Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة
  2. >
  3. الإعلام

لغة الجسد للإعلامي الماهر

لغة الجسد للإعلامي الماهر
المؤلف
Author Photo محمد زياد الوتار
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الإعلام
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

في وسائل الإعلام هناك لغة أخرى رديفة للغة المنطوقة، لا تقل أهمية من حيث الأثر والدلالة عن لغة الكلمات، بل تزيد عليها لمن يتقنها، أنها لغة جسدك التي لا تعرف الكذب أبداً

المؤلف
Author Photo محمد زياد الوتار
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الإعلام
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

لغة التعابير التي ترتسم على الوجه أثناء حديثك الإعلامي أو استماعك لشخص يحاورك و يحادثك ، قد يكون المذيع نفسه أو ربما متحدث آخر كالمتصلين في بعض البرامج، تضاف إليها حركات الجوارح لاسيما الأيدي التي تعتبر من أقوى الجوارح في بث رسائل لغة جسدك، فلكل حركة في الوجه والجوارح دلالة معينة قد تصل لمن يعرفها ومن لا يعرفها أحياناً بطريق التربية و برمجة اللاوعي عن طريق الملاحظة المجتمعية، فكيف بك تبث تلك الرسائل بمدلولاتها الكبيرة دون قصد منك؟

هذه الأمور إن كانت عفوية في دهر مضى فهي الآن علم تخصصي يتم تدريسه بكليات ومعاهد جامعية مختصة، ويدخل هذا العلم في قضايا دراسية كثيرة، منها مثلاً: "علم النفس، وعلم الاجتماع، والسلوك البشري، ومهارات الحوار والتفاوض" وغيرها من العلوم، وهي مادة أساسية حيوية يتم تلقينها خصيصاً للعاملين في مجالات التحقيق والمخابرات لما لها من دور في فهم طبيعة الأشخاص وردودهم وتفاعلهم مع قضايا تطرح هنا أوهناك.

ما يهمنا هنا هو ميدان الإعلام، فلهذه التعابير دلالة واضحة شأنها شأن اللغة المنطوقة بحروفها المعهودة، وما أود الإشارة إليه هنا، هو دور الإعلامي الحذق في التعامل مع هذه اللغة التي أنصحه أن يتقنها ليفهم مدلولاتها ويتعامل معها باحترافية مما لها عميق الأثر في تثبيت رسالته لدى أذهان المشاهدين.

فدورك كمؤثر في الرأي العام بوجودك وصورتك وخطابك وسلوكك يتطلب منك أمور مبنية على بعضها البعض:

الأول: أن تعرف مدلولات هذه اللغة، وتقف على حقيقتها، وتتلمس آثارها من خلال إعلاميين آخرين، وأن تلاحظ أخطاءهم لكيلا تقع بها وتتخطاها.

والثاني: أن تقتنص الفرصة لاستخدام هذه اللغة في مواقعها، فأنت بذلك تتحدث بلغتين قويتين في نفس الوقت إحداهما منطوقة وهي تشكل جزءاً أساسياً من رسالتك بالرغم من أن مهاربيان قال بأن هذا الجزء لا يمثل سوى 7 % إلا أنه هام جداً ويجب أن تنتقي فيه مفرداتك والآخر لغة جسدك والتي تشكل 55% لابد أن تستخدمه بطريقته الصحيحة.

 الثالث: نبرة صوتك التي ستغير مدلولات رسالتك. فالفرق كبير عندما تنادي لأحدهم باسمه كـ زيد بنبرة المنادي، أو المستهجن لفعل ما، أو الغاضب، أو الفاقد ... وفي كل مرة ستكون نبرة صوتك مختلفة. فأتقن هذا الأمر لتزيد الـ 38 % الأخيرة وتحصل على رسالة يصل معناها 100 % إلى ذهن المتابع لك على شاشات التلفزة.

سأذكر من باب التمثيل للحصر بعض التعابير للوجه والجوارح مع دلالاتها لأبين أثرها؛ فمثلاً:

♦ إذا ابتسمت، كانت هناك دلالات تتعلق باطمئنانك الداخلي، أو رضاك بما يُطرح.

♦ إذا ابتسمت وقطبت حاجبيك مع بقاء عيونك مفتوحة، فهذا دلالة على استغرابك لما يقال.

♦ إذا عبست فدلالتها على انشداد أعصابك، أو عدم رضاك بالطرح الموجود.

♦ إذا حركت قلماً بين يديك باستمرار تقلّبه وتحرّكه فأنت في حالة توتر ذهني.

♦ إذا ابتسمت ورفعت رأسك.. فأنت تهزأ بمن يقابلك.

 

لو أردت التوسع لأطلت، ولكني أردت أن أرسل إشارات حيوية إلى الأشخاص الذين يظهرون على وسائل الإعلام دون معرفة الدور المهم للغة الجسد فلا بد من البحث عن الدورات التعليمية التي تبحث في هذه المواضيع وتنمي هذه المهارات لاستخدامها أثناء إجراء الحوارات وتدعيم الرسائل التي يريد الشخص من إيصالها عبر ظهوره الإعلامي.

فلو كان خصمك منهمكاً في حديثه، منفعلاً في استدلاله على ما يريد، وقابلته أنت بابتسامة باردة، فأنت عملياًّ تستفزّه وتحاول حرفه عن مسار حديثه، ولو قمت بحركة تدل على تعجبك أو استهجانك لما يقول، قد يضطر إلى قطع كلامه والتعليق على ما شعره منك، وبذلك تكون قد خلخلت توازنه، وتلاعبت بثباته، وليس خطاب الثابت كخطاب المستفز! وليس من يعرف كيف يستخدم لغة جسده ويتحكم بنبرة صوته كمن لا يعرف.



 

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah