهي التعامل مع المشاعر، فنجح في تهدئتهم

 

المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah