Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. تربية الأطفال

بناء شخصية الطفل

بناء شخصية الطفل
المؤلف
Author Photo سلاف الأحمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

 

 

يرتبط النمو العقلي والوجداني للصغير بعوامل كثيرة بعضها موروث والبعض الآخر تشكله البيئة التي يولد فيها بما في ذلك الأسرة و الأصدقاء ثم الاهتمام بالتعليم واكتشاف الموهبة التي تحتاج إلى رعاية.

المؤلف
Author Photo سلاف الأحمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ويتفق الباحثون على إن الشخصية تقوم على عناصر جسمية وعناصر سلوكية وعناصر ذهنية ووجدانية وهذه العناصر الثلاثة يجب إن تلقى الاهتمام الكامل بتنميتها ورعايتها من الكبار وخاصة من الأم التي تمثل كل شيئ للطفل تتفتح عيناه وحواسه وعقله الصغير عليه وهي مركز اهتمام وتعلق الصغير وبقدر ما تكون قوة الصلة بين الأم والطفل تلقى شخصية الطفل الأمان والحنان والنمو النفسي السليم وتصبح هذه العلاقة الحميمة الوجدانية محور بناء شخصية الطفل.

ويتميز الطفل في سنواته الباكرة بفطرة وتلقائية وانفعالات خاصة ليس لها ضوابط منطقية يمكن للكبار إن يحولوا دون حدوثها لكن المهم هو مدى ونوعية استجابة الكبار لهذه الانفعالات والسلوكيات وهنا يأتي دور الاستجابة في تعديل سلوك الطفل والقدرة على أحداث التوازن النفسي وإشباع حاجاته الصغيرة وكسر نزعة العدوان داخله وتوجيه طاقاته إلى الأنفع والأجدى.

اللعب والقدرة على التميز

يعتبر اللعب أول عناصر تدريب الحواس وإثارة الخيال واكتشاف الميول والمواهب واكتساب المهارات وتكوين مزيد من القدرات الطبيعية والعقلية

ويؤكد كثير من علماء نفس الطفل إن اللعب " الايهامي او الرمزي " مظهر للنمو العقلي وبالتالي يلعب دورا في إبراز موهبة الأطفال وتميزهم عن غيرهم من الأطفال عديمي الموهبة أو ناقصي الموهبة فكلما كان تقدير الأطفال مرتفعا في حل المشكلات المعقدة والإلغاز في أثناء اللعب كلما اتسع مدى معلوماتهم ومحصولهم اللغوي بالمقارنة باقرانهم في السن وكلما ارتفعت درجة ذكائهم ومستوى موهبتهم .

وقد أثبتت أفضل دراسة اجريت في هذا المجال عن الأطفال الموهوبين وهي ما يسمى ببحث " ترمان " انه يوجد عدة فروق بين لعب الأطفال الموهوبين ولعب اقرأنهم في السن حيث كانت ميولهم في اللعب تشمل أوجه النشاط العقلي أكثر من النشاط البدني وكان لعبهم أكثر شبها بلعب الأطفال الأكبر سنا كما كانوا يفضلون اللعب مع من هم اكبر منهم قليلا كما كان الموهوبين يعيشون في خيال نشط ويشبعون فهمهم للقراءة في كتب المعلومات والأطالس ودوائر المعارف بمحض اختيارهم.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah