السؤال قد يبدو غريبا بعض الشيء، لكنه يكشف عن مدى رضى الانسان عن نفسه وعن ثقته بها.
تخلي الان انك شخص آخر مختلف تماما ، ثم تعرفت بالصدفة على نفسك الاصلية، هل تصبحي صديقة لها (لنفسك) ، أو ربما تنفري منها وتبتعدي عنها بسبب عيوبها ومساوئها ؟
يحتاج السؤال الصراحة و الجرأة و المصداقية في الحوار واعتقد كل الأعتقاد ستجاوبون دون النظر قليلا بهذا الحوار كيف نفسك وكيف تراها؟
المصدر: مكتوب
أضف تعليقاً