Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. التعليم والتدريب
  4. >
  5. البرمجة اللغوية العصبية

(الصحّ)= نجاح و(الخطأ)= تجربة

(الصحّ)= نجاح و(الخطأ)= تجربة
المؤلف
Author Photo زينب مولي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة البرمجة اللغوية العصبية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

 

يحاولُ ابناؤنا أن يبدوا في نظرنا أبرياء من الخطأ، لذلك يخفون الدرجات الواطئة، والتقدير الضعيف، والملاحظات السلبية، ويبرزون العلامات العالية وأوراق الافتخار والإشادة بنشاطهم.
المؤلف
Author Photo زينب مولي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة البرمجة اللغوية العصبية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 

فكرة ان الشاب أو الفتاة لا يخطئان من أين جاءت؟
من البيت أولا، فنحن ـ كردّة فعل ـ نفرح لنجاحهم وننكمش إذا لم نبتئس لاخفاقهم.. وابناؤنا ـ كما تكرر دائماً ـ حساسون، لديهم الاستشعار عن قرب وعن بعد، ويهمهم ان تكون انطباعاتنا عنهم إيجابية، وأن يحصلوا على ثنائنا وافتخارنا وتقديرنا لهم.
هذه تربية (ناقصة) ولا نقول خاطئة، فردّة الفعل الطبيعية أن تفرح للنجاح وأن تحزن للفشل، والمشكلة ليست مع النجاح، فالناجحون أصدقاؤهم كثر، لكن المشكلة في الخطأ أو الفشل.
هنا، نحتاج إلى إعادة ترتيب المفاهيم على النحو التالي:
النجاح = خبرة = تجربة(السائد الدارج)
الفشل = خبرة = تجربة (السائد الدارج)
المطلوب:
النجاح = خبرة
الخبرة = عدد من المرات الفاشلة
وإذاً فالسهم يتحرك من اليمين إلى الشمال بالطريقة التالية:
مرّات الفشل = خبرة = نجاح
هذه ليست نظرة (نظرية).. هذه قاعدة حياتية.. دعونا نتلمس عناوينها في حياتنا قبل أن نركّزها في أذهان أولادنا وبناتنا، وتركيزها لا يتم فقط بشرحها وإيضاحها، بل بالتعامل معها بشكل يتفاعل مع الشعور والعاطفة، فانت إذا قلت لابنك او ابنتك يجب أن (تفرحا) في الخطأ مثلما (تفرحا) في النجاح، سوف تغير لديهم نظرتهم إلى الخطأ لا على أنه،ّ شيء يمكن التساهل معه، أو التغاضي عنه، أو اعتباره مساوياً للنجاح، بل باعتباره فرصة (للتقويم) و(الاستثمار) و(زيادة الرصيد).
لنذكر لهم اننا تعلّمنا من اخطائنا أكثر مما تعلّمنا من نجاحاتنا، الصح كان يسبب لنا شعوراً بالزهو، والخطأ كان يسبب لنا شعوراً بالاحراج، لكنّ احراجات الخطأ كانت لها أيادٍ بيضاء كريمة علينا أكثر من أيادي الصحّ، لأنها اشبه بالندبة في الجسم، شفيت من جرحها وألمها ولكنّها تبقى كعلامة أو كتذكار يذكّرك دائماً بأمور ثلاثة:
·         انك يمكن أن تجرح ثانية.
·         وانك يمكن أن تشفى من الجرح مجدّداً.
·         وانك يمكن أن تتفادى ما يسبب لك الجروح بأثر تجربة الجرح أو الجروح السابقة، وهذه هي قيمة الخطأ في أنه (خبرة) وانه (تجربة) وانه (موعظة).
 

المصدر: شباب عا نت

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah