Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة
  2. >
  3. الإعلام

فيلم حياة الماعز: الفيلم الأكثر جدلاً عن المغتربين في السعودية

فيلم حياة الماعز: الفيلم الأكثر جدلاً عن المغتربين في السعودية
المملكة العربية السعودية الفن السينما فيلم حياة الماعز
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 23/01/2025
clock icon 6 دقيقة الإعلام
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

أثار الفيلم الهندي "حياة الماعز"، الذي عُرض على نتفلكس، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما بين السعوديين، بسبب قصته التي اعتبروها مسيئة لهم نتيجة تناولها لنظام الكفيل.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 23/01/2025
clock icon 6 دقيقة الإعلام
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ولمن لا يعلم، فنظام الكفيل في السعودية يعني أنّ صاحب العمل هو المسؤول عن العامل، بما في ذلك إقامته وجميع تفاصيل حياته.

على الرغم من إدراك المخرج لردود الفعل المحتملة مع السلطات السعودية، أدرج في مقدمة الفيلم ملاحظة تفيد بأن "الفيلم لا يقصد الإساءة لأي بلد أو شعب أو مجتمع أو عرق".

ورغم ذلك، أثار الفيلم نقاشات حادة بين النقاد ورواد وسائل التواصل الاجتماعي في الخليج، حيث انقسمت الآراء بين من انتقد طريقة تناول موضوع نظام الكفالة، ومن اعتبر الفيلم عملاً إبداعياً يندرج تحت حرية التعبير ولا يعكس الواقع بدقّة.

ملخَّص فيلم حياة الماعز

تدور أحداث الفيلم حول شاب هندي يُدعى نجيب، الذي سافر إلى السعودية بحثاً عن عمل. لكنّه وجد نفسه تحت رعاية شخص سعودي ادعى أنه كفيله، ليأخذه إلى الصحراء حيث اضطر للعمل في رعاية الغنم. عاش نجيب في هذه الظروف القاسية لسنوات، دون القدرة على الهروب.

في الفيلم، يظهر نجيب معزولاً عن العالم، وحيداً مع سيده وحيواناته، يعاني من حرارة الشمس في صحراء قاسية تبعد أميالاً عن أقرب طريق، لا يملك وسيلة للوصول إلى هاتف أو ورقة أو قلم للكتابة، ولا يوجد لديه صديق، يشرب الماء من نفس الحوض الذي تشرب منه حيواناته.

في مشهد مؤثر، يتوسَّل نجيب والدموع تجري على وجهه، مُعبّراً عن كيف باع كل شيء وترك عائلته بحثاً عن وظيفة موعودة. لكن كلماته باللغة المالايالامية لم تلقَ صدىً لدى رئيسه الذي لا يتحدث سوى العربية.

من الجدير بالذكر أنّ حوالي مليوني هندي، بينهم 100 ألف من ولاية كيرالا، يعيشون في الخارج، حيث هاجر نحو 90% منهم إلى دول الخليج. يعود ذلك إلى العلاقة التاريخية التي تربط الولاية بتلك الدول، والتي تمتد لأكثر من خمسة عقود، بما في ذلك البحرين، والكويت، وعُمان، وقطر، والسعودية، والإمارات.

الكثير من هؤلاء العمال ينحدرون من أسر فقيرة وعاملة، ويعيشون تحت نظام الكفالة في تلك البلدان، الذي يمنح الكفيل السيطرة الكاملة على إقامتهم وتحركاتهم، مما يعرّضهم للإساءة والاستغلال.

يقول نجيب الحقيقي: "غادرت كيرالا في عام 1991 محملاً بالكثير من الأحلام، لكن التجارب التي مررت بها هناك، والسيد القاسي والحياة بين الماعز، أفقدتني إحساسي بذاتي وجعلتني أفقد عقلي".

في عام 2008، حصل المخرج بليسي على حقوق تعديل الكتاب، وأكد سوكوماران، بطل الفيلم، لقناة "بي بي سي" أنه كان يعتقد أنه يعرف كل شيء عن القصة عندما سلّم المخرج نسخة منها العام التالي.

وأضاف: "كنت على علمٍ بكل أحداث القصة، فقد كانت حديث الناس، خاصةً في صناعة السينما ومع ذلك، أصابتني الدهشة".

وأشار قائلاً: "أحد الجوانب البارزة في هذه القصة هو اختلاط الهويات بين الإنسان والحيوان، إذ يبدأ هذا الرجل في فقدان هويته كإنسان، ويميل ليصبح واحداً من تلك الحيوانات. لم أقرأ شيئاً كهذا من قبل".

في الفيلم، يتوقّف نجيب تدريجياً عن التحدُّث باللغة المالايالامية، وأحياناً يُصدر أصواتاً من حلقه تشبه أصوات الحيوانات التي يعتني بها.

من الهام أن نلاحظ أنّ نظام الكفالة ومعايير حقوق الإنسان في فترة التسعينيات تختلف إلى حد ما عن معايير اليوم في المملكة العربية السعودية، إذ شهدت البلاد تقدماً اجتماعياً واقتصادياً. لا يمكن إنكار التطور الذي شهدته المملكة ودول الخليج، رغم وجود حالات مشابهة لقصة الفيلم.

تعيش الكثير من الأسر الهندية والباكستانية وغيرها في السعودية ودول الخليج منذ فترات طويلة، حيث يستمر تدفق العمالة الأجنبية. يُلاحظ وجود الهنود، والباكستانيين، والبنغاليين في مجالات متعددة مثل التمريض، والهندسة، والصناعة. وقد اعتنق العديد منهم الإسلام طوعاً. كما تمكّن العديد منهم من شراء منازل لأسرهم في الهند ودفع مصاريف تعليم أبنائهم.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل وجود العنصرية والعبودية والطبقية في الهند، حيث يُعامل الأثرياء العمال بطرائق مهينة. تاريخياً، تعرضت الهند للاستعمار، مما أدى إلى ترسيخ ثقافة الإذلال في جينات المجتمع، كما أنّ نظام الطبقات في الهند يسبب معاناة، خاصةً ضد المسلمين، مع انتشار حالات الاعتداء.

على الرغم من أنّ قصة الفيلم حقيقية، يُعتقد أنّها مُبالغ فيها، مما يثير التساؤلات حول تعميمها على حساب ملايين العمال الذين يعملون في الخليج. لو كانت الانتهاكات والمعاملة القاسية شائعة، لما بقي عامل أجنبي واحد في المنطقة.

موقع تصوير لفيلم حياة الماعز

عُرض الفيلم لأول مرة في 29 آذار/مارس الماضي، وحقق إيرادات تقترب من مليار روبية (حوالي 12 مليون دولار) في الهند، على الرغم من أنّه لم يُعرض باللغة الهندية الرسمية، إذ يتحدث البطل بلغة المالايالامية، لغة سكان ولاية كيرلا.

قدّ الممثل بريثفيراج سوكوماران الشخصية بطريقة نالت إعجاب نجيب محمد، بطل القصة الحقيقية، الذي علّق على أداءه قائلاً: "شعرت أنني أرى انعكاسي في معظم مشاهد الفيلم".

كما قام الممثل العماني طالب البلوشي بدور "الكفيل السعودي"، وهو تمثيل ربما يُعرض للمرة الأولى في السينما، مما أثار جدلاً واسعاً حول الفيلم.

تجسد شخصية الكفيل رجلاً خالياً من الرحمة، يتعامل مع الجِّمال والماعز بصورة أفضل من العامل، ويرفض منح نجيب أبسط حقوقه، كأنّه لا يستحق الحياة كإنسان. كما يحاول السيطرة عليه كحيوان، مستخدماً الضرب وإطلاق النار على إحدى ساقيه لمجرد التذمُّر.

إقرأ أيضاً: مهرجان البحر الأحمر السينمائي: احتفال بالأفلام والنجوم في قلب جدة

رسالة فيلم حياة الماعز عن المجتمع السعودي

عموماً، يُعدّ الفيلم نقطة انطلاق لمناقشات أوسع حول حقوق العمالة وظروفهم في السعودية، وقد يكون له تأثير مستمر على الوعي الاجتماعي والسياسي في المملكة. رسالة فيلم "حياة الماعز" عن المجتمع السعودي تتجاوز مجرّد سرد القصة، لتغوص في أعماق الإنسانية والتحديات الاجتماعية، إليك بعض الزوايا المهمة التي يطرحها الفيلم والتي تمثل رسالة عن المجتمع السعودي:

  • يعكس الفيلم كيف يمكن لصوت واحد أن يُسمع في صدى الصمت. قصة نجيب ليست مجرد حكاية فردية، بل هي صرخة من قلب الصحراء، تروي معاناة ملايين العمال الذين يواجهون ظروفاً لا إنسانية.
  • يقدم الفيلم مرآة تعكس التباين بين الرفاهية والحرمان، كأنما يظهر لنا المجتمع في صورة مجسمة، حيث تنعكس التحديات التي يواجهها العمال الأجانب في اختياراتهم الحياتية.
  • يستحضر الفيلم صراع نجيب بين الحرية والعبودية، كأنّما يطرح سؤالاً فلسفياً: ما قيمة الحياة عندما تُحرم من أبسط حقوقها؟ يثير الفيلم تساؤلات حول الهوية والإنسانية في عالم يُفترض أن تكون فيه الكرامة مقدسة.
  • في غياب الكلمات، تتحدث المشاعر. يُظهر الفيلم كيف يمكن للصمت أن يحمل معانٍ عميقة، حيث تتجلى معاناة نجيب في لحظات من الصمت الثقيل، وكأنما يُشدد على أن الألم قد يكون أحياناً أبلغ من الكلام.
  • رغم كل المعاناة، يحمل الفيلم شعاعاً من الأمل. نجيب، رغم كل ما يواجهه، يبقى متمسّكاً برغبة الحياة هنا، يُظهر الفيلم أن الأمل يمكن أن يتجدد حتى في أحلك الظروف. حيث يتجاوز الفيلم مجرد سرد القصة ليكون دعوة للوعي والتغيير. يفتح النقاش حول ضرورة إعادة النظر في نظام الكفالة، مما يجعل المشاهدين يتفكرون في كيفية تحسين حياة الآخرين.
  • وربما من أعظم رسائل الفيلم التحديات التي تواجهها العمالة الأجنبية حيث يسلط الفيلم الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها العمالة الأجنبية، مما يعكس واقع الكثيرين الذين يعيشون بعيداً عن أوطانهم، ويعملون في ظروف قاسية، كما يحمل الفيلم رسالة واضحة تنتقد نظام الكفالة، مشيراً إلى كيفية استغلاله من قبل بعض الكفلاء، مما يدعو إلى إعادة النظر في هذا النظام وتحسينه.
  • يشجع الفيلم على التعاطف مع معاناة الآخرين، ويُظهر كيف يمكن أن نكون أكثر إنسانية في تعاملنا مع من هم في أوضاع هشة، يشير الفيلم إلى دور الثقافة والفنون في توعية الناس بالقضايا الاجتماعية، مما يُعزز الحاجة إلى الحوار والنقاش حول هذه القضايا.

في النهاية، يترك فيلم "حياة الماعز" أثراً عميقاً، مُشجعاً الجميع على إعادة التفكير في معاني الإنسانية، والكرامة، والأمل، في عالم تتداخل فيه المصالح مع حقوق الأفراد. هو دعوة للتعاطف والعمل من أجل عالم أكثر عدلاً وإنسانية ولا يمكن القول أنّ هذا الكلام يخصّ المجتمع السعودي فحسب بل هو كلام صالح لكل مجتمع.

الأثر الثقافي للفيلم على المجتمع السعودي

لا يخفى على الجميع أنّ للدراما تأثيراً كبيراً في المجتمعات وحتى يمكنها أن تحمل رسائل سياسية، وأيضاً يمكن أن تُستخدم لتغذية الكراهية وإشعال الفتن. الإعلام والسينما ليست مجرد أدوات ترفيه، بل هي قوة ناعمة قادرة على تغيير المجتمعات.

ونتيجة ذلك يمكن القول أن فيلم حياة الماعز أثار عدد من النقاط المهمة، كما فتح نقاشات عديدة حول نظام الكفالة في السعودية، وفيما يلي سنعرض أهم النقاط التي ظهر من خلالها الأثر الثقافي للفيلم في المجتمع السعودي:

  • أثار الفيلم جدلاً واسعاً حول نظام الكفالة في السعودية، مما دفع الناس إلى مناقشة حقوق العمال وظروفه.
  • ساهم الفيلم في زيادة الوعي حول قضايا العمالة الأجنبية، وتأثير هذه القضايا على حياة الأفراد وأسرهم.
  • انقسمت ردود الفعل بين من عَدَّ الفيلم عملاً فنياً يعبِّر عن واقع مؤلم، وبين من عَدَّه يُسقط عموميات تُسيء إلى سمعة المملكة.
  • قد يؤثر الفيلم في الصورة النمطية للعمالة الأجنبية في السعودية، إذ يعكس بعض التحديات التي يواجهها هؤلاء العمال.
  • سلَّط الفيلم الضوء على قضايا إنسانية مهمة، مثل الإساءات التي قد يتعرض لها العمال، مما قد يؤدي إلى مزيد من الدعم لحقوق الإنسان.
  • أثار الفيلم تفاعلاً كبيراً على منصّات التواصل الاجتماعي، حيث ناقش الكثيرون تجاربهم الشخصية وآرائهم حول الفيلم.
  • قد يدفع الفيلم صنّاع القرار إلى التفكير في إصلاحات تتعلق بنظام الكفالة وحقوق العمال، استجابةً للجدل الذي أثاره.
  • يعكس الفيلم كيف يمكن للفن أن يكون أداة لتغيير المجتمعات، من خلال إثارة النقاشات حول مواضيع حسّاسة.
إقرأ أيضاً: مهرجان الجونة السينمائي: أضواء هوليوود تتألق على شواطئ البحر الأحمر

في الختام

يُظهر فيلم "حياة الماعز" كيف يمكن للفن أن يكون مرآة تعكس واقعاً معقداً، إذ يستعرض معاناة العمالة الأجنبية في السعودية من خلال قصة إنسانية مؤثرة. يتجاوز الفيلم مجرد سرد الأحداث ليكون دعوة للتفكير في قضايا حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، مُسلّطاً الضوء على نظام الكفالة الذي يحتاج إلى إعادة تقييم.

إنّ الرسائل التي يحملها الفيلم تدعو إلى التعاطف والتفهم، وتذكرنا بأنّ وراء كل رقم وقصة، هناك إنسان يسعى لتحقيق أحلامه في بيئة قاسية. من خلال النقاشات التي أثارها الفيلم، يتضح أن هناك حاجة ملحة لتغيير الوضع القائم، مما يفتح آفاقًا جديدة للحوار حول حقوق العمال وظروف حياتهم.

في النهاية، يُعد "حياة الماعز" أكثر من مجرد فيلم؛ إنّه دعوة جادّة لتغيير الواقع، وإعادة النظر في القيم الإنسانية التي تجمعنا كأفراد في مجتمع واحد.

المصادر +

  • ‘The Goat Life’: The film that angered the Saudis
  • Movie Based on Migrant Worker’s Life Faces Backlash in Saudi Arabia

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    أفضل 10 أفلام أجنبية عليك مشاهدتها

    Article image

    اللقطة السينمائية: نشأتها وتعريفها وخصائصها

    Article image

    خطر انتظار المكافآت المهنية: أفضل درس يمكن تعلمه من فيلم الروح (Soul)

    Loading...

    مواقعنا

    Illaf train logo إيلاف ترين
    ITOT logo تدريب المدربين
    ICTM logo بوابة مدربو إيلاف ترين
    DALC logo مركز دبي للتعلم السريع
    ICTM logo عضوية المدرب المعتمد ICTM
    EDU logo موسوعة التعليم والتدريب
    PTF logo منتدى المدربين المحترفين

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    Illaf train logo
    © 2026 ILLAFTrain