Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة
  2. >
  3. دروس الحياة

عندما يتحول الصبر؟

عندما يتحول الصبر؟
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة دروس الحياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

عندما يتحول الصبر........إلى نجاح

 

تروي القصة القديمة أن "باريس إسكندر" ولي عهد طروادة كان من الشباب المفتون بالقوة والوسامة والخيلاء..وقد تلقى دعوة ودية لزيارة إسبرطة التي اشتهرت ببسالة أهلها في الحرب...

المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة دروس الحياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

واستقبله أهلها بالترحاب وأكرم وفادته في قصره المنيف....وهناك أعجبته الملكة "هيلينا" فهام بها..وراودها عن نفسها..فأبت وصدته برفق..ولكنه استطاع أن يصل إليها وأن يختطفها وأن يبحر بها إلى بلده...طروادة...دون تنبه إلى نتائج الفعلة الشنعاء

وقد أثارت الفعلة المشينة غضب الملك ...ملك إسبرطة وأعضاء أسرته...وقواد جيشه وسرعان ما جهز حملة قوية لعمل انتقامي واسع النطاق...لاستعادة الملكة الأسيرة...أما جيش طروادة فقد تحصن وراء الأسوار استعدادا لدرء الهجوم ودحر الغزاة واستمر القتال عدة أيام بغير حسم...وطال أمد الحصار حتى جاوز عشر سنوات...ولم تعد المواجهة العسكرية بذات طائل

ودار بفكر القائد الإسبرطي "أوليس" أن يعمد إلى التمويه والخداع والمفاجأة..ووضع خطة ماكرة تعتمد على التظاهر بالعدول عن الحصار والإرتداد والإبحار حتى يفهم جيش طروادة بأن غريمه قد حل به الإخفاق وانتهى أمره إلى الإنسحاب كسيرا محسورا

ولكن "أوليس" قبل أن يفك الحصار دعا إليه الحازقين من الصناع والفنانين من رجال جيشه وطلب منهم صنع حصان ضخم يتسع لعشرات الجنود المزججين بأمضى الأسلحة والقذائف..وما أن تم صنع الحصان الإسطوري حتى انسحب جيش إسبرطة في جوف الليل تاركا الحصان على مقربة من الأسوار...كأنما نسوه أو عجزوا عن سحبه معهم....على حين تم الإنسحاب وأقلعت السفن واختفت ...ثم استقرت عند شاطئ قريب استعدادا لاستكمال الحيلة وإتمام المفاجأة..

ووجد أهل طروادة أن عدوهم قد أبحر وجال بفكرهم أن يقتحموا ذلك الحصان العملاق...ولكن كان من الصعب سحبه...عبر باب الحصن فاضطروا إلى تدمير جانب من السور ثم راحوا يحتفلون بهذا النصر العظيم وقضوا ليلتهم في سمر وشراب حتى مطلع الفجر...

وما إن نامت المدينة حتى انفرج بطن الحصان وخرج منه الجنود الأشداء الذين استطاعوا في غفلة من خصومهم أن يقتلوا الحراس ويفتحوا أبواب الحصن وسرعان ما أقبل جيش إسبرطة بكامل أهبته...وعتاده..فاحتل المدينة واسرف في انتقامه فقتل وسبى ودمر...

المصدر: عيون العرب

 

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah