Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. الثقافة الصحية

انتشار أمراض الرشح والزكام

انتشار أمراض الرشح والزكام
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

تعد أمراض الرشح والزكام اكثر الأمراض انتشارا أثناء فصول السنة وخاصة الباردة منها، وتصل معدل الإصابة بها للفرد البالغ ما بين واحدة إلى أربع إصابات كل سنة وتزداد نوبات الإصابة بها لدى الأطفال إلى اكثر من ذلك .

المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

وتنتشر أمراض الزكام على مستوى العالم و تكون أعلى معدلات الإصابة أثناء فصلي الخريف والربيع.

أما المناطق الاستوائية من العالم فتحدث أكثر الحالات في الفصول الحارة والفيروس المؤدي للإصابة بأمراض الزكام ليس واحدا بل أنواعا عديدة جداً اشهرها والمسؤول عن اكثر من ثلث الحالات هو رينو فيروس وكذلك هناك فيروس ينشط أثناء فصل الشتاء وهو كورونا فيروس وهو المسبب لحوالي 15% من حالات الزكام لدى البالغين.

وينتقل الفيروس عادة بطريقة الملامسة المباشرة وتزداد إمكانية الإصابة بالزكام لدي المخالطة لمريض الزكام بنسبة تصل من80% إلى 90%.

ويقوم الجسم بحضانة الفيروس لمدة تترواح ما بين يومين إلى خمسة أيام قبل بدء ظهور الأعراض التي تستمر فترة من خمسة إلى سبعة أيام واحياناً تستمر الأعراض إلى مدة تقارب عدة أسابيع و هذا نادر الحدوث ولله الحمد. لذلك ففي حالة استمرار الأعراض إلى اكثر من أسبوعين يجيب البحث عن مسبب آخر لتلك الأعراض غير الزكام .

وتتكون أعراض الزكام في الغالب من زيادة إفرازات الأنف واحتقان الأنف وعطاس متكرر وسعال وخمول في الجسم وآلام في الحلق .

والعلاج في حاله الزكام يهدف دائما إلى التحكم في تلك الأعراض والتقليل من آثارها على حيوية ونشاط الإنسان و حاليا لا يوجد علاج خاص موجه لفيروس الزكام أو لقاح يمنع الإصابة به ، خلافا للأنفلونزا والتي تمكن الطب مؤخرا من إيجاد لقاح لها و انتاج بعض الأدوية المساعدة في مكافحتها .

أما بالنسبة للزكام فإن استعمال بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان قد يخفف من درجة احتقان الأنف و يجب مراعاة عدم استخدام تلك البخاخات اكثر من خمسة أيام لان أثرها على الغشاء المخاطي قد ينعكس فيؤدي إلى احتقان شديد تصعب السيطرة عليها .

كما يمكن لمن يعاني من الزكام تناول أقراص مضادات الهيستامين بالاضافه إلى الأقراص المخففة للاحتقان والتي تساعد على تقليل إفرازات الأنف والتخفيف من السعال.

أما ما اشتهر من استخدام فيتامين جــ (C ) أثناء نوبات البرد والزكام فهو من قبل الاجتهادات ولم تتأكد فعاليته بعد .

ولإنهاء الحديث عن أمراض الرشح والزكام لابد من التنبيه إلى مضاعفاتها والتي تتضمن التهابات الأذن الوسطى والجيوب الأنفية البكتيرية وهذه تحتاج إلى استخدام مضاد حيوي لعلاجها.

 

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah