Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع

ضغوط الأصحاب.. ساعديه على مقاومتها

ضغوط الأصحاب.. ساعديه على مقاومتها
المؤلف
Author Photo سلاف الأحمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الأسرة والمجتمع
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

الطفل، خاصة إن كان في سن صغيرة، يحتاج إلى معرفة الصواب من الخطأ. من المهم أن تتحدثي معه عن تلك الضغوط التي قد يتعرض لها من أقرانه في المدرسة وفي الحياة، قولي له يجب ألا يسمح لأحد بأن يتلاعب به ويورطه في أشياء لا يريد فعلها، علميه أن يقول «لا» وأن لا أحد يستطيع إجباره على فعل شيء لا يريده.

المؤلف
Author Photo سلاف الأحمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الأسرة والمجتمع
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

مقاومة ضغوط الأصحاب أحد أكبر التحديات التي يواجهها الأطفال، فالكثير منهم لا يستطيعون الوقوف في وجهها، وقد يؤدي هذا إلى وقوعهم في الخطر بمشاركتهم في أنشطة غير مشروعة. تحت وقع هذه الضغوط. كيف تحمين طفلك من ضغوط أصحابه؟

السطور التالية تقدم لك بعض المساعدة.

 

ابدئي مبكرا

تعليم طفلك كيفية مقاومة ضغوط الأقران يجب أن يبدأ في مرحلة ما قبل المدرسة. فتدريبه مبكرا على الاستقلال في الرأي والاعتزاز بشخصيته من أكثر الأشياء التي تساعده في المستقبل على مواجهة ضغوط أقرانه. يجب أن تثقفي نفسك بكل ما يتعلق بضغوط الأقران من خلال قراءة الكتب وسؤال المتخصصين وزيارة مواقع الإنترنت المتخصصة في الموضوع.

 

عززي الروابط معه

ضغوط الأقران قد تقود طفلك إلى حافة الخطر، لذا من الضروري أن ترتبطي معه بعلاقة جيدة، فهي أحد أهم عناصر مواجهة ضغط الأقران. عززي روابطك مع طفلك من خلال الحديث اليومي معه والاستماع إلى وجهة نظره واحترام آرائه وإشعاره بأنك ستقدمين له الدعم متى يحتاج إليه.

 

اطرحي الأسئلة

من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها طرح الأسئلة الافتراضية على طفلك وتركه يفكر في الإجابة، اسأليه مثلا: ماذا لو طلب منك أقرانك الهروب من المدرسة؟ ماذا لو طلبوا منك مشاهدة كليب غير لائق على هاتف أحدهم؟

اتركي له الفرصة للتفكير على أن تكوني هادئة، ومن خلال الإجابة اغرسي في عقله ما يجب أن يفعله في هذه المواقف.

 

شجعيه على الثقة بنفسه

الثقة بالنفس تجعل طفلك يتعامل بإيجابية مع ضغوط الأقران ولا يكون فريسة سهلة للاستسلام لها. شجعيه على الثقة بالنفس من خلال إشراكه في أنشطة فنية ورياضية أو بعض الأنشطة التطوعية، حيث إن هذه الأنشطة تشعره بالنجاح، وهو أقرب طريق للثقة بنفسه.

تحدثي معه عن تلك الضغوط

الطفل، خاصة إن كان في سن صغيرة، يحتاج إلى معرفة الصواب من الخطأ. من المهم أن تتحدثي معه عن تلك الضغوط التي قد يتعرض لها من أقرانه في المدرسة وفي الحياة، قولي له إنه لا يجب أن يسمح لأحد بأن يتلاعب به ويورطه في أشياء لا يريد فعلها، علميه أن يقول «لا» وأن لا أحد يستطيع إجباره على فعل شيء لا يريده.

أكدي له أن الصديق الذي يضغط من أجل ارتكاب أشياء سيئة ليس بصديق، واشرحي له أن مقاومة الأقران فيما يتعلق بهذه الأفعال السيئة شجاعة تستحق الإعجاب، وليست جبنا كما قد يوحي له هؤلاء الأقران.

 

لا تبالغي في رد الفعل

عندما يحكي لك طفلك عن الضغوط التي يتعرض لها من أقرانه او تلك الأفعال التي يقومون بها، تجنبي المبالغة في رد الفعل، لأنها ستجعله يتردد في الحديث معك في المرة القادمة.

بدلا من المبالغة في رد الفعل أو الغضب والعصبية، استغلي الموقف واشرحي له الصواب والخطأ، وقدمي له بعض النصائح بعيدا عن أسلوب إلقاء المحاضرات.

 

اختاري معاركك معه بلباقة

لا يجب أن يدفعك الخوف من ضغوط الأقران على طفلك إلى بدء المعارك معه على كل صغيرة وكبيرة. اعتراضك الدائم على ارتدائه ملابس أقرانه نفسها أو القيام بتصفيف شعره على طريقتهم قد يدفعه باتجاه الأقران الذين يشعرون بالنفور نفسه من والديهم. بدلا من ذلك اختاري معاركك معه بعناية، تركيزك على المسائل الثانوية والصغيرة لن يمكنك من التصدي للقضايا الأكثر خطورة بفعالية.

 

دربيه على اتخاذ القرارات الجيدة

عندما تدربين طفلك على كيفية اتخاذ القرارات الجيدة، فإنه لن يدع أقرانه يتخذون القرارات بدلا منه. شجعيه على التفكير في النتائج المحتملة لكل قرار يتخذه، علّميه عند اتخاذ أي قرار أن ينظر في الضرر الذي قد يشكله له وللأسرة.

من المهم أن تعرفي طفلك بأن الاستسلام لضغوط أقرانه قد يجعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة له في المستقبل.

 

تعرفي على أصدقائه

خلال طفولته سيرتبط طفلك بشبكة من الأصدقاء ويقضي بصحبتهم الكثير من الساعات، من أهم الأشياء التي يمكنك بها مساعدته على التصدي لضغط الأقران أن تكون لديك فكرة وافية عن هؤلاء الأصدقاء لتساعديه على فرز الجيد من السيئ. كما يمكنك تكوين شبكة من أمهات أصدقاء طفلك والتواصل وعقد النقاشات فيما بينكن وتقديم الدعم عند الحاجة.

 

ما ضغط الأقران؟

يقصد بضغط الأقران ذلك التأثير الذي تمارسه مجموعة من الأقران على الطفل أو المراهق الذي قد يكون منتميا إلى هذه المجموعة، أو لا يريد الانتماء إليها، لتغيير موقفه من بعض الأمور أو سلوكه وقيمه وتشجعيه للقيام بأمور لا يحب القيام بها مثل: تعاطي المخدرات والسرقة وممارسة العنف. وعلى الرغم من أن هذا الضغط سلبي في أغلب الأحيان، فإنه قد يكون إيجابيا أحيانا، فقد ينفع في التصدي للأطفال المتنمرين في المدرسة أو الأماكن العامة مثلا، أو قد يكون حافزا على ممارسة رياضة معينة.

 

لماذا يستسلم بعض الأطفال لأصحابهم؟

ينجح بعض الأطفال، ربما بسبب شخصيتهم القوية التي ترفض الخضوع للآخرين أو بسبب مساعدة الأسرة، في مقاومة ضغط الأقران، لكن البعض يستسلم لهذا الضغط.

تجربة شيء جديد احد أسباب هذا الاستسلام، وقد يكون خشية هؤلاء الأطفال من سخرية زملائهم السبب، وقد يكون تلك العبارة الشهيرة التي يضغط بها الأقران على هؤلاء الأطفال ويشجعونهم على القيام بأفعال يرفضون القيام بها «الجميع يفعل ذلك».

 

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah