Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. التعليم والتدريب
  4. >
  5. البرمجة اللغوية العصبية

تداعيات ما بعد النجاح !

تداعيات ما بعد النجاح !
المؤلف
Author Photo فهد الغاني
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة البرمجة اللغوية العصبية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

 

لا أدري لماذا ينتابني الشك كلما سمعت بخبر نجاح شخص في عمل ما، فاسأل نفسي: هل نجح حقاً؟ وإذا نجح فبأي ثمن؟ وفي أي سبيل سيصب نجاحه؟ والأهم من كل هذا، إلى أن سيقوده نجاحه هذا؟ أفكر مع نفسي هل الوصول إلى ما نسميه جميعاً النجاح، يعد نصراً للشخص الواصل أيضاً؟
المؤلف
Author Photo فهد الغاني
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة البرمجة اللغوية العصبية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 

تصوروا طالباً يتحمل الكثير من الصعاب فيتخطى كل منافسيه في امتحان دخول الجامعات ويقبل في فرع الطب وهو أصعب الفرع وأعلاها. يبارك له كل الأقرباء والأصدقاء ذلك، ويغبطه أترابه ويطرونه لأنه استطاع أن يصرع غول امتحان دخول الجامعات الرهيب بكل اقتدار. ولكن هل يعد حقاً شخصاً ناجحاً؟ وماذا لو كان كل طماحه إرضاء والديه وإسعادهم وتمكينهم من التفاخر والزهو لأن ابنهم قُبل في فرع الطب؟ وماذا لو كان بإمكان موهبته الحقيقية أن تتفجر في فرع آخر؟
ولنفترض أنه اختار هذا الفرع بكامل اختياره، فماذا لو كانت غايته من اختيار الطب المتاجرة بأرواح المرضى والاثراء على حساب عافيتهم؟ وماذا لو كان هذا الشخص عديم المسؤولية؟ هل سنسميه ناجحاً أيضاً؟ وأي صورة ستنطبع في أذهاننا عن مستقبله والحال هذه؟ لو كانت عبادة العابد وسيلة لتجارته في الدنيا أو خداع العوام، فهل ستكون له مكانة حقيقية في دنيا العبادة؟ واضح أن ظاهره الناجح لن يمهد السبيل إلى نجاحه في الآخرة. إن ثراء التاجر الموفق ظاهرياً لن يكفل له النجاح الحقيقي في الدنيا والآخرة إلا إذا استخدمه في السبيل الصحيح، فيعلم أن هذا المالك السيف ذي الحدين، قادر على تحقيق السعادة والنجاح الحقيقي له ولعائلته ومجتمعه، أو الانحدار به إلى قعر الحضيض. ولنتذكر ثراء تجار المخدرات الذين يشعلون المجتمعات بنيرانهم ويسلبون الحياة والكرامة من أناس أبرياء.
السياسي المحنك لا يستطيع القول أنه سلك سبيل النجاح بشكل صحيح إلا إذا كان له رصيد شعبي، وكان مبدئياً لا يبعده المنصب عن أهدافه الأولى، فيبقى وفياً لبلده ومجتمعه، ويتذكر دائماً أن الناس هي التي انتخبته، وربما سلبته اعتمادها في يوم من الأيام. إذا سعى هذا الإنسان بنية خالصة لصيانة مصالح البلد والشعب، فلن يستدرجه الجاه والمنصب إلى طريق الضلال والأنانية وعبادة الذات وسيبقى كما كان سابقاً، وعندها يمكن اعتباره سياسياً ناجحاً.
والرياضي لا يكون ناجحاً إلا إذا كان متحلياً بالأخلاق الحسنة والتواضع والمروءة والبطولة وحب الناس الذي يكمل مواهبه الجسدية والرياضية فيبني لنفسه قلاعاً متينة في قلوب الناس وعند الله عز وجل.
يجب إن لا ننسى إننا إذا أصبنا الذي نتوخاه لا نكون قد بلغنا نهاية الطريق، إنما وضعنا الخطوة الأولى في طريق النجاح، ولا نستطيع ادعاء النجاح بحق إلا إذا درسنا كافة جوانب الأمر ونواحيه، ونذرنا كل خطوة نخطوها في هذا الطريق الوعر خالصةً لوجه الله، وإلا لن يكون ما تمنيناه طويلاً إلا محض سراب.
        المصدر: عرب نت      

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah