وأشارت النتائج التى نشرت أمس الاثنين فى دورية الاكاديمية القومية للعلوم الى ضرورة فحص عمال مصانع الصلب ومن يعيشون فى المناطق المجاورة للتعرف على حجم الضرر الذى اصابهم. وقال الباحثون وهم من جامعة ماكماستر فى هاميلتون باقليم اونتاريو "نتائجنا تشير الى ان هناك حاجة ملحة لتتبع العواقب الجينية المترتبة على التعرض لتلوث كيميائى من خلال استنشاق الهواء فى المناطق المدنية والصناعية."
وأجرى الباحثان كريستوفر سومرز وجيمس كوين وزملاؤهما دراسة فى وقت سابق اظهرت ان تحولات جينية طرأت على طيور النورس التى تعيش بالقرب من مصنع للصلب على بحيرة اونتاريو.
وفى هذه الدراسة قسم الباحثون الفئران الى مجموعتين الاولى عاشت على بعد كيلومتر واحد من المصنع والثانية على بعد نحو 30 كيلومترا. وذكر سومرز وزملاؤه ان الفئران التى تنفست الهواء الملوث طرأت عليها تحولات جينية فى الحمض النووى ( دي.ان.ايه)اكثر بنحو 5ر1 مرة او مرتين من الفئران التى تنفست الهواء النقي.
وعادة ما يشهد الحمض النووى تحولات بمعدل منتظم وهى العملية المسؤولة عن التطور والارتقاء. ولكن التحولات المفرطة يمكن ان تسبب خللا كما ان التحول الجينى هو ما يسبب السرطان وامراضا اخري. وقال الباحثون ان كافة اشكال التحولات الجينية المفرطة تورث فى الفئران من الاباء للابناء وان كان هذا لا يعنى هذا ان اناث الفئران ليست عرضة لهذه التحولات.
أضف تعليقاً