Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. تربية الأطفال

مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف بخطوات بسيطة وفعّالة

مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف بخطوات بسيطة وفعّالة
الخوف عند الطفل التغلب على الخوف تربية الطفل
المؤلف
Author Photo سانتا عجيب
آخر تحديث: 23/02/2026
clock icon 6 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

لعلّ أكثر ما يدمي قلوبنا، كآباء وأمهات، هو رؤية لمعة الخوف في عيون أطفالنا الصغار، فهل ثمّة شعور أثقل من عجزنا أحياناً عن نزع هذه الغيمة من حياتهم؟ إنَّ تربية طفل شجاع واثق بنفسه ليست حلماً بعيد المنال، بل هي رحلة تبدأ بخطوات واعية ومحبّة.

المؤلف
Author Photo سانتا عجيب
آخر تحديث: 23/02/2026
clock icon 6 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

فإذا كنت تسعى حقاً لإيجاد طرائق عملية وفعّالة لمساعدة الأطفال للتغلب على الخوف، تابع القراءة لتكتشف كيف يمكن أن تحوّل خوف طفلك إلى قوة دافعة إيجابية في حياته.

ما هو الخوف عند الأطفال ولماذا يظهر؟

يُعرّف الخوف بأنّه استجابة غريزية تحمي الطفل من خطر محسوس، ويظهر كجزء أساسي من عملية النمو المعرفي والعاطفي خلال مراحل الحياة المختلفة. ترى "البروفيسورة بولا باريت" (Professor Paula Barrett)، مؤسسة برنامج "أصدقاء المرونة" (Friends Resilience)، أنَّ المخاوف تكيفية، ولكنّها تصبح إشكاليةً حين تعوق الأداء اليومي للطفل.

يضيف "الدكتور جوناثان إم. بوتشيلي" (Dr. Jonathan M. Pochyly, PhD) أنَّ الخوف يُعد جزءاً طبيعياً من التطور، لكن يتفرّد كل طفل بتجربته، وأنَّ مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف تبدأ بفهم هذه الفروقات الفردية؛ إذ تتطور هذه المخاوف مع العمر، مما يبرز أهمية التعامل الواعي معها.

طريقة إخراج الخوف من الطفل بلطف ووعي

لنتخيّل أنَّ الخوف بالنسبة للطفل هو جدار سميك يرتفع فجأةً ليحجب عنه نور العالم الآمن؛ ولن ينهار هذا الجدار بالصراخ أو الرفض. يالتالي، تبدأ مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف بأن تمسك يده وتقول:

"أنا أرى هذا الجدار، وسنبني معاً درجاً صغيراً لتجاوزه خطوة بخطوة"، هذه هي طريقة إخراج الخوف من قلب الطفل؛ فهذا القبول والاحتواء الواعي هو المطر الذي يروي ثقته، فيتحول بذلك شعوره بالخوف من عائق هائل إلى مجرد تحدٍ يمكن التغلب عليه بوجودك.

إخراج الخوف من الطفل بلطف ووعي

خطوات لمساعدة الأطفال في التغلب على مخاوفهم

كانت "لينة" ذات الثمانية أعوام تختبئ خلف الأريكة كلما سمعت صوت الرعد، فيتحول يومها المشمس إلى قلق صامت لا يهدأ. وفي أحد الأيام، اشتد الموقف حتى رفضت دخول غرفتها خشية أن تدخل إليها العاصفة. شعرت والدتها بالحيرة والعجز؛ إذ إنّ غريزتها تدفعها للتهدئة الفورية، لكنّها أدركت أنّ الحل ليس في مسح الدموع بل في بناء القوة الداخلية.

لذلك، لا تُعد خطوات مساعدة الأطفال في التغلب على مخاوفهم مجرد نصائح عابرة، بل هي استراتيجيات مدعومة بالبحث والتجربة، هدفها الأساسي مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف وتحويل هذا التحدي إلى فرصة لبناء ثقة دائمة بالنفس.

وبناءً على ذلك، إليك تالياً 7 استراتيجيات تهدئة تساعد في إخراج الخوف من عقل الطفل وقلبه:

1. الاعتراف بالخوف دون إصدار حكم

لا تقل أبداً: "هذا الأمر سخيف ولا يستدعي الخوف"، بل استبدلها بعبارة: "أنا أرى أنّك تشعر بالخوف وهذا طبيعي". تُعد هذه الخطوة بالغة الأهمية؛ لأنّها تُصدّق على تجربة الطفل وتُشعره بأنك مساحته الآمنة التي يمكن اللجوء إليها دون خوف من اللوم أو السخرية. إنَّ الاعتراف بمشاعر الطفل هو أول وأقوى طريق نحو مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف؛ لأنّه يزيل الحاجز العاطفي ويفتح قناة التواصل الإنساني بينكما.

2. استخدام تقنيات التنفس البسيطة

عندما ينشط جهاز "الكر أو الفر" لدى الطفل، يصبح عقله الصغير غير قادر على استقبال المنطق، وهنا يأتي دور تقنيات التنفس كمرساة للهدوء. لذا، علّم طفلك تقنية "التنفس البطني العميق" أو أن يتخيل أنّه ينفخ على شمعة عيد ميلاد؛ فهذه التمارين البسيطة تهدّئ جهازه العصبي المشتعل. كما ويمهّد هذا التخفيف الفوري للقلق الطريق من أجل مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف من خلال استعادة السيطرة الجسدية على ردود أفعالهم الفسيولوجية.

3. توظيف القصص لمعالجة المشاعر

القصص هي النافذة السحرية التي يطلّ منها الطفل على فهم العالم وتجاربه العاطفية المعقدة، وتقدم حلولاً للمشكلات بطريقة غير مباشرة ومريحة. فيمكنك، من خلال قصص بسيطة، تسمية الخوف، وعرض طريقة لحل المشكلة، وتسليط الضوء على الشجاعة لدى الأبطال الصغار. يساعد هذا الأطفال على "إخراج" الخوف من داخلهم ورؤيته كشيء خارجي يمكن التعامل معه.

4. توفير مساحة جسدية آمنة

قد يحتاج الطفل إلى ركن هادئ، أو إضاءة خافتة، أو وسائد حسّية لكي يشعر بالأمان الجسدي والهدوء، وخاصةً أثناء فترات الانتقال أو التوتر الشديد. عند شعور الطفل بالأمان في محيطه المادي، يصبح أكثر استعداداً عقلياً وعاطفياً للتعامل مع مصدر قلقه الداخلي. تُعد هذه البيئة الداعمة عنصراً حاسماً في المساعدة للتغلب على الخوف وتخفيف عبء القلق عند الأطفال.

5. ممارسة الروتين المتوقع

الهيكلية والروتين المنتظم يبنيان شعوراً عميقاً بالأمان العاطفي للطفل، فمعرفة ما سيحدث تالياً تقلل من حالة عدم اليقين المخيفة. فعندما يعرف الطفل توقيت الوجبات، والقيلولة، وطقوس الوداع، والنوم، فإنّه يشعر بالسيطرة على عالمه الصغير. يبني هذا الروتين الثابت أساساً نفسياً قوياً لمساعدة الأطفال للتغلب على الخوف وتطوير مرونتهم.

6. نمذجة ردود الفعل الهادئة

يقلّد الأطفال ويستوعبون ردود فعل الكبار بعمق أكبر مما نتصور؛ فإذا رأوك هادئاً ومتحكماً في ردود فعلك أثناء المواقف الضاغطة، فإنّهم يستمدون منك الأمان والقوة. لذا، كن النموذج الذي يُظهر أنَّ الشعور بالقلق لا يعني بالضرورة الانهيار، بل يمكن إدارته بهدوء وثبات. تُعد هذه النمذجة الإيجابية أداةً فعالةً في مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف.

7. الاحتفال بالانتصارات الصغيرة

لا يحدث التغلب على الخوف دفعةً واحدةً، بل هو سلسلة من الخطوات الصغيرة المتتالية التي تستحق الثناء والتشجيع المستمر والملموس. لذا، امدح أية خطوة إيجابية يقوم بها الطفل، مثل دخوله غرفة كان يخشاها أو التحدث أمام مجموعة صغيرة. يعمّق هذا التعزيز الإيجابي ثقة الطفل بنفسه ويشجعه على المضي قدماً نحو المواجهة الكاملة.

إقرأ أيضاً: الخوف من الظلام لدى الأطفال: ما هو؟ وكيف نتخلص منه؟

دور الأهل في علاج الخوف عند الأطفال

يؤدي الوالدان دور المرساة الثابتة والسند العاطفي في حياة الطفل؛ إذ تبدأ مهمتهما الأساسية بتهيئة بيئة آمنة تشجع على الحوار المفتوح وتصديق مشاعر الطفل دون حكم أو تقليل من شأنها. وكما قال "كريستوفر روبن": "أنت أشجع مما تعتقد، وأقوى مما تبدو، وأذكى مما تظن"؛ وعليه، تكمن مهمة الأهل في زرع هذه الحقيقة في نفس الطفل، من خلال نمذجة السلوك الهادئ والمواجهة المتدرجة للمخاوف.

يساعد هذا الدعم المستمر في علاج الخوف عند الأطفال بفعالية، لأنَّ الثقة التي يبنيها الأهل تقلل من حالة عدم اليقين التي تغذي القلق وتُشجع الطفل على المضي قدماً في تحدي مخاوفه.

شاهد بالفيديو: 10 طرق لتعزيز ثقة الطفل بنفسه

أنشطة عملية لمساعدة الطفل على تجاوز الخوف

لتحويل الخوف من عائق داخلي إلى تحدٍ خارجي ممتع وملموس، يمكن دمج هذه الأنشطة الخمسة العملية والموجهة في الروتين اليومي للطفل لتعزيز شجاعته ومرونته:

1. المغامرات الحركية وألعاب التوازن

لا تُعد هذه الألعاب مجرد ترفيه، بل هي دروس عملية في المواجهة البناءة؛ إذ يختبر الطفل قدراته الحركية في بيئة آمنة تساهم في نمو الإدراك الحسي. على عكس الألعاب الافتراضية، تمنح هذه الأنشطة الطفل الفرصة للتعرف على عالمه الحقيقي واختبار التحديات الملموسة.

2. اختبار الأشياء التي تخيفه

ابدأ بتعريض الطفل لصور أو حيوانات أليفة صغيرة أو محاكاة بسيطة لأي مصدر خوف لديه، مع التأكيد المستمر أنَّ الأمر يدعو للحذر وليس للخوف والذعر المطلق. وثّق نصيحتك بالقصص المنطقية والعلمية المناسبة لعمره، حتى يدرك أنَّ المبالغة في التوصيف لا تفعل سوى إضعاف قدرته على مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف.

3. المصارحة بالهواجس وإمكانية تخطيها

خصص وقتاً لمصارحة طفلك حول هواجسه التي يخفيها خوفاً من أن تؤثر في صورته أمامكم. لذا، تجدر بالأبوين المبادرة بتبادل الرأي والبحث عن حلول شفهية واضحة ومطمئنة في المرحلة الأولى، ثم مساندته للانتقال إلى استكشاف تلك العناصر المخيفة حسياً والتدرب على التعامل معها.

4. الرياضة على أنواعها

تُعد الممارسة المنتظمة للرياضة، التي يختارها الطفل بحرية، أولويةً في تكوين شخصيته وتطوير مهاراته الحسية. فالرياضة تعزز التفكير الإيجابي على حساب مشاعر اليأس والخيبة التي هي العنصر الأول المغذي للخوف اللا منطقي، لكن يجب ألا يُرغم على رياضة لا يرغبها.

5. القصص والحكايا الإيجابية

تشكّل طريقة تعاملنا وقصصنا إطار البيئة العاطفية للطفل؛ إذ تعكس القصص الإيجابية له إيجابيةً في التعامل وتساعده على تخطي المخاوف وعدم التفكير فيها. في المقابل، تساهم الحكايا السلبية في تعزيز الخيال القلق والمخيف في نفسه.

مساعدة الطفل على تجاوز الخوف

الأسئلة الشائعة

1. ما هي أكثر أنواع الخوف شيوعاً عند الأطفال؟

تختلف أنواع الخوف باختلاف المراحل العمرية، لكنّ أكثر المخاوف شيوعاً تشمل الخوف من الغرباء أو الانفصال عن الأهل (في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة)، أو الخوف من الظلام، أو الوحوش، أو الأصوات المرتفعة، أو العواصف، أو الخوف من الأداء المدرسي، أو الرفض الاجتماعي (في مرحلة الطفولة المتوسطة والمراهقة).

2. متى أحتاج إلى اللجوء إلى أخصائي نفسي لعلاج الخوف عند الأطفال؟

يجب استشارة اختصاصي نفسي إذا أصبح الخوف شديداً ومستمراً لعدة أسابيع، وبدأ يؤثر بعمق في حياة الطفل اليومية (مثل رفض الذهاب إلى المدرسة، أو عدم القدرة على النوم)، أو إذا كان الخوف مصحوباً بأعراض جسدية مزمنة؛ إذ قد يحتاج الأمر إلى علاج الخوف عند الأطفال ببرنامج متخصص.

إقرأ أيضاً: 6 نصائح ذهبية تساعد طفلك على التخلّص من مخاوفه

ختاماً، لعلّ أعظم ما يمكن أن تمنحوه لأطفالكم هو إيمانكم الصادق بأنّهم يملكون قوة أكبر من أي وحش يتخيلونه. تذكروا دائماً، أنَّ مهمة مساعدة الأطفال للتغلب على الخوف ليست إزالة الشعور، بل تعليمهم كيف يضيئون الشموع الصغيرة داخل قلوبهم عند حلول الظلام.

أنتم لست ملجأهم المؤقت وحسب، بل أنتم المدرسة الأولى التي يتعلمون فيها أن يكونوا شجعاناً. لذا، لا تدعوا هذا المقال يكون مجرد قراءة عابرة، بل ابدأوا اليوم في تطبيق هذه الخطوات؛ لتبنوا مع طفلكم قصصاً جديدةً عنوانها الشجاعة بدلاً من الخوف.

المصادر +

  • Understanding childhood fears: a guide for parents
  • Childhood Fears and Phobias

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    نصائح مهمة لوقاية الأبناء من الأمراض النفسيّة

    Article image

    8 نصائح للقضاء على خوف الأطفال من الظلام

    Article image

    كيف أساعد طفلي على التخلص من الخوف في اليوم الأول من المدرسة؟

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah